
المخرج السوري محمد ملص لــ الزمان أعيش في سوريا ولن أغادرها
تطوان عبدالحق بن رحمون
أكد المخرج والكاتب السوري الكبير محمد ملص، رئيس لجنة التحكيم الفيلم الطويل بمهرجان تطوان لـ الزمان أنا لا أختفي على الإطلاق ، مؤكدا من جهة أخرى أنه يعيش في سوريا وانه لن يغادرها أبدا . وقال محمد ملص لـ الزمان سأبقى أعيش في سوريا وأتابع مهما بلغت الصعوبات والمخاطر. . وأضاف محمد ملص أنه سيتابع عمله في السينما التي يحلم بها، والتي يحلم من خلالها بوطن. هذا يذكر أن المخرج السوري محمد ملص صاحب فيلم سلم إلى دمشق كان قد تسلم درع التكريم في افتتاح مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط يوم السبت 29 آذار مارس 2014، بمسرح سينما اسبانيول، وكانت هذه من أقوى اللحظات التي تميزت بها هذه الدورة، وكذلك من خلال عرض فيلم سلم إلى دمشق ، هذا الفيلم الذي قدم تفسيرا ورؤية لما يجري في سوريا، حيث يعد شهادة وموقفا، بتعدد أصوات الشباب في الفيلم لتقديم رؤيتهم ودهشتهم، وتجدر الاشارة أن الجمهور الذي تابع هذا الفيلم بمسرح سينما اسبانيول، صفق له بحرارة كبيرة، واندهش بالابداع الذي أضفاه ملص على هذا العمل الذي هو صورة للمرحلة الواقعية في الوطن العربي. من جانب آخر، أكد محمد ملص في حواره مع الزمان إن السينما يجب أن تكون ذات هوية واحدة، وتسير على نسق واحد، مضيفا أنه لابد الانسان أن يختلف وينوع، ويكثر ويتطور ليصل إلى سينما المؤلف. أما على صعيد سوريا أوضح ملص أنهم يبحثون عن إمكانيات إنتاج السينما التي ماتزال متعثرة وصعبة، والتي أضاف إليها يقول ملص ما يسمى بالربيع العربي المزيد من التعقيد والصعوبة . وقال ملص ان مهرجان تطوان هو اليوم يثبت نفسه، كواحد من المهرجانات الهامة، التي تجمع سينما البحر الأبيض المتوسط من حوله، وأعتقد بأن هذا المهرجان في خطواته التي بدأت لسنوات، إذ شاركت فيه قبل عشرين عاما، وما يزال حتى الآن يهتم بسينما ذات هوية وطنية، وذات لغة متجددة، ولذلك أعتبر المهرجان حافظ على نفسه طول الوقت، وخاصة أنه يقوم على أيدي محبي السينما، ولذلك محبي السينما لايمكن إلا أن يقدموا سينما خاصة وعامة، وأتمنى لهم التوفيق والنجاح. واوضح أعتقد أن وتكريمي في هذه الدورة، هو دليل على أن صانعي هذا المهرجان يقدرون السينما الخاصة والوطنية، التي تحاول أن تضيف للسينما العربية قدرات، وإمكانيات، ووسائل تعبير، تساعد على النهوض بالسينما العربية في البلدان الأخرى، وأنا أعتز وأفتخر بهذا التكريم. وردا على سؤال على تقارير حول اختفاء ملص من سوريا قال ملص ل الزمان لا.. لا… لم أختف على الاطلاق، أبدا… لم أختفي، لكن في أحد الفترات السابقة جرى ما يمكن تسميته بالحيلولة دون قدرتي على السفر …لكن هذا الأمر كان أمرا عابرا، وتم تجاوزه، وأنا لا أختفي على الإطلاق، أنا أعيش في سوريا، وسأبقى أعيش في سوريا وأتابع مهما بلغت الصعوبات والمخاطر، وسأتابع عمل السينما التي أحلم بها والتي نحلم من خلالها بوطن.
AZP01
























