المحكمة الدولية محاكمة المتهمين بقتل الحريري في موعدها
بيروت ــ الزمان
أوضح مصدر في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أن كل الاجراءات الممهدة لبدء المحاكمة الغيابية للمتهمين الأربعة بجريمة اغتيال رئيس حكومة لبنان الأسبق رفيق الحريري، في 25 آذار المقبل قد استكملت . وأضاف المصدر ــ الذي رفض نشر اسمه ــ أن تقديم المدعي العام لدى المحكمة قراراً اتهاميّاً معدلاً لن يؤخّر موعد محاكمة المتهمين الأربعة، وأن مكتب الدفاع بدأ يتصرف على أساس أن المحاكمة قائمة، وهو يعدّ مرافعاته ولوائحه التي سيواجه بها فريق الادعاء العام . وكان قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرنسين تسلم من المدعي العام لدى المحكمة قراراً اتهامياً معدلاً، قبل أسبوعين، من دون أن يكشف مضمون ما ورد فيه من تعديلات أو اضافات. ويبقى القرار المعدل حاليا قيد البحث لدى القاضي فرنسين الذي سيحيله الى المحكمة فور الانتهاء من دراسته.
وعن سبب تقديم قرار اتهامي معدل، لفت المصدر الى أن ذلك يعني أنه اما توفرت للمدعي العام وفريق التحقيق أسماء جديدة لمتورطين باغتيال الحريري، واما ظهرت جرائم جديدة ارتكبها المتهمون الأربعة وهم الكوادر في جهاز أمن حزب الله مصطفى بدرالدين، وسليم العياش، وأسد صبرا، وحسن العنيسي ، واما توفرت أدلة جديدة بحقهم .
وعن احتمال تأجيل المحاكمة بناء على ذلك، قال ان كل الاجراءات الأولية التي تستدعي تأجيل المحاكمة لجهة تقديم دفوع بعدم قانونية المحكمة وبطلان القرار الاتهامي، والطعن بصفة القضاة وهيئة الادعاء العام، استنفذت، ولم يعد ثمة داعٍ لترحيل موعد المحاكمة المقرر في آذار 2013 على الاطلاق على صعيد آخر قالت كريستيان رئيس صندوق النقد الدولي امس ان الصندوق سيدخل خلال الفترة المقبلة فى مفاوضات مع دول عربية تستهدف منح هذه الدول مساندة مالية وذلك على غرار ما حدث مع المغرب وتونس واليمن، ويجرى الان مع مصر والاردن.
ولم تكشف لاجارد عن اسماء الدول العربية التى سيتم التفاوض معها، واكتفت بالقول بأن هذه الدول طلبت دعماً ومساندة دولية من الصندوق لمواجهة تأثيرات ثورات الربيع العربي والازمة المالية العالمية وارتفاع اسعار النفط والغذاء على اقتصادياتها.
وقالت الصندوق يتفاوض حالياً مع بلدان عربية عدة على رأسها مصر والأردن حول برامج المساعدة المالية .
وتفاوض مصر صندوق النقد حاليا للحصول منه على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار، في حين تتفاوض الاردن على قرض بقيمة 2 مليار دولار.
وأكدت لارجارد ان صندوق النقد الدولى قدم مساعدات فنية لكل لدول الربيع العربى وفى مقدمتها ليبيا وتونس، وانه يأمل بانتهاء ما اسمته المأساه الكبيرة التي تمر بها سوريا لتقديم المساعدة لهذه الدولة .
وكانت رئيس صندوق النقد الدولى تخاطب امس القيادات المشاركة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوى لاتحاد المصارف العربية عبر الاقمار الاصطناعية الذى شارك فيه نحو 300 قيادة مصرفية، بالاضافة الى عدد من وزراء المالية والاستثمار والتجارة العرب ومحافظى البنوك المركزية.
وتحدثت لاجارد فى كلمتها عبر الاقمار الاصطناعية عن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بلدان المنطقة خاصة بلدان ربيع العربي،حيث اشارت الى حدوث تباطؤ شديد في اقتصاديات هذه الدول ناجما عن الأزمة المالية العالمية وارتفاع اسعار الاغذية والبترول وتقلص ايرادات النقد الاجنبي خاصة من السياحة وتحويلات المغتربين.
وقالت انه رغم أن معدلات النمو في الدول التي تمر بمرحلة انتقالية بقيت منخفضة نسبياً فى العام 2012،الا ان هناك مظاهر تعافي في اقتصاديات بعض هذه الدول .
واشارت الى ان على صانعي السياسات المالية والاقتصادية في هذه البلدان ان تعطي اولوية لمعالجة مشاكل الفقر والبطالة والعجز الضريبي الذي بلغ نسب مرتفعة، وكذا تحسين مستويات الاحتياطات الدولية من النقد الدولي التي باتت مصدر قلق وتحدي في آنٍ واحد.
ودعت لارجارد حكومات دول المنطقة الى اعطاء اولوية لقضية الدعم التي باتت تأكل النسبة الأكبر من الناتج المحلى الاجمالي، خاصة وأن الدراسات أظهرت أن القسم الاكبر من هذا الدعم يذهب لغير مستحقيه.
كما دعت هذه الحكومات الى استحداث فرص عمل جديدة لأن ذلك من شانه تقليص نسب الفقر والبطالة والعجز الضريبى وتحسين الايرادات الحكومية وتقليص الدعم الذى يذهب لغير مستحقيه .
وقالت ان على القطاع المصرفى العربى أن يلعب دورا فى تسهيل منح القروض للمستثمرين خاصة أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتى يمكن ان تلعب دورا مهما فى تقليص حدة الفقر والبطالة داخل البلدان التى تمر بفترة انتقالية.
AZP01
























