الكرة البابلية بين الماضي والحاضر

نقطة نظام

الكرة البابلية بين الماضي والحاضر

بابل – كريم اسود

المتتبع لغياب كرة محافظة بابل عن دوري الاضواء على مدار اكثر من عقد يتلمس وبوضوح مدى التراجع الخطير الذي تشهده كرة المحافظة اذ كانت للحلة الفيحاء القدح المعلى في خارطة دوري الاضواء عندما كان ناديان من محافظه بابل يلعبان في دوري الاضواء في فترة السبعينات هما بابل والحلة وكانت الفرق البغدادية تمني النفس بالحصول على نتيجة ايجابية عندما كانت تلعب في ملاعب الحلة السؤال الذي يطرح نفسه وباستمرار من المسؤول عن هذا التراجع الخطير ولاسيما ان المحافظات المجاورة لديها اكثر من فريق يلعب في دوري الاضواء وهذا معضلة بحاجة الى اكثر من وقفة وما زلت استذكر فترة السبعينات عندما كنت احضر المباريات المهمة في دوري الاضواء عندما كان الجمهور الحلي يحضر وبشغف الى جميع المباريات ليس فقط جمهور الحلة بل كان جمهور النجف الاشرف والمحافظات المجاورة الاخرى لعدم وجود فريق من تلك المحافظات في دوري الاضواء ومازلت استذكر ايضا حضور الكابتن ناجح حمود وعدد غير قليل من جمهور النجف الاشرف الذين يحضرون الى محافظة بابل وهذه بشهادة الكابتن ناجح لمرات عدة ولا اخفي سر عندما اقول ان هذه المحافظة العريقة رفدت المنتخبات الوطنية بقافلة طويلة من الاسماء الرنانة التي كانت ومازالت في ذاكرة جمهورنا الوفي ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر احسان بهية وحسام نعمة ورزاق فرحان وهادي الجنابي وقصي قاسم وغيرهم.. اناشد رئيس مجلس المحافظة والمحافظ واتحاد الكرة الفرعي بعقد اجتماع موسع يحضره جميع اصحاب الشأن بالاضافة الى الجمهور وروابطه من اجل وضع النقاط فوق الحروف ودراسة مكامن الخلل التي رافقت الكرة البابلية على مدار اكثر من عقد والظهور بنتائج ايجابية تفضي الى طريق معين نصل من خلاله الى دوري الاضواء وادخال الفرحة الى جمهورنا الوفي الذي بدأ يترك التشجيع بدليل قلة الجمهور ومع ذلك فأن نادي القاسم في هذا الموسم بات قريبا جداً عن دوري الاضواء اذا ما توفر له الدعم المادي والمعنوي وهذا ما يتمناه الجمهور الرياضي سواء من عشاق نادي بابل العريق ام الاندية الاخرى فالمهم وصول احد الاندية الى دوري الاضواء.