الفضائيون.. الجريمة الكبرى
هناك جرائم عدة ومتنوعة ومنها القتل والخطف والتفجير والتهجير والنصب والاحتيال وسرقة المال العام وحيازة الاسلحة بانواعها وتدمير البنى التحتية وبيع الذمم وتنفيذ الاجندات الخارجية لتدمير البلد وهناك من الجرائم المستمرة.
ومنذ اكثر من (45) وهي المرض والفقر والبؤس والحرمان. كل هذه الجرائم يندى لها الجبين والضمير وهذا هو قدر العراقيين لانهم ولسبب بسيط جدا انهم يحبون وطنهم ويعشقونه الى درجة الجنون واليوم وبعد ان تسلم حيدر العبادي رئاسة الحكومة حيث عمل مع فريقه الوطني بكل جدية ونشاط ونجح الى حد كبير في اكتشاف بؤر الفساد في وزارات عدة ومنها وزارتي الدفاع والداخلية حيث ادى هذا العمل والبحث الى اكتشاف الاف من العسكريين والشرطة الوهميين وكذلك اكتشاف العديد من المواطنين الذين يستلمون رواتب تقاعدية وهم غير متقاعدين والان نقول لهذا الفريق الوطــــــني الشريف بقيادة الدكتور حيدر العبادي من هم المســــــــؤولون عن اهدار المال العام وبالتاكيد قادة فرق وامراء الوية وامراء افواج ومديرين عامين فهل سيحاسبون امام الشعب؟ كما تم محاسبة ازلام النظام البائد قتلة الشعب وسراقه كي يكونوا عبرة لجميع السادة المسؤولين في دولتنا الجديدة وهل سيتم استرداد مليارات الدنانير العراقية المسروقة واعاداتها الى خزينة الوطن وهل سينظر الى فقراء الوطن من المتقاعدين الذين تقع رواتبهم عند الحد الادنى وهو (400) الف دينار وخدمتهم اكثر من (25) عاما؟
لله درك يا وطن مسؤولون وباعلى المستويات وهم يسرقونك ويسرقون الشعب. نعم انهم اناس متآمرون على الوطن وقاتلو شعبه وهم يستحقون الشنق في ساحة التحرير وامام اعين الشعب ولاسيما السادة المسؤولين ولو كنت انا رئيس الوزراء لقمت بتنفيذ الحكم بنفسي وانا من يصدر الحكم قبل القاضي والسبب بسيط جدا انهم اناس لا شرف ولا دين ولا مروءة فيهم.
اناس متآمرون على العراق ارضا وشعبا وتبا لهم من فاسدين. بارك الله في الجهود الوطنية لهذا الفريق الحكومي وبقيادته الشجاعة لشخص حيدر العبادي على عملهم المضني في خدمة العراق وهنيئا لكل عراقي يعمل بصدق وتفان من اجل بلده وشعبه . الله اكبر وعاش العراق وابناؤه البررة وتبا للفاسدين والسراق والله من وراء القصد.
علي حميد حبيب – بغداد























