

القاهرة – الزمان
صدرت حديثًا عن مركز جسور للترجمة والنشر ترجمة عربية لكتاب “العلمي في التاريخ” للمستعرب والباحث الإسباني خوليان ريبَرّا. وقد ترجمه عن الإسبانية عبدو عبد القادر.
موضوع الكتاب يُمثّل، وفقًا للناشر، تحدّيًا صعبًا، وفرصة ومغامرة في الآن ذاته، من حيث أنه محاولة لجسر سياقات لغوية وثقافية تمتد إلى أكثر من قرن من الزمان. والكتاب في الأصل مجموعة مقالات صدرت في مجلة “أراغون” بين عامي 1900 و1905، ونشرت في مجلد واحد في عام 1906.
في هذه المقالات تقييم لبعض جوانب النقاش الذي يدور حول سؤال: “أيُعَدُّ التاريخ عِلمًا أم لا؟” والتفكير فيه، واختتمت جميعها بطرح اعتباراتها الخاصة.
ويستكشف المؤلف هنا دور العلم في تاريخ البشرية، من الفكر العلمي لليونان القديمة، إلى الثورة العلمية في القرن السابع عشر؛ ويؤكد أن العلم في التاريخ يُعدّ عنصرًا ضروريًا لأي شخص مهتم بتاريخ العلم والتكنولوجيا.























