الصرف الآني لضحايا التفجيرات

الصرف الآني لضحايا التفجيرات كثيرة هي التفجيرات التي ما تخلف وراءها غير الخراب والويلات وكثيراً من الضحايا والاكثر هم الجرحى والمصابين.. في تفجير ساحة اللقاء يوم 22/5/ تم نقل المصابين الى مستشفى اليرموك ومستشفى الكرخ الجمهوري.. وكان من ضمن المصابين شاب في العشرين من العمر لديه زوجة وطفلا ويعمل سائقا بالاجرة في سيارة (كوستر) استشهد صاحبها.. وهذا الشاب قد تهشمت يده اليمنى اضافة الى شظايا اصابت الصدر والبطن.. وتم اخراج الشظايا من جسده وتم ترميم يده بزراعة البلاتين في يده.. وقال الطبيب ان مدة شفاء هذه اليد هي ستة اشهر.. وهذا الشاب المسكين يسكن دارا مؤجرة بدل ايجارها (300) الف دينار. واضافة الى كل هذا انه يحتاج الى ادوية وعلاجات وغالبا هي غالية الثمن.. ويحتاج ايضا الى عملية ثانية.. ويقولون انها تجميل اليد بالترقيع بعد ان تشوهت.. طيب.. احسبوها معي كم يحتاج هذا الشاب من مبالغ للعلاج وكم يحتاج الى مصروف شهري وبدل ايجار ولديه طفلا يتناول الحليب.. ومن الذي سيمد له يد العون.. اذا كان الجميع بالكاد متدبرين امورهم.. وقد يساعدوه مرة وبعدها ماذا سيكون. واني اسال هل الدولة فكرت بمثل هذه الحلالات وتصرف لهم تعويضا حسب التقرير الطبي ودرجة العجز.. لا ادري.. انا اعرف ان الشهداء يدفع لهم تعويضا قد يطول اكثر من سنة او سنتين.. اتذكر مرة من المرات ذهبت للتبرع بالدم.. وكنت حينها احتياطاً في الخدمة العسكرية فصرفت لي المستشفى مبلغ (عشرة دنانير) اضافة الى اجازة (عشرة ايام). فلماذا لا تكون هناك الية لصرف هذه التعويضات للمصابين في المستشفى عند خروجهم منها واستحصالهم على التقرير الطبي ونسبة العجز انه اقتراح ليس إلا.. الذي نريد قوله ان على الدولة ان تكون فعالة في هذا وبدون تاخير على ان لا يتعدى الامر لاكثر من اسبوع واحد.. دون كتابنا وكتابكم ودون مراجعة الدائرة المعنية لمئات المرات للحصول على هذه المعونة.. فيا ترى هل ستجيبنا محافظة بغداد على ذلك او تلتزم جانب الصمت ايضا كما هو معروف ولدينا من الشواهد الكثير.. آملين من كل ذلك هي خدمة ابناء الشعب.. ما دامت دماؤهم قد نزفت من اجل بلدهم.. لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون غيارى.. واتمنى الصحة والسلامة للجميع. محمد عباس اللامي – بغداد