الصحافة رسالة ومسؤولية

الصحافة رسالة ومسؤولية
الصحافة ليست مهنة خالية من غرض تؤديه إنها لاتشبه المهن الأخرى …فهي رسالة … ومسؤولية وواجب والذين ينظرون إليها بدون هذه الضوابط والقيود أو يحاولون تجريدها منها هم أحد إثنين
ـ فئة تخشى وطأتها والأخرى لاتدري مايجب أن تدريه
{ الصحفي الحق لايجامل على حساب الحق عليه وبدافع من تحمله لمفاهيم الرسالة والمسؤولية وشرف الواجب أن يكون في مستوى ما نذر قلمه ونفسه إليه ولهذا يحصل الخصام بما يجب أن يقال وما يراد في بعض الأحيان أن يكتم ولا يقال.
{ الصحقي الذي يحترم قلمه.. ورأيه .. ويثمن الدورالذي يلعبه لايجامل ولا يستتر وراء الضرورات وحتى المحضورات حين يكون مايعالجه.
{ إن من يتعمد تزييف الحقائق , يشارك عن قصد في جرف المسيرة عن طريقها السالك القويم , وهو بهذا يكون قد إجترح إثما مضاعفا يتجسد في إطالة أمد العلاج وإطالة المعاناة وآلامها , وبالتالي إهدار الجهود والآمال وتبديد الأموال .
{ من يريد للصحافة وهي السلطة الرابعة كما يقال أن تتدهور إلى هذا المصير ؟
{ لقد إشتعل رأسي شيبا فكان خلاصة ماتعلمته من الحياة أن الصدق وحده هو الذي يؤدي إلى كل خير في الحياة الدنيا وفي الآخرة فمن أراد الخير كله لنفسه قبل غيره فعليه بالصدق .
{ إن الكلمة الصادقة هي التي تفيد الناس لأنها تؤثر فيهم , وهي التي تمكث في الأرض ولا تذهب جفاء
{ والكلمة الصادقة إذا أراد بها كاتبها أو قائلها وجه الله, أثمرت مرتين وأتت أكلها حلالا طيبا .
{ لقد سمعنا خطباء ماتت كلماتهم , قبل أن يغادروا منصة الخطابة .
{ ورأينا مؤلفين كتبوا كثيرا فماتت كلماتهم قبل أن يموتوا .
{ فما أحرى الخطباء أن يحرصوا على الكلمة الصادقة ..وكذلك الكتاب .. وما يقال عن الخطيب … يقال عن الكاتب .
{ تلك هي عصارة تجربتي في الحياة, فمن أراد أن يأخذ بها خدمة لنفسه ولامته فليفعل والعاقبة للمتقين .
ومن أراد أن يرفض اليوم لسبب أو لآخر فسيأخذ بها غدا وإلا فسيموت وهو على قيد الحياة .
عامر محمد السامرائي – بغداد

AZPPPL