الشيوعي يعلن تضامنه مع القوات المسلحة في ذكرى ثورة 14 تموز

الحزب يدعو إلى الكف عن المساومات السياسية الشيوعي يعلن تضامنه مع القوات المسلحة في ذكرى ثورة 14 تموز بغداد – محمد الصالحي – حمدي العطار نظم الحزب الشيوعي العراقي وعدد من الناشطين المدنيين والفنانين وقفة تضامنية مع القوات المسلحة في بغداد بمناسبة الذكرى السادسة و الخمسين لثورة 14 تموز. وقالت القيادية في الحزب هند وصفي لـ(الزمان) امس ( نحن نطالب بأبعاد الجيش عن المحاصصة الطائفية وبنائه بناء وطني من اجل حماية جميع العراقيين بغض النظر عن انتمائهم العرقي والطائفي). واضافت ان ( دور القوات المسلحة مشرف ولا سيما بعد ثورة 14 تموز التي ساهمت في بناء دولة مدنية وانهاء الاقطاع وتأسيس لعراق متطور وراقي)، واوضحت وصفي ان (العراق يواجه هجوم شرس من اصحاب العقول المتخلفة التي تريد تحويل البلد الى ركام وحطام من اجل اعلان خلافتها المزعومة )، فيما اكد نقيب الفنانين صباح المندلاوي لـ(الزمان) امس ان (ذكرى ثورة 14 تموز عزيزة على جميع العراقيين وتستلهم الدروس والعبر وقامت بتأسيس قوانين وتشريعات مثالية فضلا عن تخلص البلد من التبعية الاجنبية )، واضاف ان (التأسيس لدولة مدنية يسود فيها القانون على الجميع من اهم الامور التي يجب ان تطبق حاليا)، واكد المندلاوي ان (الصعيد الفني شهد تطور واضح فيما يخص الثورة من خلال تأسيس 6 فرق فنية وكان العزم في تأسيس دار اوبرا كما هو في مصر لكن اعداء العراق رفضوا تلك التغييرات الجذرية)، واصدر الحزب بيانا بالمناسبة قال فيه (تحل علينا ذكرى ثورة الجيش والشعب المجيدة في الرابع عشر من تموز 1958 وبلادنا تمر بمنعطف خطير وتعيش ظروفا صعبة ومعقدة بعد أن تمكنت عصابات داعش الارهابية بدعم ومساندة حلفائها المحليين والخارجيين من احتلال مناطق واسعة في المحافظات الغربية و الشمالية مستغلة ظروفا وتوقيتات خاصة تراكمت فيها الاخطاء والاحباطات والتناحرات اضافة الى حالة الفراغ الدستوري بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة). واضاف ان (نهج المحاصصة الطائفية الاثنية والصراع على الثروة والنفوذ والتوتر الدائم بين الاطراف الحاكمة قاد الى ما نحن فيه من استعصاءات وازمات عميقة ووفر اجواء ملائمة للمتربصين من اعداء العملية السياسية). وتابع البيان (في هذه الذكرى يجب إنصاف السجناء والمعتقلين والمبعدين السياسيين وقرارات الثورة الجريئة بالخروج من حلف بغداد والغاء المعاهدات الجائرة المخلة بالاستقلال الوطني وتصفية القواعد العسكرية البريطانية وتحرير سياسة العراق الخارجية من القيود والاملاءات الأجنبية) ودعا البيان (الشعب الى مناصرة ودعم القوات المسلحة في تصديها للارهاب باعتباره الخطر الاكبر والعدو الرئيسي للجميع مثلما ندعو الجميع الى مواصلة الضغط وتصعيده بكل اشكاله وابعاده السياسية والجماهيرية والدستورية على المتنفذين لاجبارهم على الرضوخ لارادة الشعب والكف عن المساومات الرخيصة على حساب دماء العراقيين والعمل على تقويم المسيرة الســياسية في البلاد).