الشرطة في الإتجاه الصحيح والكهرباء والمصافي على حافة الهبوط

تحديد مواعيد المباريات المؤجلة والجولة السابعة في الممتاز

 الشرطة في الإتجاه الصحيح والكهرباء والمصافي على حافة الهبوط

الناصرية – باسم الركابي

 حددت لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم مواعيد المباريات المؤجلة ضمن مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ومنها  الجولة السادسة إضافة الى مباراة دهوك والشرطة من المرحلة الأولى وتظهر أهمية هذه المباريات وانعكاسها على ترتيب الفرق في المقدمة تلك التي قد تنتقل مباشرة الى الدور الأخير والحاسم والصراع على اللقب ما يتوقع ان ترتفع المنافسة بقوة في هذه المباريات وهو ما يأمل اليه متابعو مباريات الدوري الذي مهم ان تتواصل مبارياته والانتهاء من المسابقة في اقرب وقت حتى يتفرغ اللاعبون للمنتخب الوطني لتصفيات كاس العالم المقبلة وكذلك منح الفرق الفرصة للتهيؤ للموسم المقبل كما يتطلب من الاتحاد الإعلان عن طبيعة المسابقة المقبلة وتعليماتها وتحديد موعد انطلاقها بعد الاستفادة من البطولة الحالية وقبلها والكشف عن تفاصيل البطولة القادمة لكي تتمكن الفرق من التحضير بشكل متكامل للموسم القادم واجد من الضروري ان يتولى الاتحاد هذه المهمة بصورة مهنية والتخلص من السلبيات العالقة في الدوري القائم

ثلاث مباريات

وستقام في الرابع من نيسان المقبل ثلاث مباريات وفيها يلعب متصدر

 المجموعة الثانية الشرطة 29 نقطة وخامس السلم نفط ميسان 16 نقطة ويحتاج الفريق الى نقطة من هذه المباراة ستكون كافية لكي ينتقل الفريق الى الدور الأخير وهو المرشح القوي للحصول على لقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي لانه يقدم موسما جيدا من حيث مجموعة اللاعبين التي تمثله وتقدم النتائج الايجابية له بعد ان لعب 11 مباراة فاز في تسع وتعادل في اثنان وفي سجل نظيف ويقف إمام طموحات كبيرة في حسم الموسم الذي حقق فيه التقدم منذ البداية وهو يقدم المستويات العالية من خلال جهود اللاعبين والتشكيلة التي تضم عددا من نجوم المنتخب الوطني الذين يدعمون الفريق في مواصلة تقديم العروض الفنية المدعومة بالنتائج التي عكست قدرات الفريق وتفوقه بشكل واضح على إقرانه حتى انه يقف بفارق 11 نقطة عن الوصيف الميناء البصري وبأقل مباراتين وهو ما يعكس الفوارق الفنية بين الفريق وفرق المجموعة وسيلعب الشرطة مباراتين مع دهوك وثلاث مباريات مع الحدود والنفط ونفط ميسان وهو مرشح قوي للفوز في مبارياته الخمس التي سيلعب اربع منها في العاصمة ويخرج في واحدة الى ملعب دهوك

 كما ان الفريق يؤدي دوره بشكل واضح في مباريات بطولة الاتحاد الأسيوي ونأمل ان يكون في مستوى البطولة بعد فوزه الكبير على وادي النيص الفلسطيني بستة أهداف لهدفين ومهم ان يستمر في تحقيق النتائج المطلوبة وان يكون احد إطراف الصراع على لقب البطولة الذي ما زال عصيا على الفرق العراقية

 فيما يخص نفط ميسان فهو في الموقع الخامس ويسعى الى تعويض خسارة العمارة العريضة بثلاثة أهداف دون رد وعكسها ستحد من تطلعات الفريق في التقدم الى مربع الترتيب من اجل خطف إحدى بطاقات التأهيل التي لاتبدو في متناول اليد عندما يخرج لمواجهة الشرطة والطلبة ودهوك ويستقبل النجف ويبقى الامر في الحصول علىيها على مال تسفر عنه نتائجه في المباريات المذكورة وما ستنتهي اليه بقية مباريات الفرق المنافسة

ويضيف اربيل 18 نقطة في المركز السابع سيضيف الكهرباء اخر الترتيب 10 نقاط ويريد اربيل استعادة سيطرته على ما تبقى له من مباريات لتوفير الدعم لنفسه ولو خلال اخر المباريات والتي يتمنى اوديشيو ان يحالفه فيها الحظ في الاستفادة من بقية المباريات مع صعوبتها بسبب الموقع الذي يحتله الفريق الذي يقف بفارق خمس نقاط عن صاحب المركز الخامس وهذا يعني عليه ان يفوز في مبارياته الأربع الأخيرة وان تتعثر الفرق التي تقف قبله في سلم الترتيب

 ويحتاج الفريق الى الفوز في مباريات والثلاث التي سيلعبها مع الكهرباء والمصافي والكرخ وهوقادر على كسبها خاصة وان كل من الكهرباء والمصافي باتا بعيدان عن المنافسة وهما في اسوء حالاتهما في الوقت الذي سيحل ضيفا على الزوراء في الوقت الذي سيقاتل الكهرباء من اجل البقاء بعد ان لاحقته لعنة النتائج السلبية ويمر في ظروف تثير الشكوك في بقـــــاء الفريق في الدوري وهو الذي يتنافـــس مع المصافي في تجنب الهبـــــــــوط للدرجة الاولى وكانهما يكرران سيناريو الموسم الماضي وقبله .

ما يزيد من مشاكل المصافي لانه سيلاعب الجوية 25 نقطة وهي مهمة بالغة التعقيد لان الجوية يستهدف الصدارة التي تتوقف على هذا اللقاء وبعدها سيلتقي المتصدر وسيتقبل أربعة فرق في ملعبه لذلك فان عباس عطية سيضع مباراة المصافي كنتيجة تحصيل حاصل في ظل الفوارق الفنية بين الفريقين ولان الجوية يريد الصدارة التي يتوقف الحصول عليها عبر اخر مبارياته التي ستكون مع الزوراء التي ستجري بعد خمسة ايام من موعد لقاء المصافي في الوقت الذي سيلاعب الكرخ ونفط الوسط ويبدو ان الطريق سالكة امام الفريق في الوصول الى طموحاته بعد التغيير الواضح في نتائج الفريق الذي يريد ان يكرر فوزه على الزوراء لانه يرى ذلك بحجم اللقب الذي سيكون امام الفريق في الأخير في الوقت الذي يواجه المصافي مصير البقاء الذي سيضيف زاخو في الوقت الذي سيغادر الى اربيل لملاقاة ممثلها وتبدو المهمة صعبة لابل معقدة لانها هي من تقرر مصير الفريق الذي يواجه للموسم الثالث على التوالي مشكلة البقاء التي تفادها الفريق الموسم الماضي بقرار الاتحاد في إلغاء الدوري ويبدو ان الفريق ينتظر هذا القرار الذي باتت يطرق ابواب البطولة كما يشاع .

 وبعد تلك المباراة بيوم سيلعب الزوراء متصدر مجموعته 26 نقطة مع ضيفه كربلاء التي يحرص على ان يمر والتقدم بها وينتظر ان يقوم بنفس الدور امام الجوية والفوز فيهما سينقلانه الى الدور النهائي ولو كان بإمكان الفريق ان يقرر ذلك قبل هاتين المباراتين حينما سقط في ملعب نفط الوسط لكنه الان في الموقع الاول ويتطلع الى ان يقود فرق المجموعة الى تحقيق طموحاته في الحصول على اللقب الثالث عشر الذي طال انتظاره امام رغبة جمهور الفريق الكبير الذي يؤازره بقوة فريقه وينتظر منه الهدية بعد تصاعد الحوار بين الاثنين ويدفع باتجاه الحصول على اللقب وهو المهم ولان نجاح ذلك سيبقى مرهون على جهود اللاعبين الذين يسعون الى الأخذ بالفريق الى النهاية التي يريدون ان يحتفلوا يالاخير سوية وهو ما يعمل عليه المدري الشاب عماد محمد الذي يريد ان يقدم ما عجز عنه الآخرين ممن سبقوه في المهمة التي لايمكن لها ان تنجح الا بالحصول في لقب الدوري لكن ما يشغل جمهور الزوراء ألان هو العمل على محو اثار خسارته الكبيرة امام الجوية وحان الوقت لتعويضها لانه من وجهة نظرهم تساوي اللقب بعينه ولو اقترح على عليهم اللقب ام الفوز على الجوية مؤكدا انهم سيقبلون في المفرح الاخر لان قساوة النتيجة أدمت قلوبهم لا لانها جاءت من الغريم بل بسبب عدد الأهداف التي مزقت شباك الفريق الذي يتحرك على كل الجوانب من اجل الوصول الى هدف البطولة الذين يكشفون اليوم عن قدراتهم المتصاعدة من اجل الوصول اليه

 وستكون المهمة صعبة جدا على كربلاء عندما يحل ضيفا على الزوراء بعد تعادلهما في اللقاء الاول في كربلاء في وقت ان الزوراء لايقبل الا بالفوز وهو في وضع أفضل بكثير من الضيوف الذين يبدو حققوا هدف المشاركة حيث البقاء بعد النتائج الطيبة الأخيرة وهو أفضل ما خرج به في الموسم الأخير عندما بقي في البطولة بصعوبة والظهور المناسب للفريق في المواجهات الأخيرة التي منحته هدية الوصول الى هدف المشاركة الذي هو من بقي يشغل الفريق الذي نجح في دعم جهوده خلال فترة قصيرة ومناسبة بعد ان حسن من المستوى الذي كان متدنيا في البداية قبل ان يؤمن الغطاء من خلال المباريات الأخيرة التي زادت من ثقة الفريق الذي يبدو وصل الى حلول البقاء وهذا المهم وهو يبحث عن فرصة تحسين الموقع عبر مبارياته الأربع الاخيرة عندما يضيف الكرخ ونفط الوسط قبل ان يخرج الزوراء ونفط الوسط المهم انه في وضع مـــطمئن .

 ويحل الشرطة في التاسع من نيسان ضيفا ثقيلا على دهوك رابع الموقف وكل الدلائل تعطي فوائد المباراة للشرطة الذي يقدم موسما ناجحا وهو الذي اكد قدراته في اللعب بنفس الطموح في اي محطة كانت لانه في الوضع المميز عبر الظهر الهجومي التي ترتكز على حالة الانسجام وهو الذي وجد من الحلول التي تقوده الى تحقيق النتائج في ملاعب المحافظات عندما هزم الشرطة ونفط ميسان ويريد ان يكملها في دهوك الفريق الذي يمر في وضع غير مستقر وحتى لو كان في الحالة المطلوبة فان مواجهة الشرطة في هذه الأوقات مهمة غاية في الصعوبة

 وكانت لجنة المسابقات قد حددت مواعيد مباريات الجولة السابعة من المرحلة الثانية وفيها يلعب دهوك مع النفط وبعدها بيوم تقام ثلاث مباريات الاولى بين الكهرباء والكرخ واربيل والمصافي في الوقت الذي تقام قمة مباريات الجولة بين الجوية والزوراء التي تشكل حدثا مهما في المسابقة ومهمة لكلا الفريقين بعد الفوز العريض للجوية على الزوراء والثاني يبحث عن محو اثار تلك الهزيمة.

 وتختتم مباريات الجولة في العاشر من نيسان حيث تقام مباراتان الأولى بين بغداد والطلبة والأخرى بين نفط ميسان والنجف ويظهر موقف فرق المجموعة الأولى بصدارة الزوراء 26 نقطة ثم نفط الجنوب والجوية ويقف الثلاثة على بعد نقطة لكل منهم الكرخ 23 نقطة ونفط الوسط 22 وزاخو 19 واربيل 18 نقطة وكربلاء 17ثم المصافي والكهرباء اللذين يتصارعان من اجل البقاء وكلاهما برصيد 10 نقاط

 اما في المجموعة الأخرى فيقف الشرطة بقوة في الصدارة 29 نقطة والميناء 18 والأمانة 18 ودهوك 17 ونفط ميسان 16 والحدود 15 والنفط 14 والطلبة 13 والنجف 10 ويظهر فارق النقطة بين اغلب مواقع المجموعتين ما يتوقع ان ترتقي المباريات القادمة الى المستويات العالية لان مصير الفرق يتوقف عليها ومنها من تريد ان تنقذ موسهما وتبقى على علاقة بالدوري الممتاز التي يدرك الكهرباء والمصافي انه بدون تحقيق النتائج لمطلوبة فان احدهما سينحدر للوراء ويعود لدوري المظاليم ويعني النهاية لان اللعب بغير الممتازة يختلف عنه قي الدرجة الاولى .