الثوم يحمي من سرطان الرئة.. حتى عند المدخنين

الثوم يحمي من سرطان الرئة.. حتى عند المدخنين
أول دراسة عن انتقال سلالة جديدة من انفلونزا الطيور بين البشر
لندن ــ الزمان
كشفت دراسة جديدة أن تناول الثوم النيئ مرتين في الأسبوع فقط يمكن أن يخفف خطر الإصابة بسرطان الرئة حتى عند المدخنين.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن باحثين في مركز محافظة جيانغسو الصيني لمراقبة الأمراض والوقاية منها، وجدوا أن البالغين الذين يتناولون بشكل منتظم الثوم النيئ كجزء من نظامهم الغذائي على الأقل مرتين في الأسبوع هم اقل عرضة بنسبة 44 للإصابة بسرطان الرئة.
كما تبيّن أن فائدة الثوم هذه ينتفع منها المدخنون أيضاً إذ انه يقلل من خطر سرطان الرئة بنسبة تقارب الـ 30 .
وكانت دراسات سابقة قد وجدت أن الثوم قد يحمي الرئتين ضد أعراض مختلفة كما انه يحمي من الأورام الخبيثة مثل سرطان الأمعاء.
وفي الدراسة الجديدة، قارن العلماء حالة 1424 مصاباً بسرطان الرئة مع 4500 راشد سليم. وتبيّن أن الذين يتناولون الثوم النيئ مرتين على الأقل أسبوعياً يقل لديهم بشكل ملحوظ خطر الإصابة بسرطان الرئة حتى وإن دخنوا أو تعرضوا لبخار الأطعمة مرتفعة الحرارة الذي يشكل عاملاً مسبباً أيضاً للمرض. ومن غير المعروف بعد إن كان الثوم المطبوخ لديه الفائدة عينها. وقال الباحثون في تقريرهم إن الثوم ربما يشكل عامل حماية ضد سرطان الرئة .
من جانب اخر اظهر بحث نشر في المجلة الطبية البريطانية يوم الاربعاء 7 اغسطس لتحليل حالتي اصابة في أسرة واحدة بسلالة اتش 7 ان 9 من فايروس انفلونوا الطيور في شرق الصين ان من المرجح للغاية ان الفايروس انتقل مباشرة من المريض الذي ظهرت عليه اولى اعراض المرض رجل عمره 60 عاما الى ابنته .
وقال الخبراء الذين يعلقون على البحث انه في الوقت الذي لا يعني فيه ذلك بالضرورة ان اتش 7 ان 9 يقترب بأي حال من الاحوال من ان يصبح الوباء المقبل للانفلونزا فإنه يمثل قطعا تذكرة في الوقت المناسب بضرورة البقاء يقظين للغاية .
وقال جيمس ردج وريتشارد كوكر من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي في تعليق في نفس الدورية التهديد الذي يمثله اتش 7 ان 9 لم ينقض بأي حال من الاحوال .
غير ان العلماء الذين اجروا الدراسة شددوا على ان الفايروس لم يكتسب بعد قدرة الانتقال من شخص لآخر بصورة فعالة وهو ما يعني ان الخطر ضعيف لدرجة انه لا يمكن ان يسبب وباء بشريا في شكله الحالي.
وتشير احدث بيانات لمنظمة الصحة العالمية ان الفايروس الجديد لانفلونزا الطيور الذي لم يكن معروفا بإصابته البشر حتى فبراير شباط اصاب ما لا يقل عن 133 شخصا في الصين وتايوان وتسبب في وفاة 43 منهم. واغلب حالات الاصابة هي لأشخاص زاروا اسواق الدواجن او كانوا يخالطون الدواجن الحية خلال سبعة او عشرة ايام قبل شعورهم بالمرض.
وقامت دراسة المجلة الطبية البريطانية التي قادها تشانغ جون باو في مركز الامراض والوقاية منها بإقليم جيانجسو بتحليل حالة مريضين من أسرة واحدة هما اب وابنته بشرق الصين في آذار 2013. وكان المريض الاول وهو الاب البالغ من العمر 60 عاما يذهب بانتظام الى سوق للدواجن الحية وشعر بالمرض خلال خمسة او ستة ايام بعد اخر مرة خالط فيها الدواجن. وادخل المستشفى في 11 آذار عندما تفاقمت اعراض الاصابة بالمرض ونقل الى وحدة الرعاية المركزة في 15 آذار لكنه توفي جراء فشل مجموعة من الاعضاء في الرابع من ايار. والمريض الثاني هو ابنته البالغة من العمر 32 عاما والتي لم يعرف عنها مخالطتها للدواجن الحية لكن كانت تلازم والدها في المستشفى قبل ادخاله وحدة الرعاية المركزة.
وظهرت عليها الاعراض بعد ستة ايام من اخر مرة التقت فيها بوالدها وادخلت المستشفى في 24 آذار. ونقلت الى الرعاية المركزة في 28 آذار وتوفيت جراء فشل في عدد من اعضائها في 24 نيسان.
وقال الباحثون ان سلالات الفايروس التي جرى فصلها من العينات المأخوذة من كل مريض تكاد تكون متطابقة وراثيا في اشارة قوية على ان الفايروس انتقل مباشرة من الوالد الى ابنته.
وكتبوا على حد علمنا فهذا اول تقرير عن احتمال انتقال الفايروس الجديد من شخص لشخص مع بيانات وبائية وسريرية وفايروسية مفصلة .
وقال بيتر هوربي من وحدة جامعة اوكسفورد للابحاث الإكلينيكية في هانوي بفيتنام والذي لم يشارك في البحث ان الدراسة زادت مستوى القلق بشأن اتش7 ان 9 وعززت الحاجة للمراقبة المكثقة.
AZP20