التربية تكشف لـ (الزمان) عن خطتها للفصل الدراسي الثاني

التربية تكشف لـ (الزمان) عن خطتها للفصل الدراسي الثاني

بغداد – نشور علي

يستانف نحو نصف مليون طالب وتلميذ اليوم الاحد الدراسة للنصف الثاني من العام الدراسي 2013 – 2014 ، فيما كشفت وزارة التربية عن اعدادها خطة متكاملة والبدء بتنفيذها تزامنا مع بدء الفصل.

وقالت الناطقة باسم الوزارة سلامة الحسن لـ(الزمان) امس (اعدت الوزارة خطة متكاملة للفصل الدراسي الثاني من سنة 2014).

واضافت ان (الخطة اخذت بعين الاعتبار اصدار تعليمات بضرورة اكمال المناهج الدراسية وتوفير مستلزمات الامتحانات).

واوضحت الحسن ان (الخطة تضمنت تهيئة المدارس بما تحتاجه من المختبرات والمناهج ودورات التقوية وتحديد الامتحانات اليومية والشهرية وعقد الاجتماعات لاولياء الامور لاطلاعهم على المستويات العلمية لابنائهم).

واشارت الى انه (تم تحديد دورات للمعلمين والمدرسين لرفع مستوياتهم العلمية فضلا عن دورات تاهيلية في الادارة لمديري المدارس والمعاونين). وشددت ان (بدء الدوام هو الرد على محاولة البعض التشكيك بعمل الوزارة ونشر انباء عارية عن الصحة بصدد تمديد العطلة الربيعية). وذكرت الوزارة في بيان امس ان (رئيس الوزراء نوري المالكي وافق على اعادة التمويل الذاتي في العام الماضي ولكن تم تاجيل التنفيذ لاسباب مالية ومن المؤمل ان ينفذ في العام الحالي).

من جهته دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم الى انشاء جامعة تربوية متخصصة بتخريج الملاكات التعليمية والتدريسية ولمختلف المراحل التربوية ابتداءً من رياض الاطفال.

ونقل بيان أمس عن الحكيم قوله خلال المؤتمر الوطني التربوي الاول (اننا ندعو الى انشاء جامعة تربوية متخصصة بتخريج الملاكات التعليمية والتدريسية ولمختلف المراحل التربوية ابتداءً من رياض الاطفال وتعتمد المناهج العلمية والتربوية الحديثة وبمعايير دولية).

واضاف (وندعو الى تقديم مشروع مخصصات معلم الى البرلمان لاقراره والعمل به وتكون هذه المخصصات مفصلة بقانون ومرتبطة بالشهادات والدورات التي يحصل عليها المعلم ،والعمل على ان يكون راتب المعلم متناسباً مع المهمة الخطيرة والثقيلة المكلف بها).

واوضح الحكيم أن (رؤيتنا تتركز على ان الثورة التعليمية والتربوية الكبرى تولي المعلم والمدرس والمشرف التربوي والمدير الاهمية والاولوية ، هنا محور الاهتمام وهنا بداية الانطلاق ، فنحن نؤمن ايمانا مطلقا بان البناء الحقيقي يبدأ من المعلم اولا وثم المنهج والمدرسة والشؤون الاخرى ذات الصلة بالعملية التربوية ، وعندما تكون الرؤية واضحة فاننا نستطيع ان نضع التخطيط الصحيح ، وان التنمية الاستراتيجية المستدامة لا يمكن ان تتحول الى واقع من دون النهوض بأهم ركائزها وهو التعليم ، فالشعب غير المتعلم هو خارج المنافسة في المجتمع الدولي الذي تمثل المعرفة اليوم اهم سماته البارزة).