التربية تسعى لإيجاد طرق تدريسية حديثة ومتطوّرة
بغداد – نشور علي
شددت وزارة التربية على قيام مديري المدارس والملاكات التعليمية والتدريسية والمشرفين التربويين بتفعيل دورهم التربوي والقيام بمسؤولياتهم في التوعية والتربية في توجيه التلاميذ والطلبة نظرا لانتشار بعض الظواهر الدخيلة على المجتمع.وقالت المتحدث بأسم الوزارة سلامة الحسن لـ(الزمان) امس ان (هدف العملية التربوية والتعليمية لايقتصر فقط على ايجاد طرائق تدريسية جديدة للنهوض ومواكبة التطور مع باقي الدول المتقدمة وانما متابعة التلاميذ والطلبة واكسابهم القدرة على حسن التعامل مع السلوكيات الدخيلة والغريبة الهدامة لشخصيتهم). واضافت انه (نظرا لانتشار بعض الظواهر السلبية بين التلاميذ والطلبة وابتعاد بعض منهم عن عادات وقيم مجتمعنا المحافظ فقد قررت الوزارة محاربة هذه الظواهر السلبية والمتمثلة في الملابس الغربية وقصات الشعر واطالة الاظافر والوشم وتداول الهواتف النقالة المتقدمة ولما تحويه من امور مرفوضة شرعا في ديننا واخلاقياتنا ولما يمثله الموبايل من مرأة لشخصية حامله في التربية الاسرية تنعكس على سلوكيات التلاميذ والطلبة في المدرسة).واشارت الحسن الى (ان الوزارة اكدت على قيام مديري المدارس والملاكات التعليمية والتدريسية والمشرفين التربويين بارشاد التلاميذ الى السلوك الحسن في المظهر والملبس والالتزام بالقيم المجتمعية وتضافر جهود جميع العاملين في المدرسة والتعامل مع مثل هذه السلوكيات وفق اسس تربوية مناسبة وتوظيف العملية التعليمية بمختلف برامجها وانشطتها في تحقيق الانضباط السلوكي) .

















