
التحالف يخلي مسؤوليته وسط شبهات بتورط إسرائيل في قصف بابل
إنفجار مجهول داخل قاعدة كالسو عقب إدانة هجوم أصفهان
المحافظات – مراسلو (الزمان)
فتحت السلطات الامنية العراقية ،تحقيقا بانفجار مجهول المصدر وقع داخل قاعدة كالسو في محافظة بابل ،اسفر عن استشهاد وجرح تسعة منتسبين بالحشد الشعبي بعد ساعات من تحذيرات اطلقها العراق من مخاطر التصعيد بالمنطقة في اعقاب هجوم صاروخي طال مدينة اصفهان الايرانية. وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقته (الزمان) امس إنها (تُعرب عن قلقها الشديد للهجوم الذي استهدف مدينة أصفهان الايرانية)، واضافت ان (العراق يتابع بشكل مستمر التوتر في المنطقة ،ويحذر من مخاطر التصعيد العسكري الذي بات يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام)، واشار البيان الى ان (هذا التصعيد يجب ان لا يصرف الانتباه عن ما يجري في قطاع غزة من دمار وإزهاق للأرواح البريئة، وتجدد الوزارة دعوتها الى المجتمع الدولي للقيام بواجباته والعمل على وقف هذه المعاناة فوراً). وافادت خلية الإعلام الأمني، باستشهاد منتسب في الحشد وإصابة 8 آخرين من بينهم منتسب في الجيش ، بانفجار وحريق داخل معسكر كالسو شمالي محافظة بابل.واوضح بيان تلقته (الزمان) امس بيان انه (في الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة أمس، حدث انفجار وحريق داخل المعسكر ، الذي يضم مقارا لقطعات الجيش والشرطة وهيئة الحشد ، مما أدى إلى استشهاد أحد منتسبي الحشد وإصابة 8 آخرين من بينهم منتسب من الجيش بجروح متوسطة وطفيفة)، مؤكدا ان (أبطال الدفاع المدني في بابل والجهات الساندة، بذلوا جهوداً كبيرة وإجراءات سريعة وتعزيزات منعت امتداد الحريق لمسافات أبعد وتمكنت من السيطرة عليه بوقت قياسي)، واشار البيان الى (تشكيل لجنة فنية عليا مختصة من الدفاع المدني والصنوف الأخرى ذات العلاقة لبيان أسباب الانفجار والحرائق في موقع ومحيط منطقة الحادث)، واضاف انه (من خلال المعطيات الأولية وتدقيق المواقف والبيانات الرسمية، فقد صدر بيانان من قوات التحالف الدولي في العراق والناطق الرسمي للبنتاغون يشيران إلى عدم وجود أي نشاط جوي أو عمل عسكري في عموم بابل، بينما أكد تقرير قيادة الدفاع الجوي ومن خلال الجهد الفني والكشف الراداري عدم وجود أي طائرة مسيرة أو مقاتلة في أجواء بابل قبل وأثناء الانفجار).وأعلنت القيادة العسكريّة الأمريكيّة في الشرق الأوسط (سنتكوم) أنّ الولايات المتحدة لم تنفّذ ضربات في العراق الجمعة.وكتبت سنتكوم عبر منصّة إكس (نحن على علم بمعلومات تزعم أنّ الولايات المتحدة نفّذت غارات جوّية في العراق ،فهذه المعلومات خاطئة). وتحاشت البيانات العراقية ايراد احتمال ان تكون الضربة إسرائيلية ردا على مشاركة فصائل مسلحة منضوية تحت ما يسمى المقاومة الاسلامية في العراق، في قصف إسرائيل بحسب بيناتهم.وفق ما أفاد مصدران أمنيّان. كما لم يُحدّدا إذا كانت الضربة قد شُنّت بطائرة مسيّرة في بادئ الأمر. ووصل رئيس هيئة أركان الحشد عبد العزيز المحمداوي، إلى موقع آمرية بابل، للاطمئنان على سلامة المنتسبين.وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (المحمداوي وصل إلى موقع آمرية بابل العسكري، الذي ضم قوة من الدفاع والداخلية وقوات من الحشد ، للاطمئنان على سلامة المنتسبين الموجودين هناك، كما اطلع على تفاصيل اللجان التحقيقية الموجودة في المكان الذي تم الاعتداء عليه)،وأضاف أن (المحمداوي زارَ الجرحى الراقدين في المستشفى وأمر بتوفير أقصى الرعاية الصحية لهم). وكانت هيئة الحشد ،قد افادت بوقوع انفجار في مقر تابع لها في قاعدة كالسو العسكرية على طريق المرور السريع شمالي بابل.وذكرت في بيان امس ان (الانفجار وقع في مقر للحشد بقاعدة كالسو العسكرية في ناحية المشروع على طريق المرور السريع بالمحافظة ،حيث وصل فريق تحقيقي على الفور الى المكان، واوضح ان الانفجار تسبب بوقوع خسائر مادية وإصابات).
من جانبه ، قال رئيس اللجنة الأمنية في بابل مهند العنزي ،إن الانفجارات التي وقعت في القاعدة العسكرية ناتجة عن قصف صاروخي عشوائي. وقال العنزي في تصريح امس ان ( القصف كان عشوائيا وغير مركز واستهدف أكثر من موقع، وأن جزءا كبيرا من الحرائق التي اندلعت نتج عن احتراق مخازن للوقود في القاعدة والحشائش اليابسة)، مشيرا الى ان (الانطباع الأولي يشير إلى أن الضربات في قاعدة كالسو ناتجة عن سقوط صواريخ من طائرات مقاتلة وليست مسيرات ،نســـــــــبة لحجم الحفر التي تسببت بها).
























