المستنصرية تبحث عن علاجات سريرية للتدرّن
البصرة تحدّد تأثير الحمض الأميني في النخيل
البصرة – الزمان
ناقش مركز أبحاث النخيل في جامعة البصرة تأثير الحمض الاميني في نمو براعم نخيل التمر بمشاركة عدد من المختصين.وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الحلقة النقاشية تضمنت محاضرة علمية للتدريسي احمد ماضي وحيد عن مشاكل الزراعة النسيجية وطرق استعمال العبوات المغلقة في الزراعة في تقليل التلوث أو تجنبه مما يسبب تراكم الغازات داخل العبوات ومنها غاز الاثيلين الذي بدوره يثبط من نمو أنسجة براعم نخيل التمر). واضاف ان (الحلقة تضمنت سبل استعمال الحامض الاميني ونترات الفضة بتراكيز مختلفة ادى لزيادة في عدد البراعم وزيادة في أطوال النموات الخضرية وزيادة في نسبة التجذير). واوضح البيان ان (الحلقة تضمنت دراسة تشريحية أثبتت وجود الية خاصة يتم فيها تمايز أنسجة الكالس الاولي آذ تتحول بعض الخلايا إلى خلايا مرستيمية سريعة الانقسامات والتي تحفز نشوء العقد). الى ذلك اقام مركز علوم البحار في الجامعة حلقة نقاشية عن اثر الإجهاد واشعة كاما في إنتاج نباتات قصب السكر بمشاركة عدد من الباحثين وموظفي المركز. وتابع البيان ان (النقاش تضمن محاضرة للتدريسية حليمة جبار عبد الرزاق عن تأثير المعاملة ببعض العوامل الفيزياوية مثل اشعة كاما والعوامل الكيمياوية مثل مركب EMSوالذي يعد من المطفرات المباشرة فضلاً عن تأثير بعض المركبات الكيمياوية مثل مركبPEGوالحمض الاميني البرولين في زيادة التحمل الملحي لنباتات قصب السكر المزروع نسيجياً). واشار الى ان (هذه الطريقة تجهز العديد من الامكانيات اهمها انتاج نباتات خالية من الامراض والفيروسات بدرجة رئيسية فضلاً عن الاكثار السريع للنبات).
من جهة اخرى أقامت كلية الطب بالجامعة المستنصرية ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدرن بمشاركة أساتذة وتدريسي الجامعة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الندوة تضمنت محاضرات علمية عن واقع التدرن في العراق وتشخيص وعلاج الحالات السريرية وطرح علاج التدرن العالمي وتشخيص المرض وإتباع طرق حديثة في المركز الوطني لعلاج التدرن وكيفية الكشف عن مرض التدرن وطرق الوقاية منه وعلاجه والتعريف بمرض السل اوالتدرن وأساليب انتقاله وطرحت مواضيع لدعم الخطة الوطنية لمكافحة التدرن وسرعة ودقة التشخيص المبكر للمرض وسبل متابعة العلاج وإتمامه). الى ذلك نظمت كلية الطب في الجامعة المستنصرية محاضرة علمية عن مرض انفلونزا الطيور بمشاركة عدد من المختصين وأساتذة الكلية. وتابع البيان ان (محاضرة التدريسي جمال رشيد كانت عن الأمراض الفيروسية التي تصيب الطيور المستأنسة والبرية ويسبب نفوقا عاليا بحيث يمكن انتقاله للإنسان كما يصيب جميع أنواع الطيور المستأنسة وطيور الزينة). وبينت المحاضرة ان (الفيروس المسبب للمرض ينتمي إلى عائلة OrthomyxoViridaeوتنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى 3 أنواعA,B,Cويعد الأكثر شيوعا او المسجل هو النمطAحيث استطاع العلماء حتى الآن حصر 15 نوعا من فيروسات انفلونزا الدجاج وأكثر خطورة بين الطيور والتي شاع صيتها وتصنيفها ضمن الأمراض المشتركة والتي تنتقل إلى الإنسان النوعينH7N7وH5NI).

















