الأمل لتحقيق الأحلام

الأمل لتحقيق الأحلام
الديمقراطي الكردستاني ضمانة أكيدة قبل الانتخابات وبعدها
د. احمد انور دزه يى
منذ العام 1946والحزب الديمقراطي الكردستاني يخوض نضالاً مريراً من أجل الحقوق الكردية، وتحقيق المكاسب الوطنية للكرد، فكان القائد لنضالات شعبنا الكردي لا نريد الخوض في أمور معروفة للجميع، لكن على سبيل التذكير إنه ومنذ مرحلة التاسيس وبرئاسة القائد الخالد ملا مصطفى البارزاني يمضي بخطى ثابتة ومدروسة، على وفق منهجية واستراتيجية أكدت الاحداث صوابها ففي حين كان الحزب يناضل من أجل الحكم الذاتي تطور الأمر بعد بداية التسعينيات الى المطالبة بالفيدرالية، استفاد الحزب من ظروف ما بعد التحرير في العام 2003 ليرسخ بناء المؤسسات الحكومية ويجري الانتخابات ويحقق الأمن وعلى الرغم من كل الظروف وتحمله المسؤولية الا انه تعامل بروح ديمقراطية مع الاحزاب الاخرى وبعد رسوخ نفوذه في الوسط الشعبي يحاول البعض جري الحزب باتجاه المناكفات السياسية والمماحكات وخلق نوع من الفوضى المفتعلة لكن الحزب ماض بقيادته الشعب بعد ان حظى بتوفير الأمن عبر مجلس أمن الاقليم وتحولت كردستان الى ملاذ آمن لجميع العراقيين وحتى للاجئين السوريين، وتوفر الأرضية المناسبة لتاسيس الدورة الاقتصادية وتشجيع واستقطاب الشركات العالمية حتى تحول اقليم كردستان الى ورشة عمل كبرى وهناك أكثر من ألف شركة من تركيا فقط واستقطب الاقليم كبرى الشركات العملاقة حتى أختيرت مدينة أربيل المدينة السياحية للدول العربية وهنا نؤكد على دور مهندس الاستثمار والبناء الاقتصادي في الأقليم السيد نيجيرفان البارزاني الذي قاد العملية الاقتصادية على وفق احدث الاساليب والسعي المستمر والدؤوب لجعل الاقليم من أهم مدن الشرق الاوسط وهو يسير بخطوات ثابتة والعمل مستمر وبوتائر متسارعة، وأي زائر لمدينة أربيل سيجد في كل مكان ثمة نشاط اقتصادي ومشاريع مهمة والمدينة تعج بوجود الآلاف من المهندسين الاجانب ومن مختلف الجنسيات، ما يعني اننا نسير بالاتجاه الصحيح. وما يتحقق من سمعة ودور دولي للاقليم يأتي دور فخامة مسعود البارزاني الذي عزز بشخصيته وتمتعه بالكاريزما التي ورثها من تاريخه النضالي والعائلي فاستطاع ان يعزز علاقته بتركيا وايران والدول العربية فضلاً عن زياراته المكوكية لبلدان العالم منح الكرد وزن محسوس وسمعة جيدة في الاوساط الدولية ونحن بوصفنا اساتذة اكاديميين لمسنا دوره في تطوير جامعتنا جامعة صلاح الدين وبقية الجامعات في الاقليم وارسال الطلبة المبتعثين وبنسب كبيرة جداً وبمختلف الاختصاصات وتوزيع الف دار على اساتذة الجامعات وتمويل بناء قرية الجامعة القديمة ثم بناء الجامعات الجديدة والبدء بتنفيذ بناء المجمع الجديد لجامعة صلاح الدين والمساهمة والمشاركة ورعاية جميع مؤتمراتنا العلمية ما منحنا التشجيع والمؤازرة لتقديم اقصى جهد مبذول لرفد المجتمع والحكومة بالموارد البشرية والآن جامعتنا متفاعلة مع مؤسسات الحكومة ومع منظمات المجتمع المدني، بعد هذا كله يتمتع الحزب الديمقراطي الكردستاني بالأفضلية على الحركة السياسية في الاقليم ووجوده بقيادة السيد مسعود البارزاني يشكل الدعامة الحقيقية لتماسكه ومنحه الثقة بالسير لتحقيق كل ما يصبو اليه الشعب الكردي من احلام فهو بيضة القبان ومصدر القوة فلولاه لما تحقق شيئاً مما وصلنا اليه فهو الأمل في عملية البناء والضمانة الأكيدة للشعب الكردي.
رئيس جامعة صلاح الدين» اربيل
AZP07