
كاميرون يحث أوربا على موقف جدي لمساعدة المعارضة السورية
بروكسل ــ موسكو
باريس ــ الزمان
أفادت مصادر روسية وثيقة الصلة بالملف السوري لــ الزمان ، انّ الجنرال الهولندي نود بارتلز الذي يرأس اللجنة العسكرية في حلف الأطلسي أثار في اجتماعاته مع مسؤولين رفيعي المستوى في موسكو الأنباء المتواترة عن مصير الرئيس السوري بشار الأسد حيث تفيد معلومات أطلسية ان اجهزة الرصد المختلفة لم تسجل أية تحركات او اتصالات في داخل سوريا للأسد منذ ثلاثة عشر يوما ما اثار تكهنات في ان الرئيس السوري لم يعد موجودا في سوريا استناداً الى معطيات أخرى منها رصد طائرتين اقلعتا ليلاً من قاعدة المزة العسكرية قبل حوالي اسبوعين وكانتا تقلان نساء وأطفالاً حسب المتوافر من المعلومات الاستخبارية التي انفردت بنشرها الزمان قبل اكثر من أسبوع. وقالت المصادر الروسية ان الموفد الاطلسي الى موسكو تداول معلومات مهمة وخطيرة عن الوضع السوري والرئيس الأسد مع مسؤولين من الاستخبارات الروسية والجيش أيضاً وانَّ مندوباً عن الرئيس الروسي فيلاديمر بوتين كان حاضر الاجتماع. في حين قال الجنرال نور بارتلز المسؤول الكبير في حلف الاطلسي لمجموعة محدودة من الصحافيين في موسكو الجمعة انه من غير المرجح ان يستطيع الرئيس السوري بشار الأسد البقاء في السلطة معلناً صراحة يمكنكم القول اني افترض انّ الاسد سيختفي. أميل للاعتقاد انَّ هذا هو الوضع رافضا التكهن باطار زمني لرحيل الأسد مؤكدا ان شاغل حلف الاطلسي الأكبر هو امن تركيا جارة سوريا. وتزامناً مع ذلك وقع وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا الذي وصل أنقرة الجمعة بشكل فجائي أمراً بارسال وحدات بطاريات صواريخ باترويت مع 400 عسكري لتشغيلها الى تركيا. فيما حمل معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري موسكو المسؤولية اذا اقدم نظام الأسد على استخدام الأسلحة الكيمياوية وذلك في تصريحات الى صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أمس، ومنتقداً ادراج واشنطن جبهة النصرة على القائمة الارهابية. ووضع الخطيب ثلاثة سيناريوهات للحل منها قتال النظام حتى الموت وانهيار النظام ورحيل النظام في اطار حل سياسي. من جهته قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس خلال اجتماع قمة زعماء الاتحاد الاوربي في بروكسل ان الوقوف بلا حراك ازاء الوضع في سوريا ليس مطروحا وانه يجب بحث كل الخيارات لمساعدة المعارضة السورية من دون ان يشير صراحة الى قضية التسليح والمساعدات العسكرية، داعياً اوربا الى تحمل مسؤوليتها ازاء ما يحدث في سوريا وأبدى الاتحاد الاوربي استجابة واضحة. وفي الميدان، قالت مصادر في الجيش السوري لمراسلة الزمان في باريس انهم تحصلوا على معلومات من عناصر في الحرس الجمهوري تفيد ان ضباط الفرقة الرابعة ووحدات حماية القصر الجمهوري لا يزالون يتلقون أوامرهم من ماهر الاسد أحياناً ومن الرئيس بشار الأسد أيضاً عبر أوامر مكتوبة وموقعة، لكنهم لم يعودوا يتلقون اتصالات هاتفية او لاسلكية وانهم غير متأكدين أيضاً من ان الأوامر صادرة عن الأخوين الأسد فعلاً.
AZP01
























