اغتيال قاض في الموصل وقتيلان لحزب الطالباني قرب تلعفر
وقفة في أربيل لكشف مصير مفقودي الحرب بين الحزبين الكرديين
أربيل ــ الزمان
أعلنت وزارة الداخلية العراقية مقتل عضوين بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يقوده الرئيس العراقي جلال الطالباني، الثلاثاء، في تفجير قنبلة قرب مدينة تلعفر شمال العراق.
وقالت وزارة الداخلية في بيان نشرته على موقع رسمي لها، ان علي حسون، وحسن حسون من كوادر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى بشمال العراق، قتلا بانفجار عبوة على طريق كانا يسلكانه قرب قضاء تلعفر، وهما ذاهبان لتأدية مهام في المنطقة صباح امس.
ولم يوضح البيان أسباب التفجير أو الجهة التي تقف وراءه.
وأشار البيان الى أن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني فقد في غضون الشهرين الأخيرين ستة من أعضائه في هجمات بمناطق مختلفة.
واغتال مسلّحون امس، قاضياً في محكمة مكافحة الارهاب عباس حسين العبادي، لدى وجوده في منطقة حي العربي شمال الموصل.
وفي سياق منفصل، قال مصدر في شرطة محافظة كركوك ان سيارة مفخّخة انفجرت، بعد ظهر امس داخل مرآب مجلس ناحية مما أسفر عن الحاق أضرار مادية بمبنى المجلس من دون وقوع خسائر بشرية .
ونجا ضابط برتبة عميد في وزارة الداخلية العراقية من محاولة اغتيال بهجوم مسلح في طريق قناة الجيش شرق بغداد. فيما قتل سائقه في الهجوم. وذكر مصدر أمني ان الهجوم اسفر عن مقتل سائق العميد وأفاد مصدر في الشرطة بأن عبوتين ناسفتين انفجرتا بالتعاقب مستهدفتين دورية تابعة للجيش لدى مرورها في منطقة الزيدان غرب بغداد ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة نقب وجندي فضلا عن اصابة جنديين آخرين من عناصر الدورية. وأعلن مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين بأن خمسة أشخاص من عائلة واحدة أصيبوا بتفجير استهدف سيارتهم في احدى قرى شرق تكريت.
وذكر مصدر في شرطة محافظة نينوى بأن موظفا في مجلس القضاء الأعلى وشقيقه قتلا بانفجار عبوة ناسفة في احدى قرى قضاء تلعفر غرب الموصل.
على صعيد آخر طالب العشرات من السكان الغاضبين المحتجين أمام مبنى برلمان الاقليم الكردي في مدينة أربيل الحكومة والبرلمان بكشف مصير أبنائهم الذين فقدوا أثناء الحرب التي جرت في الفترة من 1994 الى 1996. وشهد الاقليم الكردي حربا بين أكبر حزبين في الاقليم، هما حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني بسبب خلافات سياسية بينهما، وتوقف القتال بعد تدخل مباشر من الولايات المتحدة أفضى الى اتفاق سلام بين الطرفين.
وتشير تقديرات لمنظمات غير حكومية الى وجود نحو 250 مفقوداً بفعل تلك الحرب التي استغرقت عامين، ويعتقد أنه تمت تصفيتهم على يد الفصيلين المتحاربين.
ورفع المشاركون بالاحتجاج وكان بينهم نساء وأطفال صوراً لأقربائهم ولافتات تطالب بكشف مصيرهم.
ورفعت امرأة مشاركة في الاحتجاج ورقة كتبت عليها بالكردية يا برلمان حددوا مصير رجالنا الى متى ننتظر ، فيما رفع شاب في العقد الثاني من العمر ورقة كتب عليها كل عيد ننتظر عودة والدنا ، ووقف شاب آخر بجواره وهو يحمل ورقة كتب عليها ابي العزيز متى تعود .
وتقول منظمات مدنية في اقليم شمال العراق ان نحو 250 من مواطني الاقليم ومعظمهم من أنصار الحزبين المتقاتلين اضافة الى أنصار أحزاب اسلامية، فقدوا أثناء فترة الحرب بعدما وقعوا بقبضة الحزبين المتحاربين. بالمقابل، قال السكرتير القانوني لمجلس الوزراء في حكومة الاقليم محمد القرداغي انه يحق لكل أسرة لديها فرد مفقود ومضى على فقدانه أكثر من أربع سنوات استصدار وثائق رسمية بمثابة شهادة وفاة. وكانت تلك التصريحات قد أدت الى احتجاج ذوي المفقودين أمام البرلمان للمطالبة بكشف مصير أقاربهم.
على صعيد اخر أعلنت جامعة الدول العربية أن أعمال المؤتمر الدولي حول الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية ستنطلق في الحادي عشر من كانون الأول المقبل بالعاصمة العراقية بغداد، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام للجامعة نبيل العربي.
وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، في بيان للجامعة حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه اليوم، إن اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر ستعقد اجتماعا لها غدا الثلاثاء بمقر الجامعة العربية بالقاهرة برئاسة العراق رئيس القمة، بحضور ممثلين عن مصر وفلسطين والكويت والأردن ولبنان، إضافة إلى الجامعة العربية.
وأضاف صبيح أن المؤتمر سيكون مختلفا عن غيره من المؤتمرات التي خصصت لقضية الأسرى، حيث ستقدم فيه شهادات حية ودراسات حول أوضاع الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال .
وأشار إلى أن الرئيس العراقي جلال طالباني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي سيفتتحون أعمال المؤتمر.
وبحسب صبيح فإن هذا الاجتماع سيناقش الترتيبات والاستعدادات الخاصة بعقد هذا المؤتمر الدولي بالعراق الذي سيشارك فيه عدد كبير من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية في حقوق الإنسان وبأوضاع الأسرى والمعتقلين.
ولفت إلى أن هذا المؤتمر نافذة للتعريف بقضية الأسرى وتسليط الأضواء عليها على المستوى الدولي بعد أن عقدت مؤتمرات كثيرة على المستوى العربي لهذا الموضوع ، ولا يوجد إحصاءات رسمية حول عدد المعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية.
AZP01
























