
بغداد -الزمان
أعلن السفير الإيراني في العراق، إيرج مسجدي، الجمعة، أنّ جولة الرابعة من المباحثات مع السعودية ستعقد قريبا بغداد، من دون أن يحدد موعدها.
وأعرب مسجدي، في مقابلة مع وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، عن أمله في أن تتقدم هذه المباحثات «بشكل بنّاء» مع السعودية، كاشفاً أنّ «المباحثات مع السعودية تسير على قدم وساق إلى الأمام، ونتمنى أن نتوصل لنتائج مؤكدة وبعدها سيتم الإعلان عن ذلك».
وأشار إلى أنّ «الجانبين يرغبان بالتفاوض والتوصل إلى نتائج»، مضيفاً «سعداء عندما نرى العراق وهو يلعب دوراً ناجحاً على مستوى المنطقة». وتابع «كلما برز الدور السياسي العراقي أكثر، فسيؤدي إلى سرور وسعادة الجمهورية الإيرانية التي تدعم هذه المساعي والجهود».
وفيما يتعلق بإمكانية عقد لقاء إيراني أميركي، قال مسجدي إنّ «الاتفاق النووي كان بين مجموعة 5+1 والجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ إنّ المباحثات السابقة لم تكن ثنائية، بل مع الاتحاد الأوروبي والأميركيين وكذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأضاف مسجدي «لن نوافق على أن تكون المباحثات ثنائية، لأننا دخلنا في المباحثات مع الأوروبيين، ومواقفنا شفافة ومحددة»، مضيفاً أنّ الأميركيين «هم الذين خرجوا وانسحبوا من الاتفاق النووي وعليهم العودة».
وهدد السفير الإيراني لدى العراق إيرج مسجدي، عبر وكالة الأنباء العراقية الرسمية، بتنفيذ عمليات عسكرية تستهدف مناطق في إقليم كردستان العراق.
وقال مسجدي خلال تصريحاته، إنه في حال عجز بغداد أو أربيل عن منع استخدام أراضي كردستان من قبل المعارضة الإيرانية، فإن طهران ستنفذ عمليات عسكرية ضد حركات المعارضة حتى وإن كانت في العراق.
وتوعد وزير استخبارات إيران ما سماها «القواعد الأميركية والإسرائيلية» في شمال العراق.
وأثارت تصريحات نائب قائد الحرس الثوري العميد علي فدوى التي قال فيها إن تدخل إيران في أي مكان «يجلب الأمن» ردود فعل غاضبة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قوبلت بسيل من التغريدات من قبل النشطاء في سوريا والعراق واليمن ولبنان، الذين اتهموا إيران بتدمير الدول التي تدخلوا فيها، كما أنهم نشروا الدمار والتشريد والقتل لملايين المسلمين والعرب في تلك البلدان.
وكان نائب قائد الحرس الثوري قد قال في تصريحاته الجمعة: «تدخلنا في أي مكان يجلب الأمن.. انظروا لليمن وسوريا».
























