إنتظام الرحلات في مطار دمشق عبر الخطوط السورية حصراً


إنتظام الرحلات في مطار دمشق عبر الخطوط السورية حصراً
قوات الأسد تلحق بالمعارضة خسائر في ريفي القنيطرة وحمص والجيش السوري الحر يستعيد مواقع بحلب
بيروت الزمان
قالت مصادر ان الخطوط الجوية السورية تسير رحلات منتظمة من عدد من الدول العربية الى مطار دمشق الدولي، في أبرز مؤشر على السيطرة على هذا المرفأ الحيوي الذي تعرض لهجمات سابقة.
فيما لا تزال خطوط جوية عربية تمتنع عن تسير مثل هذه الرحلات خشية حصول هجمات. وقالت المصادر ان طريق دمشق المطار مؤمن تماماً، وتسيطر عليه قوات تابعة للجيش.
من جانبها الحقت قوات الرئيس السوري بشار الاسد خسائر في صفوف قوات المعارضة في ريفي القنيطرة و حمص، فيما يقول الجيش السوري الحر إنه نفذ عمليتين نوعيتين في منطقتي العزيزية والشيخ نجار بحلب.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن وحدات من الجيش السوري أحبطت محاولة إرهابيين التسلل من قرية الغاصبية باتجاه قرية الدوير في ريف حمص وأوقعت في صفوفهم خسائر مباشرة كما أوقعت أفراد مجموعة إرهابية حاولت الاعتداء على عناصر حراسة سد الرستن بين قتيل و مصاب . وذكر الجيش السوري أن وحداته استهدفت تجمعات الإرهابيين في الدار الكبيرة وفي بيت قسوات في تلبيسة شرق عنق الهوى وابو حواديت في ريف حمص كما أوقعت أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في بلدة الدواية الصغيرة قرب تل الحارة في ريف القنيطرة وأحبطت محاولة مجموعة إرهابية التسلل إلى إحدى النقاط العسكرية في البلدة وباتجاه بلدة عين الباشا
وكانت وسائل اعلام رسمية ذكرت في وقت سابق أن القوات السورية فرضت سيطرتها على قريتين فليطة ورأس المعرة قرب الحدود مع لبنان يوم السبت بعدما طردت مقاتلي المعارضة منهما مما يساعد الرئيس السوري بشار الأسد على تأمين طريق يربط دمشق بحلب وساحل البحر المتوسط.
بالمقابل قالت مصادر في المعارضة السورية إن قواتها قتلت عشرات من قوات النظام في عمليتين نوعيتين في عزيزية والشيخ نجار.
ونقلت وسائل الإعلام عن العقيد الركن زياد حاج عبيد، قائد ما تعرف بالفرقة 77 التابعة للجيش الحر في الجبهة الشمالية إن الثوار تمكنوا من التقدم على قوات النظام في منطقة الشيخ نجار بحلب ، مشيراً إلى أن سيطرة الجيش الحر عادت إلى ما كانت عليه قبل نحو أسبوعين .
وأضاف عبيد أن مقاتلي الجيش الحر في جبهة عزيزية شنوا هجوماً معاكساً على قوات النظام، وكبدوها خسائر فادحة، حسب تعبيره
واستهدفت كتائب غرفة عمليات أهل الشام معمل السكاكر الذي تتخذه قوات النظام مركزاً لها، في منطقة العزيزة، ما أدى إلى مقتل 20 عنصراً. وتأتي هذه العملية في محاولة من الثوار لاستعادة السيطرة بشكل كاملة على القرية الاستراتيجية الواقعة على طريق إمداد النظام الواصل إلى حلب.
من جانبها ذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن واشنطن تدرس إمكانية تزويد مجموعات المعارضة السورية المعتدلة بصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف، إلى جانب إمدادات أخرى تمكنهم من التصدي لطائرات النظام .
ولم يتضح بعد أي نوع من منظومات الدفاع المحمولة على الكتف تفكر الولايات المتحدة بتزويد فصائل معتدلة من المعارضة بها، وما إذا كانت أصلاً جدية بهذه الأمر. لكن وسائل إعلام أميركية أكدت أن الرئيس باراك أوباما يظهر مرونة بهذا الشأن بعد رفض استمر فترة طويلة خوفاً من وقوعها بأيدي متطرفين. على صعيد آخر قال أحد صحفيين خطفتهما مجموعة متشددة في سوريا واحتجزتهما لمدة 194 يوما لمديره في العمل بصحيفة إلموندو إنه قد أفرج عنهما وسلما للجيش التركي وهما في حالة صحية جيدة.
AZP01