إصدارات من البحرين في إطار المشروع المشترك

إصدارات من البحرين في إطار المشروع المشترك

المنامة- الزمان

في اطار التعاون بين قطاع الثقافة والاثار في مملكة البحرين والمؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان تتواصل الإصدارات في مشروع النشر المشترك، ومنها عشرة إصدارات جديدة اطلقها المشروع تتزامن مع إقامة معرض البحرين الدولي 17 للكتاب الذي استمر لغاية 3/4/2016 ومن هذه الكتب: رقصة أخيرة على قمر ازرق

الكاتب والسياسي أحمد جمعة يواصل مسيرته الأدبية ويصدر روايته الجديدة ” رقصة أخيرة على قمر أزرق ” .

من أجواء هذه الرواية نقرأ :

كان الوقت مساء والبرد يأتي ويرحل كل دقيقة ، فالطقس كان أقرب الى بندول الساعة المتأرجح حين صعودها سلم الطائرة الصغيرة ، وما زاد في توترها حالة الطقس فبدأت تعرق وأحست بنوبة خفقان تكاد توقف قلبها عن النبض وهي تسمع ضرباته المتوالية ، كانت تنظر من نافذة الطائرة الخاصة وخيل لها الطقس غائم يكتنفه الضباب ، فامتنعت عن النظر . حدقت في البحر أسفلها ورشفت كأس الماء الذي انسكب بعضه عليها ، والتفتت نحوه ثم عادت تصلح من فستانها الزهري اللون مع فتحة صغيرة عند الصدر ، بشرتها ظهرت متوردة وعيناها ساهمتان تميلان للنعاس كأنها ثملة ، فاحت منها رائحة عطر خفيفة نفاذة ملأت الطائرة الصغيرة بنكهتها وقد ساعد على انتشار رائحتها عدم وجود ركاب سواهما . يقع الكتاب في 384 من القطـع المتوسط.

والكتاب الاخر بعنوان قصيدة سجن ردنج للمؤلف أوسكار وايلد وترجمة : محمد الخزاعيربما قال الشاعر الانكليزي آنذاك عن تجربة سجن ردنج ما استطاع إن يقوله في (The Ballad Of Reading Goal ) … حينها كان يضيء بالشعر النصف المعتم من حياة السجون ، وهمس : (كل رجل يقتل الشيء الذي يحب)، لكن السجن إياه الذي شكل تفصيلا عميقا من روح اوسكار وايلد ، ترك شيئا ما على حافة رحيله لا زال قابلا للمعاينة ، أو إسقاط الضوء عليه د. محمد الخزاعي ، يمد يده الى العتمة من سيرة وايلد ، وينتشل من تلك الذاكرة ما أصدرت من شعر تحديدا ، حيث يقرأ باللغة العربية عن وايلد ، في (سجن ردنج) .يقع الكتاب في 176 من القطع المتوسط .

واضافة الى ذلك فقد صدر كتاب بعنوان:  مسائلات في الثقافة البحرينية

للمؤلف كمال الذيب في هذه المساءلات يقدم أ. كمال الذيب توثيقا أو استعادة جميلة لعشرين عاما من الصحافة الثقافية . يقول عنها : أن الكتاب والأدباء سيجدون جانبا من أنفسهم فيها ، فيما القارئ المتابع أو المهتم بالصحافة الثقافية سيجد مادة مفيدة لدراسة جانب من الحراك الثقافي لتلك المرحلة . ربما كذلك يراها البعض مجرد توثيق للثقافة في الصحافة . أما الذيب فيراها الى حد ما شهادة على الجهود المخلصة للصحفي المشتغل بالهم الثقافي ، وسط حقل بالغ التعقيد ، لايصال صوت المثقف والثقافة في زمن انتشار البلادة والثرثرة . هذا الكتاب قام أ. كمال الذيب بتضمينه عددا من الحوارات الفكرية والادبية ، والصحفية ، والفنية المختارة ، التي تشمل عددا من رموز الحركة الثقافية والفنية والادبية . كما قدم في المحور الثاني عددا من المقاربات أو القراءات النقدية في عدد من الاعمال الادبية :كتبا أو نصوصا أو أعمالا تشكيلية أو فنية . بالاضافة الى ذلك ، فالكتاب يتضمن بعض المقابلات لبعض المثقفين العرب ممن التقاهم في محطات بحرينية على مدى تلك السنوات .يقع الكتاب في 464 صفحة من القطع الكبير.ومن الكتب الاخرى يوميات بيت”هاينريش بول ” للمؤلف الشاعر قاسم حداد( ما أن تضع قدمك خارج البيت ، حتى تكون في المغامرة . والمغادرة شيء من الحضور ، فلا مفر … لا مفر مما تذهب عنه ، فأنت ذاهب اليه )- يقول قاسم في/ عن يوميات بيت هاينريش بول . هناك ، حيث جاء الوقت لكتابة النص ، ولم يكن يعرف كيف سينجزه ، لكنه كان يقرأ روحه ويعيد كتابتها . في هذا الكتاب الشعري ، دون قاسم ما أراد له أن يحدث ، أثناء اقامته الأدبية في ألمانيا بمنحة من مؤسسة (هاينريش بول) ، عن تلك اليوميات ، عن ما أسره الشعر لقاسم ، عن المشهد الشاسع والبعيد ، حيث كان يحملق محدقا في حياته ، حيث كانت يومياته تكتب تفاصيلها في حضرته ، ثم يقول ! يقع الكتاب في 268 صفحة من القطع الكبيروبعنوان (وميض) صدر كتاب جديد من تأليف جاسم بن حربان

العامية أيضا تكتب تماما كما تغني ، الشعر بلغة أهل البلاد ، بنصوصهم التي تشبههم ، بالكلام الذي منهم وعنهم ، تماما كما يردده أهل المنطقة ، يوثقه الفنان جاسم محمد بن حربان في كتابه (وميض) .هذا المؤلف يمثل نصوصا شعرية باللهجة العامية الدارجة التي لا تكتفي بالشعر وموسيقى الادب ، بل وتجسد كذلك ثراء حقيقيا بما يحمله من مفردات محلية اصيلة وكلمات عميقة تتصل بالثقافة الشعبية . (وميض) … صوت جميل للشعر البحريني .يقع الكتاب في 120 صفحة من القطع المتوسط .