طهران تقرر تشغيل مفاعل أراك وتترقب المفاوضات في نوفمبر

القدس-(أ ف ب) – طهران – بروكسل -الزمان
اتهمت اسرائيل إيران الإثنين بالتخطيط لهجمات»ارهابية» ضد مواطنين إسرائيليين في قبرص لكنها نفت معلومات تفيد أن الملياردير تيدي ساغي كان هدفا لمحاولة اغتيال.
وأفادت قناة الأخبار القبرصية «فيلينيوز» ووسائل اعلام في قبرص أن مواطنا اذربيجانيا يبلغ 29 عاماً اعتُقل في نيقوسيا وبحوزته مسدس وكاتم صوت في سيارته. وأضافت أنه يشتبه بأن الرجل قاتل محترف يريد استهداف «إسرائيليين يمارسون نشاطات تجارية في قبرص».
وأكدت الشرطة القبرصية الاثنين توقيف «شخص كانت بحوزته مسدس ورصاصات»، بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس «أحبطنا هجوما ايرانيا ضد اهداف اسرائيلية في قبرص». واضاف «سنواصل العمل لحماية مواطنينا وضمان أمن اسرائيل في كل مكان وفي مواجهة اي تهديد».
وذكر مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت باللغة العربية أن رئيس الوزراء أوضح أنه «خلافا لبعض المنشورات التي صدرت أمس بشأن الحدث في قبرص ونيابة عن الأجهزة الأمنية أقول إنها عملية إرهابية تم توجيهها من قبل إيران ضد رجال أعمال إسرائيليين يسكنون في قبرص».
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء ماتان سيدي إن «هذا ليس حدثا جنائيا وتيدي ساغي لم يكن المستهدف» بالهجوم.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ساغي وهو رجل أعمال من بين نشاطاته مقامرات وعقارات عبر الإنترنت، قد يكون استهدف بسبب خلاف تجاري.
وربطت تقارير إسرائيلية أخرى الأذربيجاني بإيران العدوة اللدودة لاسرائيل.
وانخرطت إيران وإسرائيل في ما يسمى بـ «حرب الظل». وتعرضت سفن مرتبطة بإيران وإسرائيل لهجمات في الأشهر الماضية ويتبادل الطرفان الاتهامات بالوقوف وراء بعضها أقله.
كما سبق للجمهورية الإسلامية ان اتهمت إسرائيل بالوقوف خلف هجمات طالت منشآتها النووية التي تقول إنها مدنية، وعمليات اغتيال استهدفت علماء إيرانيين بارزين.
وأكد نفتالي بينيت الاثنين الماضي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن برنامج إيران النووي «تجاوز كل الخطوط الحمراء»، مؤكدا في الوقت ذاته أن اسرائيل «لن تسمح» لطهران بالحصول على السلاح الذري.
أعلن رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإيراني أن مفاعل آراك النووي الذي توقف عن العمل بموجب اتفاق فيينا الموقع في 2015، سيعاد تشغيله خلال عام لأغراض البحث.
وينص الاتفاق النووي الإيراني الدولي المبرم في 2015 على إعادة تصميم وإعادة بناء مفاعل آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة لتحويله إلى مفاعل بحثي غير قادر على إنتاج بلوتونيوم للاستخدام العسكري يمكن أن تساعد المياه الثقيلة على إنتاجه.
وقال مصطفى نخعي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء فارس الأحد إن «المفاعل IR-20 في أراك سيبدأ العمل خلال العام الإيراني المقبل».
وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية .
فيما قالت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين إن إيران تترقب استئناف المفاوضات النووية مع القوى العظمى قبل مطلع تشرين الثاني/نوفمبر بشأن إحياء الاتفاق النووي.
وتوقفت المفاوضات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني في حزيران/يونيو الماضي.
وأدلى الناطق باسم الوزارة سعيد خطيب زاده بتصريحاته خلال مؤتمر صحافي ردا على سؤال حول ما تعنيه إيران بعبارة «قريبا جدا» التي استخدمها مسؤولون إيرانيون مرات عدة مؤخرا للحديث عن معاودة المفاوضات.
وقال إن استئناف المفاوضات لن يتاخر اكثر من 90 يوما اعتبارا من تاريخ تولي الرئيس الإيراني الجديد ابراهيم رئيسي منصبه في الثالث من آب/اغسطس، ما يعني قبل مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.
ومهلة التسعين يوما هذه تشير إلى المهلة الفاصلة بين تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه في 20 كانون الثاني/يناير وبدء المفاوضات حول النووي الإيراني في 15 نيسان/أبريل في فيينا.
وقال المتحدث «لا اظن أننا سنحتاج إلى المهلة نفسها التي احتاجتها حكومة بايدن للمجيء إلى (مفاوضات) فيينا. لا أظن أن (عودة المفاوضين الإيرانيين) ستحتاج إلى 90 يوما اعتبارا من تولي رئيسي منصبه».
وقال خطيب زاده «تجري مراجعة تفاصيل جولات المحادثات في فيينا وما أن تنتهي، لن نهدر ساعة وسنحدد موعدا جديدا» لاستئنافها. وقال خطيب زاده إن «الفريق المكلف الملف النووي تبدل. المفاوضون (الجدد) سيعرضون وجهات نظرهم التي تبدلت أيضا» عند استئناف المحادثات في فيينا.
وأضاف أن على محاوري المفاوضين الإيرانيين أن «يبدوا مرونة ويدركوا أن تغييرا حصل» في الحكومة الإيرانية الجديدة.
























