الحكام يرجئون لقاء كربلاء والكرخ إلى إشعار آخر أهل العمارة يلحقون الخسارة بالمتصدر والصقور تقترب من المركز الأول الناصرية – باسم ألركابي واصل فريق نفط ميسان انتصاراته الجيدة عندما حق فوزه الثاني على التوالي عندما الحق الهزيمة بالمتصدر الامانة عندما تغلب عليه بهدفين في اللقاء الذي جرى في العمارة ضمن الدور الثاني عشر من المرحلة الأولى من مسابقة النخبة بكرة القدم وهو الفوز الأول للفريق الذي خرج به امام جمهوره الذي أمضى ليلة سعيدة قبل ان يرى فريقه في الواجهة للأسبوع الثاني بعد ان عاد الدور الماضي بالفوز العريض من جيرانه البصرة عندما أذل نفط الجنوب بخمسة أهداف لهدفين ليرى الطريق سالكة مرة أخرى والمرور من بوابة الأمانة دون مشاكل بعد ان أضاف نقاط اللقاء الى رصيده الذي زاد الى تسع نقاط متقدما من المركز الرابع عشر الى الثاني عشر قبل ان يهرب من الموقع الأخير في لائحة الترتيب الفريق محققا كل هذا التحول في غضون سبعة ايام بعد ان عجز من تحقيقها طيلة تلك الفترة معزولا دون ان يذكر حتى من جمهوره الذي زادت شكوكه في ان يقدر الفريق من تجاوز أزمة النتائج المخيبة والموقع الذي بات يهدد مستقبل المشاركة لكن أهل العمارة تنفسوا الصعدا ء عبر رئة اسعد عبد الزراق الذي يقدم فريقا متوازنا خلا ل فترة عمل قصيرة عندما أصبح الفريق تحت أنظار الإعلام والمراقبين ليقف قويا عبر جهود اللاعبين التي وظفها المدير الفني الجديد الذي وطد علاقة الفريق مع النتائج المطلوبة التي كان يبحث عنها الفريق عندما حقق النتيجتين الطيبتين عير أسبوع من الوقت الذي بقي يسير الى خارج مصلحة الفريق الذي عاد ليعزف نتائج الفوز بشكل ملفت ويظهر متوازنا في نتائجه داخل وخارج عقر الدار التي شهدت احتفالات لأنصاره لانه الفريق الوحيد الذي أوقف من انتصارات الأمانة خارج الديار .ويدين اهل العمارة فوزهم الى اللاعبين صباح محسن الذي سجل هدف التقدم قبل ان يعززه رضا نصر الله بهدف تأكيد النتيجة ليحقق فريقهما الفوز المهم الذي كان خارج التوقعات التي كانت تصب لمصلحة الضيوف الذين يبدو لم يقدروا الأمور كما ينبغي بعد ان تعامل نفط ميسان مع فرصة المباراة التي قدم فيها العرض الفني الثاني من خلال طريقة اللعب التي اختاره مدرب الفريق الذي قال في حديث للزمان الرياضي انه مسرور جدا بهذه النتيجة التي جاءت بفضل جهود اللاعبين الذين يطبقون بشكل جيد توجيهاتنا واستطاعوا من إيقاف متصدر الدوري في مهمة لم تكن سهلة لكننا نتحدث اليوم عن قوة فريقنا التي أظهرناها بثقة وتركيز ونحن نحقق الفوز الثاني وننتقل الى موقع افضل وهذا هو المهم لان كرة القدم فرص وهانحن صنعنا فرصتان في غضون ايام معدودة قبل ان تتوازن الأمور بشكل جيد وأضاف يجب علينا ان نستغل هذا التطور بشكل جيد في قادم المباريات وان نحافظ على تطورنا لاننا حققنا فوزين مهمين بعد ان تحركنا من نقطة الصفر ومن ذيل لائحة الترتيب التي كادت ان تحبط جمهور الفريق الذي وجدته مسرورا وسعيدا جدا بعد ان تقدم فر يقنا على الأمانة وخرجنا بكل الفوائد لكل ما يهمنا هو ان ننظر للإمام لاننا في بداية الطريق التي تحتاج الى جهود وعمل ونتائج والأخيرة هي من تعكس واقع الفريق الذي يهمني جدا ان يتحول بهذه السرعة بعد ان عززنا رصيد النقاط الى تسع وانتقلنا الان لمركز مناسب لانه في كل الأحوال وتحت أي تأثير أفضل بكثير من ان تبقى في أسوء مواقع المسابقة التي نعمل من خلال جهود اللاعبين ودعم ادارة النادي الى تحقيق هدف المشاركة حيث البقاء وان لايتكرر سيناريو المشاركتين السابقتين من جانبه يرى ئائر احمد ان البقاء في الموقع الأول قد لايزيد عن يوم لاغير وسيتركها لاربيل اذاما تمكن من الفوز على الغريم دهوك في اللقاء الذي يكون قد جرى امس الجمعة بعد ان فشل في تجاوز ضيفه نفط ميسان ويقع في فخ الخسارة التي قد تجبر الامانة على التخلي عن الصدارة للمرة الثانية وقد لايعود اليها بعد ان تقلص الفارق بينه واربيل والجوية الى ثلاث نقاط والحديث يبقى عن خسارة العمارة التي اصطدمت برغبة الفريق الذي كان عليه ان يقوم بالمهمة كما تتطلب ويدرك لاعبو الفريق قوة ملاعب المحافظات ولقاءات الذهاب التي لايمكن العودة منها الا من خلال تقديم العروض الفنية التي افتقدها فريق الامانة الذي ربما يدفع فاتورة الخسارة مرتين حيث النتيجة والابتعاد عن المكان المفضل ليس للامانة بل للكل ويبدو انه بات قر يبا من الفرق الجماهيرية والقوية كما أظهرته نتائج المواسم الأخيرة وبهذه النتيجة يكون الفريق قد تلقى الخسارة الثالثة ويتجمد رصيده عن النقطة الثالثة والعشرين بعد ان فرط باربع نقاط من تعادل مع الزوراء وسقوط إمام مضيفه نفط ميسان وسيكون إمام الاختبار المهم والقوي في الدور القادم امام الطلاب وهكذا تسير الامور على عكس ما يخطط له الجهاز الفني للفريق خاصة وان الامر يتعلق بالصدارة التي اهتزت اكثر بوجه الفريق الذي يواجه صعوبة البقاء لانه كان بعيدا عن أجواء المباراة التي لعبها نفط ميسان بذهنية الفوز وبأقل الأخطاء ولان الضيوف لم يغبروا عن أهمية المباراة وواقع المضيف الذي بانت مؤثرا بعد حملة الانتصارات التي بدا بها من البصرة قبل ان يضعف من أمال الامانة في القاء في الصدارة مع ظهور معاناة النتائج عندما تعثر امام الزوراء ومن ثم السقوط على عماه في العمارة ليبقي الباب مفتوح للكبار للوقوف بدلا منه حمادي يفوز على الميناء قاد حمادي احمد فريق الجوية الى فوز مهم وذلك عندما هزم الميناء بهدفه الذي جاء د22 من وقت المباراة التي سارت عادية ومملة ولا ترتقي الى سمعة ومستوى الفريقين اللذين قدما مواجهة باهتة لم يذكر منها فقط هدف الفوز الذي جاء في وقته وحسم النتيجة التي ذهبت للجوية ليضيف الفوز الرابع على التوالي والسادس في البطولة التي يواصل التحليق فيها ويقدم الأداء المناسب والنتائج التي وطدت من العلاقة مع الأنصار الذين ينتظرون المزيد من النتائج من اجل المنافسة على الصدارة التي تفصله عنها فقط ثلاث نقاط مع أفضلية ثلاث مباريات وهذا ما يجعل من السيد متفائل أكثر في قيادة الفريق نحو الإمام والوصول الى هدف المشاركة حيث الصراع على اللقب الذي غاب عن خزائن الفريق الذي يامل جمهوره ان لايكرر سيناريو الموسم الماضي عندما تقدم كثيرا واجتاز كل الحواجز القوية لكن نهايته خرجت عن رغبة جمهوره لذي يتحدى اليوم كل التوقعات من اجلب ان يستمر ان يقدم دوره المطلوب لانه احد إطراف الكرة العراقية ومن المهم ان يأتي مسلسل النتائج من خلال مجموعة يتطلب منها ان تلعب بقوة وتركيز وتنظيم وان يكون الفريق الصعب في كل مواجهاته وليس اداء الخميس المخيب الذي ارى انه اثار القلق بين جمهور الفريق الذي نعم رحب بتقدير بالفوز الذي يرونه ناقصا لان الأداء ضعيف ويفترض ان تتطابق النتيجة من العروض الفنية لكن تبقى النتيجة فوق كل الاعتبارات والشيء بالشيء يذكر فان ملعب الجوية لايصلح حتى لإقامة مباريات للمدارس وما يثير التساؤل لماذا يبقى وضع الملعب (الساحة )لانه لايستحق ان نطلق عليه صفة الملعب التي يفتقدها في كل شيء من جانبه فان الميناء كان هو الأخر في الوضع المتراجع ولم نراه الا في الر بع الأخير من الوقت عندما حاول من إعادة المباراة للبداية من خلال هجمات تفتقد للتنظيم امام التكتل الجوي الذي عاد للدفاع من اجل الحفاظ على النتيجة التي كان بإمكان الميناء ان يعود منها بأقل الخسائر لو اجتهد اكثر لكن يبدو ان الفريق تاثر ببعض العيابات التي ربما ساهمت في تقبل الخسارة وكاد ان يتعرض لاكثر من هدف بعد ان راح يبحث عن التعادل الذي بقي عصيا فيما تعرض للكرات المرتدة التي لم تستغل من حمادي وزملاءه الذين يبدو اقتنعوا بالهدف اليتيم الذي حقق لهم كل شيء من خلال إضافة كل العلامات التي زادت من رصيد الفريق الى 20نقطة والانتقال الى المركز الثالث هذه كلها غطت على نوع الأداء لان المهم هو ان يفوز الفريق وان يتواجد في مواقع المقدمة لكن الأمور تتطلب المراجعة السريعة لتدارك الأخطاء التي رافقت سير الاداء الذي يلزم الميناء ترك موقعه الحالي وهذا متوقف على نتائج يوم أمس الجمعة بسبب قرب الغريم نفط الجنوب وزاخو من مواقع الميناء التي تراخت كثيرا بعد ان تعادل في الدور الماضي قبل ان يهزم في لقاء كان يفترض ان تؤمن له نتيجة زاخو في معقل الفريق ما زاد الطين بلة انتفاضة الزوراء وانتفض الزوراء على نفسه وحقق خطوة كبيرة كان ينتظرها على احر من الجمر الذي رحب بها بعد سلسلة من النتائج المرفوضة قبل ان تأتي نتيجة الفوز على المصافي بثلاثة أهداف لواحد حتى لوكانت التوقعات تشير الى انها تحصيل حاصل لكن ان تفك عقدة النتائج المتدنية وتخرج من ملعب مضيفك بفوز انت في امس الحاجة اليه ولانك الزوراء فهذا المطلوب في ظل الظروف التي يمر بها الفريق الذي لايمكن مقارنته مع اغلب فرق الدوري اذا ما تراجعت وخسرت لان الزوراء اعتاد على حصاد الألقاب وصاحب السجل الناصع ويأمل ان يستعيد الفريق دوره الفني من خلال مواصلة تحقيق النتائج وليس ان تأتي متباينة ومهم احتواء الأمور والعودة الى تقديم نفسه كما عرف عنه في كل المواسم ولو ان كرة القدم لاتعترف بالعناوين والانجازات بل لكل من يقدم ما عليه ومهم ان يضع الفريق حدا للنتائج التي استدرجته كثيرا قبل ان تتوقف في قلب المصافي وان يخرج الزوراء عن رتابة النتائج التي تمردت عليه في فوز جاء في الوقت المطلوب وتحقق بأهداف امجد وليد وزاهر ومروان حسين لتضاف النقاط الى رصيد الفريق 11 نقطة متقدما مركزا في وقت بقي المصافي في مكانه ما قبل الاخير في سلم الترتيب بعد تلقي الخسارة الثانية منذ تسلم حسن احمد مهمة الفريق الذي يكون قد تلقى الخسارة الثامنة وان يظهر أسوء دفاع تلقت شباكه 18هدفا من اصل 12 مباراة كما تضاعفت متاعبه بعد الذي جري للفريق الذي لم يقدر فقد على تسجيل فوز فقط لااكثر ما يجعل من المهمة غاية في الصعوبة حيث التراجع السريع للوراء ومرشح ان يبقى على هذا الحال اذا لم يتدارك لاعبو الفريق وان يشعروا بضغط النتائج والموقف التي تتطلب اتخاذاجراءات سريعة على ان تاتي الحلول قبل ان تتعقد المشكلة امام انعدام جدية اللا عبين في تقديم ما مطلوب منهم في الدفاع هدف البقاء في البطولة إرجاء مباراة كربلاء والكرخ ويعاب على لجنة الحكام في عدم تسمية حكام لمباراة كربلاء والكرخ في سابقة لم تألفها الملاعب منذ انطلاق الدوري العراقي وسط دلال اللجنة للحكام التي يفترض ان يتركها أمين سر الاتحاد الذي عليه ان يتفرغ لواجبه المعروف وان تناط بشخص من خارج تشكــــــيلة الاتحاد ؟ من حق كل شخص معني في شؤون الدوري ان ينتقد ويحتج ويتساءل امام أي خطا تحكيمي يرافق المباريات الذي نجده علامة صحة لانه لايمكن لاي إنسان ان يستمر في عمله دون ان يلتفت للوراء ليراجع أخطاءه، لماذا نتهم رئيس نادي الكرخ ومدرب كربلاء بالتهجم على الحكام ونجعل من تصريحاتهما المشكلة التي لا تقبل الحل كما تدعي اللجنة بعد ان ادعت رفض الحكام لقيادة مباريات فريقي كربلاء والكرخ باي منطق تتحدث اللجنة ومعها الحكام الذين عليهم ان يعترفوا بأخطائهم اولا وان يتقبلوا النقد الحيادي من أي طرف يتعلق بالدوري الذي يشكل هؤلاء الناس احد مرتكزاته التي يفترض ان تكون قوية لان الحكام صمام أمان لنجاح المباريات التي نقر ونعترف من انها حافلة بالأخطاء ليس في الدوري العراقي الذي سيبقى مشكلة إمام الحكام في تحديد الأخطاء إمام مستويات لاترتقي الى مستويات المدارس ما يجعل من الأخطاء سمة المباريات التي لايمكن تأجيلها بسبب هذا التصريح وذلك الخطأ ولايمكن لاي شخص بما فيهم رئيس لجنة الحكام ان يتصرف بهذه الطريقة المرفوضة والتي أكاد اشم منها رائحة استهداف شخصي لشرار الذي رفض العمل في الاتحاد بعد ان وقف بنفسه وخلال فترة قصيرة على أخطاء الاتحاد ومعهم الحكام الذين كان الأحرى بلجنتهم ان تلتقي بالاثنين ومناقشة الأمور بشفافية وليس من بوابة الخلافات الشخصية ومازالت المباريات غارقة في في أخطاء الحكام ليس عندنا بكل في كل الدوريات وما جرى لحكم مباراة الريال وبلباو لكني أبقى اشك كثير في ان تقوم لجنتنا لاي من حكامها كما جرى للحكم الاسباني وبعد يتوجب ان يخضع للتحقيق كل من رفض تحكيم اللقاء المذكور لنضع حدا لدلال اللجنة وعلى الأقل حلها بسرعة لانها أثبتت عدم قدرتها على إدارة الأمور وراجعوا سجلات الدوري العراقي فهل تجدون كالذي حصل يوم الخميس الماضي حتى تنصفوا الحكام ولجنتهم .
























