أفراد يُخرجون قطار شحن عن سكته قرب فولغوغراد الروسية

موسكو  (أ ف ب) – ذكرت وكالات الأنباء الروسية الثلاثاء أنّ “أفراداً غير مصرّح لهم” أخرجوا قطار شحن عن سكّته قرب فولغوغراد في جنوب غرب روسيا.

وقالت وكالات “تاس” و”ريا نوفوستي” و”إزفستيا” إنّ “خروج عربات قطار شحن عن مسارها حدث في محطة كوتلوبان في منطقة فولغوغراد بسبب تدخّل أشخاص غير مصرّح لهم”.

وذكرت وكالة “ريا نوفوستي” للأنباء نقلا عن مصلحة السكك الحديد أن حركة القطارات عادت إلى طبيعتها بالاتجاهين.

وقالت وزارة حالات الطوارئ للوكالة نفسها إنه تم إخماد حريق شب في خزان وقود وعربة من عربات القطار.

ولم ترشح أي معلومات أخرى عن الحادث وعن الأشخاص الذين تسببوا به.

وتقع مدينة كوتلوبان على مسافة نحو 300 كيلومتر من الحدود مع أوكرانيا وتتعرض منطقة فولغوغراد من حين إلى آخر لهجمات تشنها مسيّرات للجيش الأوكراني.

ولم تعلن كييف مسؤوليتها عن هذا الحادث لكنّ مسؤولا أوكرانيّا في بلدية ماريوبول التي سيطر عليها الروس في ربيع 2022 وصف الأمر بأنه “نبأ سار” ووفر بعض التفاصيل.

وكتب بيترو أندرييوتشنكو عبر تلغرام “خلال الليل عمد مجهولون إلى إخراج عربات قطار شحن عن السكة الحديد في محطة كوتلوبان”.

وأوضح أن هذه المحطة “تتضمن خطا يؤدي إلى ترسانة تابعة للدائرة الرئيسية للصواريخ والمدفعية في وزارة الدفاع” الروسية.

وهذه أحدث حلقة في مسلسل أعمال تخريبية مفترضة طالت شبكة السكك الحديد الروسية ونتج عنها حرائق وخروج قطارات عن السكة.

ففي نهاية نيسان/أبريل، أعلن جهاز الأمن الفدرالي الروسي توقيف شخصين في فولغوغراد للاشتباه في مشاركتهما في منظمة “إرهابية” وبالتخطيط لعملية تفجير لحساب أوكرانيا.

وسبق لموسكو أو مناصرين لها أن حمّلوا أوكرانيا مسؤولية هجمات على السكك الحديد الروسية.

وفي كانون الأول/ديسمبر الفائت، قبضت روسيا على رجل بيلاروسي بشبهة أنّه وضع بأمر من أوكرانيا متفجّرات في قطارين على جزء رئيسي من خط السكك الحديد السيبيري قرب الحدود الصينية.

وقبل ذلك بأسبوع تقريبا، أعلنت السلطات تأثر حركة القطارات على الخط الرئيسي بين بايكال وأمور على مسافة نحو 5500 كيلومتر شرق موسكو.

وفي كانون الثاني/يناير 2024، ذكر المحققون الروس أن مراهقَين اتّهما بالتخريب لحساب أوكرانيا بعدما أضرما النار في معدات تابعة للسكك الحديد.