أسئلة تستحق الأجوبة من الحكومة

أسئلة تستحق الأجوبة من الحكومة
لم أجد سببا واقعينا مقنعا لتعامل القوات الأمنية العراقية من البعض من إفراد الجيش والشرطة والمليشيات التابعة لها بنشر الفوضى والعبث بأرض الرافدين وتشريد أبناء شعب العراق الصابر .
والتدمير والعبث بكافة البنى التحتية لهـــذا البلد وقتل وتهجير العشرات والمئات والآلاف والملايين من العراقيين مجرد أنهم عراقيون وهنـــــالك العديد من الأسئلة التي تستحق الأجوبة من الحكومة.
هل كان من الضروري إن تكون قاسيا إلى تلك الدرجة بحرمان وقطع الطريق أمام حجاج بيت الله الحرام من مسلمي تركيا .. والسماح لغيرهم يمرحون ويسرحون في محافظات جنوب وشمال العراق ..؟
وهل بهذه التضحية بكل أولئك البشر لكي تصنع عراق أخر موجودا في مخيلتك ..؟
هل كان من الصحيح إن يقام نظاما شموليا في العراق الجديد يقضي على أحلام وحياة ملايين الناس كما يحدث ألان في بلاد الرافدين اقصد بلاد الناريين .. ؟
هل تعلم إن قادة المليشيات التابعة لدول الجوار في العراق يتعاملون مع العملاء والفاسدين والمقاولين والمتسلقين وصناع فجر الاستثمار اقصد الاستعمار الجديد في سرقة أموال الشعب العراقي ليقبضوا بالعملة العراقية ، وهذه حسنة طيبة يجب إن نذكرها لك تصل اسرهم عن طريق مكاتب بغداد والنجف وكربلاء والبنك المركزي العراقي .. ؟
هل تدري إن الديمقراطية والحرية والشفافية والمصالحة الوطنية والستراتيجية وكواتم الصوت توزع الآن على العوائل العراقية حسب البطاقة التموينية ..؟
هل تعلم أن عدد الشهداء في العراق بلغ أكثر من مليوني شهيد بسب جارة العراق الطيبة..؟
وهل تعلم يا سيدي العزيز إن الحكومات العراقية التي تعاقبت على حكم العراق بعد الاحتلال البغيض أعدمت وقتلت العشرات والمئات من العراقيين كونهم ديمقراطيون .. ؟
كلنا يمكن إن نتفلسف في تقديم الأجوبة ..!
وأجوبتنا غالبا ما تكون قاطعة وحاسمة اليوم .!
ومن مرتفع الخراب والدماراليوم الذي يحل في العراق فما من جوابك يا سيادة الحكومة.
الشــــك والحيرة المليئة بمشــاعر الخزي هي جـــوابي الوحيد على تلك الأســــئلة ربما كـــنت تســــتحق الإجابة عليها إمام العالم اليوم وأتمنى أن تجيب على هذه الأسئلة في مؤتمر صحفي مباشر يبث لجميع الفضائيات .
عندما تنظر يا سعادة دولة الرئيس اليوم والبارحة إلى اللصوص الذين ورثوا سلطتك في العراق والخونة من بعض الساسة الذين امتطوا دبابات جيش أمريكا ليركبوا على ظهر العراق والطائفيين الذين دخلوا من دول الجوار الذين يقتلون الناس بالجملة والمجرمين الذين يمارسون أعمال التعذيب والإرهاب في السجون العراقية السرية والأهلية والرسمية من خريجي معاهد ودورات مريدي وحي التنك في رصافة الموت الطائفي ألا يخطر لك يا سيادة الرئيس المحبوب لدى الشعب العراقي أن تسأل وتجيب للعالم من أين خرج الآلاف من هؤلاء من اللصوص والوحوش والمشبوهون ثم ألا يخطر لكل معارض ســــياسي شريف ذي ضمير أن يسأل من أي خزي جاء كل هؤلاء النصابين من أي غابة خرج هؤلاء لينهبوا ويدمروا ما كان يفترض انه بلدهم؟
وهل بقي شرف للقادة السياسيين في العراق اليوم و من يمثل الحكومة العراقية منهم والبرلمان انظر إليهم وسترى يا سيادة الرئيس ؟
يا سيدي اعذرني أقول لك سيدي تستطيع إن تعرف من هو الدكتاتور وهل تستطيع إن تقول إمام العالم المتحضر المتبختر المتعلم المنافق انك ديمقراطي أم دكتاتور والسؤال هنا يطرح نفسه هل الديمقراطية المزعومة تبني بلدا في العراق أم الدكتاتورية ..؟
وانأ اعرف قبل غيري إن جوابك يقول أن مجتمع الدكتاتورية هو بطبيعة الحال خراب يغمره العنف ووحدته الزائفة ليست سوى غطاء مهلهل لشروخ وتمزقات وتشوهات إنسانية وأخلاقية لا سبيل إلى حصرها وأحب أن أزيدك علما أن فلسفة الثقة واليقين تشكل الأساس الذي ترتكز عليها ثقافات الشعوب وكذلك ما بين إفرادها في تعاملاتهم الطبيعية اليومية ، ويأتي ذلك في ضوء ثقافاتهم التي تتأسس على احترام الذات واحترام الأخر والتسليم بحقه في العيش بحرية وكرامة وحياة لائقة .
والحديث هنا عن الشعوب والأفراد في المجتمعات ذات الثقافات العريقة . بيد إن دول الجوار واقصد حكوماتهم وبحكم تشكله المعروف يفتقد الثقة بغيره من الجماعات كما دول الجوار اليوم في العراق قد يشكون في نيات الآخرين إلى الدرجة التي قد يفتح بعضهم النار علي الآخرين لمجرد الشك !
وتبرر دول الجوار التي تسمح بحرية تداول وحيازة الأسلحة في المجتمع آية جريمة تنجم عن مثل هذه التسهيلات بما يسمي (ثقافات السلاح اليوم) وتحويلها إلى موضع أخر أسمته (اختلافات الثقافات) بين إيرانيين ومواطنين من شعوب أخرى أنهم عرب ومسلمين .
خالد القره غولي
AZPPPL