
الرباط -عبدالحق بن رحمون
اعلن في الرباط بشكل رسمي صباح الاربعاء رئيس الحكومة المعين عزيز اخنوش، ، أن الأغلبية الحكومية ستتكون من أحزاب التجمع الوطني للاحرار والاصالة والمعاصرة والاستقلال.
من غير ان يشير الى باقي الأحزاب ومن بينها الاتحاد الاشتراكي مما يعني ضمنيا انها ستصطف في المعارضة هذه هي مواصفات وخلطة تركيبة الحكومة المنسجمة التي يطمح من خلالها ان يتجنب أخنوش الصراعات الداخلية بين أعضاء الحكومة والأحزاب التي تمثلها . وبذلك نقص عدد الأحزاب المشاركة في الحكومة بالمقارنة مع حكومة ابن كيران، وسعد الدين العثماني، حيث كان ما يقارب 6 أحزاب . ومن شأن اقتصار التحالف الحكومي على ثلاثة أحزاب، أن يجنب أخنوش المطبات التي سقط فيها سلفه، سعد الدين العثماني في الحكومة المنتهية ولايتها، التي ضمت 6 أحزاب قبل خروج التقدم والاشتراكية، وهو الأمر الذي شكل أحد ابرز نقاط الضعف التي اثرت على أدائها.
يجمع المراقبون ان مرحلة ما بعد الاعلان الرسمي عن تشكيل التحالف الحكومي الثلاثي تتسم بالترافع من أجل المحاصصة الحزبية لكل حزب عدد الحقائب الوزارية التي سيتقلدها الاحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة .
يجري حاليا حول الهيكلة الحكومية ومصادر قالت ل ( الزمان) أنه تم الشروع منذ الاثنين في وضع تصورات ومخططات سيكون لها امتداد على مستوى الجهوية المتقدمة .
إذن مناورات توزيع الحقائب الوزارية دخلت الى مناورات المرحلة الحاسمة في الترافع من أجلها .
وقال أخنوش إن “مطالب الأحزاب الأخرى بالدخول إلى الحكومة مشروعة، وأوضح مستطردا أنه و مراعاة لمبدأ التوازن بين الأغلبية والمعارضة فان ذلك يقتضي تركيز كل القوة في جانب واحد.
وشدد أخنوش في تصريح الصحفي على مواصلة العمل من أجل إخراج الحكومة وعرض التشكيلة الحكومية على أنظار الملك محمد السادس.
























