أخبار مزيفة توهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي


أخبار مزيفة توهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي
نشطاء فيسبوك يطلقون شائعة موت مطربة مغربية
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
لندن ــ الزمان
تحولت مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر الى مصدر للأخبار التي بدت في الكثير منها غير صحيحة او مبالغ فيها، لتصبح هذه المواقع مصدرا للقلق ايضا تثير الريبة
والتساؤل في الكثير من الاحيان.
فقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي امس الاثنين، على سبيل المثال خبرا زائفا عن وفاة الفنانة المغربية الشعبية الحاجة الحداوية ، ورافق الخبر تعليقات تعزي وتحزن في فقدان هذه المغنية، لكن سرعان ما تم نفي الخبر المذكور في ذات المواقع الاجتماعية. وسبق لذات المواقع أن نقلت خبر وفاة الفنان الفكاهي المغربي محمد بن ابراهيم قبل أن تنفي مصادر اعلامية الخبر.
والحمداوية مطربة لها أغان مشهورة تذكر بالزمن الجميل، لمغرب الستينيات وسبعينيات القرن الماضي،ومن أجمل أغانيها الكاس حلو… الكاس حلو .
وفي وقت سابق ترددت في مواقع التواصل شائعات وفاة الفنانة اللبنانية صباح، اثر تعرضها لازمة قلبية مفاجئة، مما حدا بالمقربين منها الى الاتصال بأولادها المقيمين خارج لبنان والطلب منهم العودة سريعا الى بيروت.
ونقلت مواقع التواصل ايضا خبر وفاة الفنانة المصرية المعتزلة شادية ايضا اثناء تعرضها لوعكة صحية شديدة نقلت على اثرها الى المستشفى.
وفي الاشهر الماضية انتشرت في كل من فيس بوك وتويتر خبر وفاة المطرب العراقي ياس خضر، ونشر ناشطون في هذه المواقع تفاصيل لقصص عن احداث وفاته، لكن الخبر تحول فيما بعد الى نكتة بعدما تبين انه عار من الصحة، وان هناك من روج لهذا الاشاعة من دون التحقق من صحتها.
وتتعدى الشائعات، اخبار الفنانين الى اخبار السياسة والملوك والرؤساء، ففي اكثر من مناسبة تحدث شائعات عن موت زعيم او مقتله. لكن لمواقع التواصل ايضا قصب السبق في نشر الكثير من التفاصيل الدقيقة والصحيحة لاحداث لم تستطع وسائل الاعلام الوصول اليها، لتصبح هذه المواقع مرآة لتبديد الكثير من الغموض الذي يرافق بعض الاحداث المهمة، ومن ذلك مقتل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، اذ نشر نشطاء على فيس بوك اشرطة فيديو لاشخاص عايشوا احداث مقتل القذافي لحظة بلحظة، وهو ما لم تستطع وسائل الاعلام تصويره وقتها.
وبحسب احصائيات فإن الآلاف من الاخبار الكاذبة والشائعات يتم تداولها عبر مواقع التواصل يوميا، لا يخلو الكثير منها من اهداف سيئة تهدف الى نشر معلومات مغلوطة.
AZP20