أحد عشر مليون لاجيء في ألمانيا وأكثر من ألفي مهاجر يغرقون في البحر


أحد عشر مليون لاجيء في ألمانيا وأكثر من ألفي مهاجر يغرقون في البحر
جنيف أ ف ب برلين رويترز اعلنت منظمة الهجرة الدولية الثلاثاء ان اكثر من الفي مهاجر لقوا حتفهم هذا العام اثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط الى اوروبا.
وقال المتحدث باسم منظمة الهجرة ايتاري فيري للصحافيين في جنيف بلغنا للاسف الآن عتبة جديدة حيث ان اكثر من الفي مهاجر ولاجئ لقوا حتفهم بحلول نهاية الاسبوع الماضي اثناء محاولتهم عبور المتوسط فيما تم انقاذ حوالى 188 الف شخص هذه السنة .واعلنت منظمة اطباء بلا حدود ان السفينة بوربون ارغوس التابعة لها انقذت اكثر من 550 مهاجرا في البحر المتوسط ونقلتهم الاثنين الى باليرمو مع خمس جثث كانت على احد الزوارق.وجرت 1700 محاولة تسلل من فرنسا الى بريطنيا قام بها مهاجرون ليل الاحد الاثنين في النفق تحت بحر المانش قرب منطقة كاليه شمال فرنسا، ما زاد الضغوط على السلطات وعناصر الشرطة الفرنسيين.
واوضح مصدر في الشرطة ان قوات الامن في محيط النفق صدت الفا من هذه المحاولات فيما تم اعتراض 700 محاولة اخرى داخل النفق.
واصيب عنصر في قوات الامن في وجهه وراسه حين القيت عليه حجارة من قاعدة السكك الحديد ونقل الى المستشفى حيث تم قطب جرحه، بحسب ما قال المصدر مشيرا الى القبض على المهاجر الذي قذفه بالحجارة وهو سوداني.
ويشهد النفق الذي يربط بين فرنسا وبريطانيا تحت بحر المانش منذ اسابيع محاولات تسلل مكثفة من مهاجرين يسعون للوصول الى بريطانيا.
وقالت المنظمة في تغريدة على تويتر مرفقة بصورة لطفل صغير يلهو على ظهر السفينة ان القتلى ليسوا ارقاما فقط. احدهم هي والدة هذا الطفل .
والقتلى هم اربع نساء ورجل كانوا على متن زورق مع 107 اشخاص اخرين انقذوا السبت من الغرق ونقلوا الى متن السفينة بوربون ارغوس. وتبين ان سبب وفاتهم هو التجفاف.
واوضحت المنظمة في بيان ان شخصين اخرين كانا على الزورق انقذا لكنهما في حالة حرجة. وافاد الناجون انه لم يمر سوى 13 ساعة بين انطلاق الزورق من ليبيا وانقاذ ركابه.
وقال رئيس منظمة اطباء بلا حدود فرع ايطاليا ان اي تاخير في عمليات الانقاذ يصبح مسالة حياة او موت ، مضيفا رغم وجود كثير من سفن الانقاذ فان عبور المتوسط يبقى محفوفا بالمخاطر داعيا مرة اخرى الى فتح ممرات لوصول المهاجرين الى اوروبا بأمان.
وخلال الايام القليلة الماضية تم انقاذ 1300 مهاجر قبالة الشواطىء الليبية وصلوا الاثنين الى صقلية والى جنوب ايطاليا. فيما قال مكتب الإحصاء الاتحادي بألمانيا امس إن عدد المهاجرين المقيمين في البلاد ارتفع بنسبة 3.7 في المئة العام الماضي ليسجل رقما قياسيا بواقع 11 مليونا. كما قال المكتب إن خمس السكان ولدوا لأصول تعود لمهاجرين.
وتسلط الأرقام الضوء على اعتماد ألمانيا المتزايد على العمال المولودين لأجانب لدفع اقتصادها العملاق الذي يعد الأكبر في أووربا ويدل أيضا على قبولها مئات الآلاف من اللاجئين.
وجاء غالبية المهاجرين من دول أخرى بالاتحاد الأوروبي كبولندا وإيطاليا وبلغاريا والمجر.
وفي العام الماضي ارتفع عدد المقيمين بألمانيا المولودين لمهاجرين بواقع 1.5 مليون شخص أو عشرة بالمئة عنه في 2011. وتراجع عدد السكان من أصول ألمانية بنسبة 1.4 بالمئة.
وصدر التقرير بينما يزداد في ألمانيا التوتر بشأن ارتفاع أعداد المهاجرين المتوقع أن يزيد بأكثر من الضعف هذا العام ليسجل رقما قياسيا بواقع 450 ألفا مقابل مئتي ألف فقط العام الماضي.
والأسبوع الماضي أظهر استطلاع رأي تراجع التأييد لسياسات الحكومة في قبول اللاجئين.
ووقع 150 حادث حرق أو هجمات أخرى دمرت ملاجئ للاجئين خلال الأشهر الستة الأولى من 2015 بينما تكافح ألمانيا لاستيعاب اللاجئين الفارين من حروب وعنف في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.
AZP20