الحب في زمن العاهرات

1258

الحب في زمن العاهرات

 يبحث الرجال دائماً عن الفتيات العفيفات المحافظات اللواتي يحافظن على انفسهن من الأفعال النكره لكي يتزوج بهن وثم يعود مرة اخره يبحث عن الفتيات العاهرات اللواتي يتكسعن في الشوارع العامة لكي يقع في حبهن نظرية واقعية وتلفت الأنظار البعض يتساءل لماذا ؟ المشكلة الاساسية أن المرأة العاهره باتت تشبع الرجل في الحياة الجنسية اكثر من العفيفة بكثير والجنس وحدهُ هو الذي يقوي شعور الحب الجنس طاقه إلهية فالطاقة الأولية للجنس هي انعكاس للعّظمة الإلهية وإنه من البين أن الجنس هو الطاقة التي تخلق حياة جديدة .

وتلك الطاقة الأعظم والأكثر غموضاُ من كل شي وايضاً هي الطاقة الاكثر حيوية للإنسان ولكن لايجب ان يكون هدفاً بحد ذاته أذ ينبغي أن يقود الإنسان الى روحهُ فالغاية من الرغبة هي التنوير ولذة الجنس هي انعدام الزمن على حد قول سيد المسيح والحب رائحتهُ كرائحة الحياة الحب محتجز داخل كل إنسان فقط يحتاج من الإنسان أن يطلق سراحه البعض يعتقد أني داعية الى الجنس وهم لا يعرفون أن لو لا الجنس لما كنت أنا ولا كانُ هم ولا كانت الحياة لكن المشكلة تقف عند نقطة الدين فأن جميع الديان تكَبت الجنس وأذا تكَبت الجنس تكَبت الحب .

قصة حقيقية حدثت قُبيل العصر الفكتوري جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنهُ ساحراً وطلبت منهُ أن يعمل لها عملاً سحرياً بحيث يحبها زوجها حباً ولا ينظر أي امراة من نساء العالم قال لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيماً فهل أنتِ مستعدة لتحمل التكاليف ؟ قالت : نعم . قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرتِ شعرة من رقبة الأسد . قالت: الأسد ؟ قال : نعم . قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمناً ؟ قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرتِ ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف .. ذهبت المرأة وهي تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فأستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره.أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن ..

وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلاً إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها لهُ فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعرهُ ورقبتهُ بكل حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء .. وما إن أحست بتملكها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحراً لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملكة التي ستتربع على قلب زوجها وإلى الأبد فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلتِ حتى استطعتِ أن تحصلي على هذه الشعرة؟ فشرحت له خطة ترويض الأسد والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا والبطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة حينها قال لها العالم : يا امرأة … زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلتِ مع الأسد تملكيه تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري الامرأة لو كانت فعلت هذا المجهود الذى فعلته مع الاسد لكانت امتلكت الرجل نفسه وليس قلبه فقط .

حسن عناية – باريس

مشاركة