دور قانون العنف ضد المرأة

التحرّش الجنسي

دور قانون العنف ضد المرأة

التحرش الجنسي ضد المرأة في قانون العنف ضد المرأة يعاقب كل من يضايق المرأة في التحرش الجنسي بأقصى العقوبات القانونية، انها مخالفة اجتماعية مرفوضة كل ذلك بسبب وجود عقدة نقص في الضمير الذكوري من المتسلطين من الرجال في الشارع والسيارات العامة لنقل المواطنين والدوائر والمعامل والمصانع والكليات التي تكون فيها النساء والذكور يستغلون حاجة المرأة للعمل وايقاعها تحت سلطتهم الذكورية وابتزازهم ومحاربتها في مقر عملها او اماكن الدراسة أو مصدر رزقها لضمان استمرارها ونجاحها فيه في حالة تنازلها للرجل…

كثيراً ما تتعامل النساء بصمت مع حادثة تحرش جنسي يمكن ان تصطتدم بها في الشوارع العامة او اماكن عملها ودراستها.

لا لانها راضية بل خشية نقمة الزوج أو ردة فعل الاهل وخشية الفضيحة ولوم المجتمع لها حيث تصبح المرأة حائرة في لوم المجتمع  او الصمت القسري.

لان السنة المجتمع لن ترحمها وقد تفتك بعرضها وتجعل الاهانة التي تشعر بها مضاعفة…

كيف يتفهم الرجال صمت المرأة التي يتحرش بها الرجال.. حيث صارت المرأة تعاني من تحرش لانواع كثيرة واخطرها من نوع تتعرض للمضايقات في مجال عملها ومن زملائها واساتذتها في الكلية وحتى من بعض الجهات الامنية المسؤولة عن حماية المواطنين احياناً وحتى بعض النساء العاملات في المجالات السياسية والحزبية لكن الحوادث والسلوكيات تشد الى تراجع مرعب في مسألة التعاطي والتعامل مع المرأة كشريك في نظرها بل كأنثى فقط…

وان المرأة تشجع هذه الظاهرة في سكوتها  عليها خوفاً من انتقاد المجتمع أو ردة فعل اهلها لذا تتسلح بالصمت الذي لن يكون حلاً ابداً لمثل هذا السلوك الخاطئ…

ولوحظ الكثير من النساء تشجع الرجال على التحرش بها عبر ارتداء ملابس ضيقة غير محتشمة ومثيرة تحرك غرائز الرجال وخاصة الفقراء والحاجة الذي أنتشرت اخيراً في العراق زاد من خطورة استغلال حاجة المرأة للعمل ووقوعها تحت السلطة الذمورية لابتزازها في عملها او في مكان دراستها او في مصدر رزقها لضمان استمرارها ونجاحها فيه في حالة تنازلها للرجال المفروض عن المرأة مجابهة التحرش ورفضها لهذه الممارسة الرذيلة الخاطئة..

بهذه الوسيلة والطريقة الناجحة للمرأة رفضها للذكور في التسلط عليها من ناحية التحرش الجنسي وانها ستشجع الاخريات من الراضخات لاستغلال أرباب العمل لهن بالوقوف بوجههم بكل قوة وشجاعة والمنطق ملتزمة بالقانون العراقي بهذا الصدد وتشجيع منظمات المجتمع المستقلة للاهتمام بحقوق النساء والمحافظة على مكان المرأة العراقية المجاهدة الصامدة عبر بنود قانونية تتناسب وحجم خروج المرأة للعمل وممارستها حياتها بكل ثقة وقوة في ظل النظام الديمقراطي المتحضر الحديث لان الدستور يضمن حقوق الجميع بعقوبات قانونية رادعة لكل من تسول له نفسه للحد من التجاوزات الحاصلة بهذا الخصوص لما تواجه العاملات في المعامل والمصانع والدوائر والكليات والشارع من تحرشات الذكور وعدم الرضوخ لرغبات التسلط الذكوري وهذا كله بسبب تراكم المفاهيم في اللاوعي المجتمعي الذكوري عن جسد المرأة باعتباره مصدر اللغوية واداة للمتعة ويأتي التحرش الجنسي كنتيجة متوقعة وحتمية في ظل هذه البيئة التي تكدس هذه المفاهيم الخاطئة..

اضافة الى الكبت الجنسي وعدم الاشباع العاطفي الذي يجعل بعض الرجال اشخاصاً منفلتين في سلوكهم الغريزي واحتكاكهم الجسدي بالنساء يكون كتعويض عن النقص الداخلي عندهم..

لا يجوز انتهاك انسانية المرأة والحل يكمن في زيادة وعي المرأة بحقوقها وضرورة مساندة القانون لها ولوجود بعض الرجال ترضى بالتحرش بعد التوازن النفسي بأنها لا تمثل الا نفسها مطالبة المرأة بعدم السكوت حتى لو خسرت تفهم ومساعدة الاخرين لانها ستنتقم لنفسها على الاقل فلا تتحطم ثقتها بنفسها حين تضطر الى الصمت والرضوخ كما تكرهه كما ننصح المرأة ضحية التحرش بألا تلوم نفسها وان تؤرخ وقت وقوع الاعتداء التحرش عليها لكي تتمكن كم مواجهة المتحرش عائلياً وقانونياً بعد الاستعانة باشخاص تثق بهم ليكون شاهداً على تعرضها للتحرش ولمواجهته بالدفاع عن حقها الانساني في ممارسة حياتها وان التحرشبكل انواعه التي تشمل الكلام اللمس والمحادثات الهاتفية غير البريئة حي يحدث غالباً من مثل رجال هـــــم في موقع القوة بالنسبة للانثى مثل علاقــــــــة الاستاذ بطالبته او رئيس العمل بعاملاته او الطبيب بممرضته.

اذ لابد من توعية المرأة بضرورة مواجهة القوة بالحق والمنطق حتى لو لم تجد من يساندها ولا بد قبل كل شيء من اهتمام القانون العراقي ومنظمات حقوق الانسان للمحافظة على مكانة المرأة عبر بنودها القانونية تتناسب وحجم خروج المرأة للعمل وممارستها حياتها بثقة في ظل النظام الديمقراطي الجديد واخيراً نذكر المرأة والنساء بحاجة الى ارتداء ملابس محتشمة وان لا تكون ملابسها خلاعية غير مؤدبة تثير الغرائز عند الرجال واحترام نفسها لكون العراق بلداً عربياً  اصيلاً محافظاً على تقاليده الاجتماعية وعلى الاب والام مراقبة ارتداء ملابس بناتهم عند الخروج لتكون ملابس لائقة ومحترمة لا تخدش الشرف مع تشديد محاسبة الرجال والتسلط الذكوري لاستخدام العنف ضد المرأة لكي يعلم ان المرأة هي اولاً الام ولااخت والزوجة والابنة والصديقة والحبيبة والرفيقة في الحياة الاجتماعية مع احترام شرائع الله السماوية يحمي الجميع والى امام…

صائب عكوبي بشي – بغداد