مثقفو القرن الواحد والعشرين
مع الاسف اليوم نرى (المثقفين) يعيشون حالة من الانعزال وكأنهم يعيشون في بروج عاجية يعتقدون ان المثقف كي يكون مثقفاً عليه ان يتعالى ويتكلم بلغة لا يفقها عامة الناس ويعيش حالة الانعزال عن العامة . يكلمون الناس ودون مراعاة لمستواهم الثقافي والعلمي ويتكلمون مع الامي كما يتكلم مع الدكتور . ان المثقف ليس من اكثر القراءة او ارتدى زى (افندي) . بل هو من كان واعياً اي لديهم نباهة للزمان الذي يعشونه. قرأنا عن الكثير من المثقفين والادباء الغربين وعرفنا كيف انهم كانوا بسطاء في حياتهم حتى انك لا تميزهم عن عامة الناس. نحن نجد الكثير من الناس لا يقرأ ولا يكتب ولكن لديه ما ليس عند الذين يدعون الثقافة لديه الوعي بواقعه .نحن نحتاج الى الوعي وليس التصنع نحن نحتاج الى مثقف يشاركنا كل ما نعانيه وليس مثقف يستنكف ان يقترب منا. ان ما يعيشه اليوم من يدعي الثقافة في العراق هو جهل بكل المقاييس…
أحمد غازي محمد- بغداد























