مَن هم الإيرانيون الستة المنخرطون في المحادثات مع الولايات المتحدة؟

باريس‭- (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭)- ‬طهران‭- ‬الزمان‭ ‬

تغيب‭ ‬المعلومات‭ ‬عن‭ ‬شخصيات‭ ‬إيرانية‭ ‬ذات‭ ‬توجهات‭ ‬إصلاحية‭ ‬جرى‭ ‬طرح‭ ‬اسمائها‭ ‬كبدائل‭ ‬لاخراج‭ ‬ايران‭ ‬من‭ ‬مستنقع‭ ‬الحرب‭ ‬وتغيير‭ ‬النظام‭ ‬بالقوة،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬الرئيس‭ ‬الأسبق‭ ‬حسن‭ ‬روحاني،‭ ‬فيما‭ ‬تحدّث‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬عن‭ ‬‮«‬شخصية‭ ‬من‭ ‬الصف‭ ‬الأول‮»‬‭ ‬في‭ ‬القيادة‭ ‬الإيرانية‭ ‬تحظى‭ ‬بـ‮»‬احترام‭ ‬كبير‮»‬،‭ ‬تجري‭ ‬معها‭ ‬بلاده‭ ‬محادثات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوصل‭ ‬الى‭ ‬اتفاق‭ ‬ينهي‭ ‬الحرب‭. ‬وتدور‭ ‬تساؤلات‭ ‬حيال‭ ‬هذه‭ ‬الشخصية‭ ‬البارزة‭ ‬التي‭ ‬تبحث‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬مستقبل‭ ‬إيران‭ ‬بعد‭ ‬حوالى‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسابيع‭ ‬على‭ ‬اندلاع‭ ‬الحرب‭ ‬الإسرائيلية‭-‬الأميركية‭ ‬ضد‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭.‬

وقال‭ ‬ترامب‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬الشخص‭ ‬ليس‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬مجتبى‭ ‬خامنئي‭ ‬الذي‭ ‬خلف‭ ‬والده‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬بعد‭ ‬مقتل‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الأول‭ ‬للحرب‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬شباط‭/‬فبراير‭.‬

وبعد‭ ‬مقتل‭ ‬أمين‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للأمن‭ ‬القومي‭ ‬علي‭ ‬لاريجاني‭ ‬بضربة‭ ‬إسرائيلية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬تركّزت‭ ‬الأنظار‭ ‬على‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬الإيراني‭ ‬محمد‭ ‬باقر‭ ‬قاليباف‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬نجا‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭. ‬لكن‭ ‬ترامب‭ ‬لم‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬أية‭ ‬أسماء‭ ‬قائلا‭ ‬‮«‬لا‭ ‬أريده‭ ‬أن‭ ‬يُقتل‮»‬‭. ‬في‭ ‬ما‭ ‬يلي‭ ‬خمس‭ ‬شخصيات‭ ‬محتملة‭:‬‮ ‬

رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬محمد‭ ‬باقر‭ ‬قاليباف

أشار‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المحللين‭ ‬إلى‭ ‬قاليباف‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬الزعيم‭ ‬الإيراني‭ ‬بحكم‭ ‬الأمر‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬الحرب‭ ‬بعد‭ ‬مقتل‭ ‬خامنئي‭ ‬ولاريجاني‭ ‬وعدم‭ ‬ظهور‭ ‬مجتبى‭ ‬خامنئي‭ ‬علنا‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭.‬

خلال‭ ‬ثلاثة‭ ‬عقود‭ ‬قضاها‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬منظومة‭ ‬الحكم‭ ‬الإيرانية،‭ ‬شغل‭ ‬مناصب‭ ‬عسكرية‭ ‬ومدنية‭ ‬فكان‭ ‬قائد‭ ‬القوات‭ ‬الجوفضائية‭ ‬في‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬وقائد‭ ‬شرطة‭ ‬طهران‭ ‬ورئيس‭ ‬بلدية‭ ‬طهران‭ ‬ليصبح‭ ‬الآن‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭. ‬وترشّح‭ ‬قاليباف‭ ‬المعروف‭ ‬بطموحة‭ ‬لمنصب‭ ‬الرئيس‭ ‬ثلاث‭ ‬مرّات‭ ‬لكن‭ ‬دون‭ ‬جدوى‭.‬‮ ‬‭ ‬وبعدما‭ ‬أفاد‭ ‬تقرير‭ ‬أوردته‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬إسرائيلية‭ ‬بأنه‭ ‬المحاور‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬أكد‭ ‬على‭ ‬‮«‬إكس‮»‬‭ ‬‮«‬لم‭ ‬تجر‭ ‬أي‭ ‬مفاوضات‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‮»‬‭ ‬ووصف‭ ‬ما‭ ‬نُشر‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬زائفة‮»‬‭.‬

محمد‭ ‬باقر‭ ‬ذو‭ ‬القدر‭ ‬أمينا‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للأمن‭ ‬القومي‭ ‬الإيراني

هو‭ ‬القيادي‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬محمد‭ ‬باقر‭ ‬ذو‭ ‬القدر‭ ‬أمينا‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للأمن‭ ‬القومي‭ ‬خلفا‭ ‬لعلي‭ ‬لاريجاني‭ ‬السياسي‭ ‬المخضرم‭ ‬الذي‭ ‬اغتيل‭ ‬بغارة‭ ‬إسرائيلية‭.‬

وكان‭ ‬ذو‭ ‬القدر‭ ‬الذي‭ ‬أكّد‭ ‬التلفزيون‭ ‬الرسمي‭ ‬تعيينه،‭ ‬نائبا‭ ‬لقائد‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬وشغل‭ ‬مناصب‭ ‬رفيعة‭ ‬في‭ ‬وزارتي‭ ‬الداخلية‭ ‬والعدل‭. ‬وبعدما‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬الثمانينات‭ ‬ضد‭ ‬العراق‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬صدام‭ ‬حسين،‭ ‬شغل‭ ‬ذو‭ ‬القدر‭ ‬منصب‭ ‬رئيس‭ ‬هيئة‭ ‬الأركان‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬لمدة‭ ‬ثماني‭ ‬سنوات،‭ ‬ثم‭ ‬منصب‭ ‬نائب‭ ‬القائد‭ ‬العام‭ ‬للحرس‭ ‬لمدة‭ ‬ثماني‭ ‬سنوات‭ ‬أخرى‭. ‬وفي‭ ‬2005،‭ ‬تم‭ ‬تعيينه‭ ‬نائب‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬للأمن‭ ‬والشرطة‭ ‬في‭ ‬حكومة‭ ‬الرئيس‭ ‬حينذاك‭ ‬محمود‭ ‬أحمدي‭ ‬نجاد،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬اعتُبر‭ ‬أنها‭ ‬تعزز‭ ‬نفوذ‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬في‭ ‬السياسة‭. ‬ومنذ‭ ‬العام‭ ‬2023،‭ ‬شغل‭ ‬منصب‭ ‬أمين‭ ‬مجلس‭ ‬تشخيص‭ ‬مصلحة‭ ‬النظام،‭ ‬وهي‭ ‬هيئة‭ ‬نافذة‭ ‬تلعب‭ ‬دورا‭ ‬استشاريا‭ ‬ودور‭ ‬وساطة‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬هياكل‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬والمرشد‭ ‬الأعلى‭.‬

ومن‭ ‬شأن‭ ‬المنصب‭ ‬الجديد‭ ‬أن‭ ‬يعطي‭ ‬ذو‭ ‬القدر‭ ‬دورا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬الدائرة‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإسرائيل‭.‬

الرئيس‭ ‬مسعود‭ ‬بيزشكيان

يُنظر‭ ‬إلى‭ ‬بيزشكيان‭ ‬الذي‭ ‬تولى‭ ‬الرئاسة‭ ‬منذ‭ ‬2024‭ ‬بعد‭ ‬انتخابات‭ ‬جرت‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬مقتل‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق‭ ‬إبراهيم‭ ‬رئيسي‭ ‬بحادث‭ ‬تحطّم‭ ‬مروحية‭ ‬كانت‭ ‬تقله،‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬ينتمي‭ ‬إلى‭ ‬الجناح‭ ‬الأكثر‭ ‬اعتدالا‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬السياسية‭ ‬الإيرانية‭.‬

لكن‭ ‬موقعه‭ ‬كرئيس‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬إطلاقا‭ ‬بأنه‭ ‬الرجل‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬هرم‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬الفصل‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المسائل‭ ‬الرئيسية‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭. ‬مع‭ ‬ذلك،‭ ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬هيكلية‭ ‬السلطة‭ ‬غير‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬حقبة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭.‬

وفي‭ ‬مسعى‭ ‬للترويج‭ ‬لنفسه‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬رجل‭ ‬الشعب،‭ ‬نزل‭ ‬بيزشكيان‭ ‬إلى‭ ‬الشارع‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬هذا‭ ‬الشهر‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬حاشدة‭ ‬مؤيدة‭ ‬للحكومة‭ ‬وللقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬حيث‭ ‬التقط‭ ‬صورا‭ ‬مع‭ ‬أنصار‭ ‬الحكومة‭. ‬وشارك‭ ‬لاريجاني‭ ‬في‭ ‬الحدث‭ ‬ذاته‭ ‬ليُقتل‭ ‬بعد‭ ‬أيام‭.‬

وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬عباس‭ ‬عراقجي

شغل‭ ‬عراقجي‭ ‬المنصب‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬2024‭ ‬بعد‭ ‬مقتل‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬السابق‭ ‬حسين‭ ‬أمير‭ ‬عبداللهيان‭ ‬في‭ ‬حادث‭ ‬تحطّم‭ ‬المروحية‭ ‬ذاته‭ ‬الذي‭ ‬أودى‭ ‬برئيسي‭.‬

ومثّل‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬المباحثات‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬مع‭ ‬مبعوثي‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ستيف‭ ‬ويتكوف‭ ‬وجاريد‭ ‬كوشنر‭ ‬في‭ ‬عُمان‭ ‬والتي‭ ‬لعبت‭ ‬السلطنة‭ ‬دور‭ ‬الوساطة‭ ‬فيها‭ ‬لكنها‭ ‬فشلت‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬حد‭ ‬للحرب‭. ‬وأفادت‭ ‬‮«‬نيويورك‭ ‬تايمز‮»‬‭ ‬الثلاثاء‭ ‬نقلا‭ ‬عن‭ ‬مسؤولين‭ ‬أميركيين‭ ‬وإيرانيين‭ ‬أن‭ ‬عراقجي‭ ‬وويتكوف‭ ‬أجريا‭ ‬‮«‬اتصالا‭ ‬مباشرا‮»‬‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬الماضية‭ ‬لبحث،‭ ‬بحسب‭ ‬مسؤولين‭ ‬إيرانيين،‭ ‬‮«‬سبل‭ ‬خفض‭ ‬التصعيد‭ ‬في‭ ‬النزاع‮»‬‭.‬

ودافع‭ ‬عراقجي‭ ‬الذي‭ ‬يحمل‭ ‬درجة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬في‭ ‬الفكر‭ ‬السياسي‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬‮«‬كِنت‮»‬‭ ‬في‭ ‬انكلترا،‭ ‬بقوة‭ ‬عن‭ ‬موقف‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬مقابلات‭ ‬تلفزيونية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مع‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬أميركية‭. ‬لكن‭ ‬منصبه‭ ‬كوزير‭ ‬للخارجية‭ ‬لا‭ ‬يجعله‭ ‬‮«‬شخصا‭ ‬من‭ ‬الصف‭ ‬الأول‮»‬‭.‬

قائد‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬أحمد‭ ‬وحيدي

يعد‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬والدفاع‭ ‬السابق‭ ‬أحمد‭ ‬وحيدي‭ ‬ثالث‭ ‬قائد‭ ‬للحرس‭ ‬الثوري‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬بعدما‭ ‬قُتل‭ ‬سلفه‭ ‬محمد‭ ‬باكبور‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الأول‭ ‬للحرب‭ ‬فيما‭ ‬قُتل‭ ‬حسين‭ ‬سلامي‭ ‬خلال‭ ‬حرب‭ ‬الأيام‭ ‬الـ12‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2025‭.‬

ولهذا‭ ‬السبب‭ ‬على‭ ‬الأرجح،‭ ‬بقي‭ ‬وحيدي‭ ‬متحفّظا‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬ولم‭ ‬يظهر‭ ‬علنا‭.‬

ولم‭ ‬يصدر‭ ‬غير‭ ‬بيان‭ ‬واحد‭ ‬باسمه‭ ‬كقائد‭ ‬للحرس‭ ‬في‭ ‬19‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬قدّم‭ ‬فيه‭ ‬تعازيه‭ ‬اثر‭ ‬مقتل‭ ‬قائد‭ ‬قوات‭ ‬التعبئة‭ (‬الباسيج‭) ‬غلام‭ ‬رضا‭ ‬سليماني،‭ ‬بضربة‭ ‬جويّة‭.‬

قائد‭ ‬فيلق‭ ‬القدس‭ ‬إسماعيل‭ ‬قآني

أصبح‭ ‬قآني،‭ ‬وهو‭ ‬شخصية‭ ‬غامضة‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير،‭ ‬قائد‭ ‬فيلق‭ ‬القدس‭ ‬الموكل‭ ‬العمليات‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬بعد‭ ‬مقتل‭ ‬قاسم‭ ‬سليماني‭ ‬بضربة‭ ‬أميركية‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬عام‭ ‬2020‭.‬

وذكرت‭ ‬تقارير‭ ‬بأن‭ ‬قآني‭ ‬قُتل‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2025،‭ ‬لكنه‭ ‬ظهر‭ ‬علنا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬لاحق‭. ‬وسرت‭ ‬تكهّنات‭ ‬كثيرة‭ ‬مذاك‭ ‬عن‭ ‬مكان‭ ‬تواجده‭ ‬ووضعه‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تقارير‭ ‬أفادت‭ ‬عن‭ ‬تعرّضه‭ ‬لضغوط‭ ‬نتيجة‭ ‬ثغرات‭ ‬استخباراتية‭ ‬مفترضة‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬قتل‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬2024‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لحزب‭ ‬الله‭ ‬حسن‭ ‬نصر‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬لبنان‭.‬

وفي‭ ‬20‭ ‬آذار‭/‬مارس،‭ ‬أصدر‭ ‬الإعلام‭ ‬الرسمي‭ ‬الإيراني‭ ‬أول‭ ‬رسالة‭ ‬باسم‭ ‬قآني‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالحرب،‭ ‬والوحيدة‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬والتي‭ ‬توقّع‭ ‬فيها‭ ‬بأن‭ ‬تشهد‭ ‬إيران‭ ‬‮«‬قريبا‭ ‬على‭ ‬الهزيمة‭ ‬المخزية‮»‬‭ ‬لأعدائها‭ ‬في‭ ‬الحرب‭.‬