مقتل مواطنين لبنانيين جراء انفجارات صواريخ حزب الله في بعلبك

بيروت – الزمان

أفاد سكان منطقة بعلبك، وسط البقاع اللبناني، بأن سلسلة من الانفجارات العنيفة هزت المنطقة جراء غارات إسرائيلية استهدفت مستودعًا كبيرًا لصواريخ تابعة لحزب الله.

ووفقًا لشهود عيان، فإن المستودع كان يحتوي على أكثر من 300 صاروخ تابعة لحزب الله، ما أدى إلى سلسلة انفجارات استمرت لأكثر من ثماني ساعات متواصلة.

الانفجارات أدت إلى انفلات أحد الصواريخ الكبيرة، والذي أصاب منطقة سكنية جبلية تبعد نحو عشرة كيلومترات، مما تسبب في مقتل سبعة أفراد من عائلة واحدة. كما تناثرت شظايا مئات الصواريخ على مساحة تزيد عن 20 كيلومترًا، ما أثار حالة من الهلع بين السكان الذين لا يزالون يعيشون في ضواحي بعلبك.

وأشار أحد سكان المنطقة، في حديث لمراسل “الزمان”، إلى أن موجة من الغضب اجتاحت الأهالي بعد وقوع الحادث، بينما حاول بعض منتسبي حزب الله تبرير الحادث بأنه نتيجة للقصف الإسرائيلي. ومع ذلك، أكد شهود عيان أن الغارة الإسرائيلية استهدفت الموقع بدقة عبر صاروخين اثنين فقط، مما أثار تساؤلات حول مسؤولية حزب الله عن الانفجارات الثانوية التي دمرت الموقع بالكامل.

وأضاف المراسل أن ما لا يقل عن مائة منزل في محيط الموقع تعرض لأضرار متفاوتة، حيث دُمّر بعضها بشكل كامل، فيما تضرر البعض الآخر جزئيًا.

وفي ظل هذه الأحداث، بدأت تنتشر بين الأهالي شائعات حول وجود مخازن أخرى تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة مثل بعلبك والهرمل، تضم صواريخ بعيدة المدى. وبدأ السكان يتداولون رسائل تدعوهم للابتعاد عن هذه المناطق المشتبه بها، خوفًا من استهداف إسرائيلي مماثل، دون أن يتلقوا أي تحذير رسمي من السلطات أو من الجانب الاسرائيلي.

وتعزز هذه الحادثة المخاوف بشأن قدرة إسرائيل على رصد مواقع أسلحة حزب الله، حيث أصبحت المخازن مكشوفة بشكل أكبر أمام الاستهداف الإسرائيلي، مما يزيد من احتمالات تضرر أكبر للمناطق التي تضم مخازن حزب الله.