إسرائيل: الوقت ينفد مام وقف التصعيد مع حزب الله

 

القدس  (أ ف ب) – أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الولايات المتحدة بان الوقت “ينفد” أمام التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهات شبه اليومية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني على الحدود، كما أفاد مكتبه في بيان الإثنين.

وقال بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية إن غالانت الذي تحدث هاتفيا إلى نظيره الأميركي لويد أوستن أبلغه أن “احتمال التوصل إلى إطار متفق عليه في الجبهة الشمالية ينفد مع استمرار ارتباط حزب الله بحماس”.

ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/اكتوبر، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف بشكل يومي عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وقتل خلال هذه الفترة 623 شخصا على الأقل في لبنان وفق تعداد لوكالة فرانس برس، بينما قُتل 50 شخصا على الجانب الإسرائيلي وفق الجيش.

وأدت هذه المواجهات إلى نزوح عشرات الآلاف من اللبنانيين والإسرائيليين، وأثارت المخاوف من اتساع رقعة الحرب المستمرّة منذ أكثر من 11 شهرا في قطاع غزة.

وعقدت جولات من المحادثات بوساطة الولايات المتحدة وقطر ومصر في القاهرة والدوحة للتوصل إلى اتفاق هدنة في قطاع غزة لكن لا يوجد إطار للمحادثات بين حزب الله وإسرائيل.

وقال نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في خطاب في بيروت “ليست لدينا خطة للمبادرة في حرب لأنَّنا لا نجدها ذات جدوى، ولكن إذا شنَّت إسرائيل الحرب فسنواجهها بالحرب وستكون الخسائر ضخمة بالنسبة إلينا وإليهم أيضا”.

وخاض الطرفان صيف 2006 حربا مدمّرة أسفرت في لبنان عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، و160 إسرائيليا غالبيتهم عسكريون.

وفي بيانه أكد غالانت “التزام إسرائيل بإزالة وجود حزب الله في جنوب لبنان والسماح بعودة آمنة لسكان شمال إسرائيل إلى منازلهم”.

الأحد، تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بأن “الوضع الحالي لن يستمر”.

وأضاف “سنفعل كل ما هو ضروري لإعادة السكان بأمان إلى منازلهم”.

وأكد نتانياهو أن “الوضع الراهن لن يستمر وهذا يتطلب تغييرا في ميزان القوى على حدودنا الشمالية”.