عراقجي يصف العقوبات الغربية الاخيرة بالفاشلة

طهران -الزمان
قلل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أهمية العقوبات الغربية التي فرضت مؤخرا على خلفية اتهامات لبلاده بتسليم أسلحة إلى روسيا، ووصفها بـ»أداة فاشلة» للتأثير على سياسات طهران.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن عراقجي قوله «من المدهش أن الدول الغربية ما تزال لا تعلم أن العقوبات أداة فاشلة وأنها غير قادرة على فرض أجندتها على إيران من خلال العقوبات».
ووصف العقوبات بأنها «أداة ضغط وأداة مواجهة، وليست أداة تعاون».
تحديات مصرفية تهدد استثمارات طهران في السوق العراقية فيما كشف مسؤول إيراني عن تشكيل تحالف غير مدوّن بين القوى الإقليمية، إيران، مصر، تركيا، والسعودية، بهدف التصدي للأزمات المستمرة في المنطقة، فيما تسعى طهران الى مواجهة تحديات في سوق العراق، مما يهدد استثماراتها الاقتصادية هناك. وبينما تسعى هذه القوى إلى تحقيق الاستقرار السياسي، تواجه إيران صعوبات في استمرارية وجودها التجاري نتيجة القيود المصرفية العراقية، وفق رئيس غرفة التجارة الإيرانية.
و كشف محمد حسين سلطاني فرد، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، في حديثه لوكالة «إيسنا» الإيرانية للأنباء، عن تحالف غير مدوّن بين إيران، مصر، تركيا، والسعودية، وتعاون بين إيران ومصر في مواجهة أزمات المنطقة. وأوضح أن التشاور المكثف بين البلدين أسهم في تجنب تصعيد الأزمات في غزة ولبنان والبحر الأحمر. كما أشاد بدور مصر في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ووقف إطلاق النار في غزة. ويرى سلطاني أن هذا التحالف سيسهم في حل سريع للأزمات الإقليمية المزمنة. ويرى فرد أن حجم التطورات والأزمات التي تشهدها المنطقة، وخاصة حرب غزة، جعلنا نشهد تشكيلا تدريجيا لتحالف غير مدوّن بين القوى الإقليمية والمكون من إيران ومصر وتركيا والسعودية، وستؤدي مخرجات هذه الشراكة ونتائجها إلى حل سريع للأزمات الإقليمية التي أصبحت مزمنة.
وأكد: هذا المستوى من التعاون في المستقبل القريب سوف يبشر بحل الأزمة اليمنية، وعودة الاستقرار والأمن إلى سوريا، وتطبيع العلاقات بين طهران والمنامة، وانتخاب رئيس لبناني جديد، وازدهار وتعزيز مكانة العراق في العلاقات الإقليمية والثنائية.
واختتم قائلا: في ظل هذه التطورات، سيكون ملف حل معضلة حرب السودان، والتوتر في ليبيا، والحل السلمي لأزمة سد النهضة بين إثيوبيا ومصر، والتي يرتبط بشكل أو بآخر بمنطقة غرب آسيا والأراضي الفلسطينية المحتلة، على جدول الأعمال هذا التحالف.
من ناحية أخرى، تواجه إيران تهديداً بفقدان موقعها التجاري في العراق نتيجة للعوائق المصرفية. وأعرب رئيس غرفة التجارة الإيرانية عن قلقه من أن عدم القدرة على الاستفادة من النظام المصرفي العراقي قد يؤدي إلى طرد المستثمرين الإيرانيين.
وقال انه خلال زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للعراق، تم تسليط الضوء على مشكلة إصدار الضمانات المصرفية، حيث ترفض البنوك العراقية إصدار ضمانات لتجار إيران. وكان موضوع إصدار الضمانات أحد الملفات التي طرحت على طاولة اللقاءات في بغداد، فالبنوك العراقية ترفض إصدار ضمانات مصرفية لتجار إيران، الأمر الذي يتسبب في طردهم من حلبة المنافسة من الدول الأخرى
ورغم هذه التحديات، أعرب البنك المركزي الإيراني عن استعداده لتنفيذ حلول قريبة لحل هذه المشكلات الاقتصادية.
وأكد محمد رضا فرزين، محافظ البنك المركزي الإيراني، خلال اجتماع جمعه بعلي محسن العلاق، محافظ البنك المركزي العراقي، أن تنفيذ الحلول التي اقترحتها إيران بات قريبا وسيتم حل هذه المشكلة.
وأشار التجار الإيرانيون الحاضرين في هذا اللقاء إلى معضلة تحويل أموال التجارة من العراق إلى إيران، ليؤكد المركزي الإيراني على ضرورة معالجة الأمر وتقديم المساعدة اللازمة لهم.























