خمسون صورة تتنافس على جوائز معرض الطفولة جنة الحياة

322

بابل تضيّف 20 فوتوغرافياً بسباق للجمال والبراءة

خمسون صورة تتنافس على جوائز معرض الطفولة جنة الحياة

بابل – الزمان

بعدما ظل معرض الطفولة في بابل حبيس الادراج طوال ثلاثة اشهر،أبصر النور اخيراً ودب فيه نبض الحياة لتظل احلام الطفولة تتسلق الهامات وتداعب المخيلات وتهدهد لكل ماهو جميل ات من أجل  أن تستعيد الطفولة – بدأب العطاء وفيض النماء – بريقها المعهود وغدها المنشود ، ومن هنا جاءت استجابة دار ثقافة الاطفال بدعمه ليصطف نتاج خمسين عدسة تدافعت بخبرة اصحابها من اجل أن تبث الامل والحياة وترسم ملامح عالم الطفولة الغضة برؤى وحس صوري بتقنيات ابدعتها اياد محترفة في فن التصوير لتبدا حكاية سباق الجمال والبراءة وهي تسعى للظفر بالفوز بافضل صورة من جهة ولفت الانتباه الى ضرورة دعم الطفولة ورعايتها والاهتمام بها كمطلب حتمي من جهة أخرى إنطلاقاً من كون الصورة اسرع الوسائل واعظمها وصولاً الى المتلقي وتحريك سواكن المجتمع واقترابها من واقعه وتجسيدها له ولتطلعاته .

افتتاح معرض

واشار بيان تلقته (الزمان) امس ان (المدير العام لدار ثقافة الاطفال علي عويد العبادي افتتح معرض الصور الفوتوغرافية الطفولة جنة الحياة  في بابل والذي اقامته الدار بالتعاون مع الجمعية العراقية للتصوير في المحافظة على قاعة مؤسسة ابجد الثقافية). وقال رئيس فرع بابل بالجمعية العراقية للتصوير سهيل العجيلي (ان معرض الطفولة جنة الحياة حظي بمشاركة 20  مصوراً ومصورة من محافظتي بابل وكربلاء لرسم الابتسامة وملامح الامل وتجاذبات واقع الطفولة وتم اختيار 50 صورة من قبل لجنة الفرز ولجنة التحكيم المؤلفة من عماد مصطفى الخفاجي رئيساً وعضوية كل من ذو الفقار زهير المطيري وخضر السلطاني).

ومنحت  لجنة التحكيم في الجمعية العراقية للتصوير – فرع بابل الجائزة الاولى للفوتوغرافي عبد العالي الاشتري والجائزة الثانية للمصور عبد الرزاق نعمة داود وحصل حيدر الاشتري على الجائزة الثالثة اما الجائزة التقديرية فتم منحها الى حيدر خليل الحيدري فيما مُنحت جائزة لجنة التحكيم الى حليم كريم الكرعاوي.

وقال العبادي في الحفل الذي اقيم بهذه المناسبة واستهل بالوقوف لقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق (ان هذه المحافظة والطفولة فيها تستحق منّا كل الدعم والمبادرات التي تجسد المعاني الحقيقية للثقافة وتؤكد في الوقت ذاته اهمية التلاقح الثقافي بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني كرافد مهم في الحياة الثقافية البابلية في ظل إنفتاح دار ثقافة الاطفال على كل الانشطة الثقافية والادبية والفنية)، داعياً الى (ضرورة استمرار التعاون المثمر والمشترك المقبل مع الجمعية العراقية للتصوير في هذا المجال).وتغنت  الطفلتان نور وزينب فؤاد خلال الحفل بحب العراقي من خلال قصيدتين. وفي ختام الحفل وزّع المدير العام لدار ثقافة الاطفال الجوائز على المصوّرين الخمسة الفائزين بأفضل صورة وشاركه في توزيعها شيخ الخطاطين في بابل حسام الشلاه.

مشاركة