هل يمكن أن تحمل الرواية أفكاراً فلسفية؟ – صبري مسلم حمادي

323

قراءة في رواية نورا لناجي التكريتي

هل يمكن أن تحمل الرواية أفكاراً فلسفية؟ – صبري مسلم حمادي

منذ أن كتب توفيق الحكيم روايته الرائدة عصفور من الشرق، توالت الأعمال الروائية التي تتناول مضمون الصراع بين قيم الشرق وتقاليده وأفكاره من جانب ومن الجانب الأخر تكنولوجيا الغرب وأساليب تفكيره ورؤيته للآخر القادم من وراء البحار ، ومن تلك الأعمال الروائية رواية (نورا) للروائي العراقي الدكتور ناجي التكريتي.(1) ومن البديهي تماما أن يختلف الروائيون والكتاب عامة في أسلوب التناول ومضمونه على حد سواء ، ففي الوقت الذي انبهر فيه بعض الروائيين بالصرح الحضاري المادي المحسوس للغرب الأوربي، أظهر آخرون افتقار الحضارة الأوربية للروح والمعنى ، وربما اتسمت بعض الأعمال الروائية بقدر من العداء والإدانة للنهج الاستعلائي الغربي ، وهنا نذكر على سبيل الاستدلال رواية “موسم الهجرة إلى الشمال” للروائي السوداني الطيب صالح (2) ورؤيته القاتمة لعدائية الغرب ، وقد انعكس هذا على تعامله مع النساء الأوربيات اللواتي أحببنه ، فقد كان إحساسه بهن مزيجا من التعلق الجنسي والكراهية  ، وقد تابعه في ذلك الروائي العراقي الدكتور عدنان رؤوف في روايته “من يوميات السيد علي سعيد ” (3) إذ أحس بطله علي سعيد بالانفصام الحاد بينه وبين المجتمع الأوربي إثر إخفاقه في أن يندمج به على الرغم من أنه تزوج فتاة أوربية ، وكان يسعى إلى أن يكون جزءا من ذلك المجتمع. وفي رواية “المخاض” للروائي العراقي الرائد غائب طعمة فرمان (4)  إشارات لاغتراب بطل الرواية في الغرب الأوربي وإحساسه بأنه عبء على تكنولوجيا الغرب وإنجازاته ، فتلك الإنجازات أعدت للأوربيين أنفسهم وليست للطارئين والقادمين من وراء البحار أمثاله. ولكنه حين عاد إلى وطنه إثر ثورة الرابع عشر من تموز وعلى أمل أن يستقر الوطن وعلى غرار شعوب الأرض التي ثارت على أوضاعها في مرحلة ما من الزمن ثم استقرت بعد ذلك، ولكن الذي حصل هو مما لم يكن في الحسبان.

وتطول القائمة لو استعرضنا روايات الاغتراب خارج الوطن ، وقد قرأت مؤخرا رواية اغتراب متميزة وكتبت عنها وهي لروائية مصرية هي الدكتورة ميرال الطحاوي عنوانها “بروكلين هايتس″(5)  تناولت فيها ميرال الطحاوي إحساسات امرأة قادمة من الشرق ، وهي في هذه الرواية تؤرخ لنفسها وفيما يشبه السيرة الذاتية ، وهو أمر قد ينطبق على معظم الروايات التي تناولت مضمون الاغتراب خارج الوطن ، ومنها رواية نورا التي نحن بصدد الدخول إلى عالمها. ومما يذكر أيضا بشأن رواية بروكلين هايتس أنها كانت موضوعية في رؤيتها للحضارة الأوربية  التي هي ليست خيرا محضا أو شرا محضا ، بل هي كأي أمر في هذه الحياة يتضمن إيجابيات كما أنه ينطوي على سلبيات . وهذا مما ينطبق على رؤية الروائي العراقي ناجي التكريتي في روايته نور.

استهل ناجي التكريتي روايته نورا بسطور شيقة: “هذه هي كمبرج ، وتوقف القطار واهتز المسافر طرباً، وهو ما زال يجلس مسترخياً على اريكته داخل العربة عندما رأى اول شيء وهو يطل على مشارف كمبرج، اذ اعتدل بجسمه متحفزاً ليشاهد بناية من المدينة ذات تصميم هندسي حديث ولون ناصع البياض، ارتفعت بطوابقها الثلاثة، وكأنها سرب متراص من الحمام، تألقت في الافق خصيصاً لتستقبل القادم الجديد. رنت عيناه بخفة ثم نظر الى واجهة البناء نظرة خاطفة وهي تلوح له محيية ضاحكة، وقد كتب على واجهتها بحروف زرق بلون عيون الطير جلية واضحة كجبين السماء تقول: (مطابع جامعة كمبرج). واضطرب عندما شعر بان قلبه بدأ يخفق بشدة واعترته شتى الانفعالات وكاد ان يغرق في حلم سعيد لولا ان سمع اصواتأ في داخله تردد: (اي نعم…هذه كمبرج)..

شمس الشرق

ونزل من القطار شاب ذو سحنة سمراء قد لوحتها شمس الشرق على مدى نيف وثلاثين صيفاً، نحيف البنية مديد القامة شاعري النظرات تخللت نظراته اثار من حزن عميق، وارتسمت على وجهه علامات شحوب وتراءى من خلال نظرات عينيه الحادتين وشم حزن دفين، يميل مظهره الى اكتئاب ترك ظلالاً وتغضناً على جبينه من هموم لازمته على مدى السنين، وابتسامة حزينة تائهة بين امواج الالام المتلاطمة في بحار الحياة، وبالرغم من شعوره بالوحدة كان قلبه في تلك اللحظة يرقص طرباً، اذ انه وصل اخيراً الى المدينة التي كان ينشدها وسيدخل غداً الجامعة التي طالما كان يصبو اليها. كان يحمل بيده اليمنى حقيبة جلدية كبيرة احتوت على ما جمعه من اوراق اعدها لتكون كبداية لبحثه القادم في الجامعة، معها ملابسه وجملة من حاجاته.”(6)

تغلب تقنية الحوار الذاتي (المنولوج) على الرواية كلها ، وثمة إشارة طريفة من مؤلف الرواية وبطلها إلى أنه كان يكلم نفسه طوال الوقت ، حتى أن بعضهم كان يرصده وهو منغمس في ذلك الحوار مع الذات ، وربما ترافقه حركات في اليد والوجه ، تأمل هذا النص: “واستعد صاحبنا يهيء نفسه ليوم جديد الا انه عندما توقف امام المرآة يحلق لحيته، سمع لسانه فجأة يخاطب الصورة التي ظهرت أمامه معاتباً: هذه عادة قديمة يجب ان تقلع عنها فوراً ، توقفت يده وهو يرى نظرات الخيال في المرآة تستفهم:

– اية عادة هذه التي تتكلم عنها وتشدد اللوم فيها؟

فردد اللسان مؤكداً

–        عادة الكلام مع النفس

اعتذر الانسان المقابل مذكراً

 – لكنك اعترفت الان انها عادة، وانت تؤكد بدورك انها قديمة

–  فعلاً…وأؤكد انها شبت معك من الطفولة” (7)

ويبدو أثر الدرس الفلسفي في هذا الحوار مع الذات جليا وفي أكثر من مظهر، وحسنا فعل المؤلف حين لم يثقل نصه الروائي بمزيد من الأفكار الفلسفية ، بل أورد هذا الحوار مع الذات في سياق مقنع لا سيما أن بطله يعيش عالما جديدا لم يعهده ولذلك تستثار الأسئلة وتتصاعد من أعماق نفسه التواقة لاستيعاب هذا العالم.

سيرة ذاتية

ومن الواضح أن هذه الرواية هي سيرة ذاتية للمؤلف – وإن اختار الكاتب لنفسه اسم سالم – ويعزز ذلك مكان الرواية الواقعي وزمانها وسمات بطلها وخاتمتها ، ولأنها كذلك فإنها تحمل في طياتها أفكارا شتى ولا سيما فيما يخص قيم الشرق وأقيسة الغرب لهذه القيم ، وقد كان المؤلف موضوعيا في عرض هذه الإشكالية ودون تحيز. وليس من الضروري أن تتطابق شخصية بطل الرواية سالم مع شخصية الروائي ، لأن المطلوب هنا هو الصدق الفني وليس الصدق الواقعي ، وقد كانت رواية نورا مميزة في صياغتها وفي مضمونها أيضا.   وفيما يخص المرأة الأوربية فإن الكاتب رمز للحضارة الأوربية بالفتاة الجميلة نورا بطلة روايته ، فهي أي نورا لم تكن مجرد فتاة أقام معها بطل الرواية علاقة حب جارف بل هي أوربا كما رآها وتعلق بها وبأجوائها ، وهو لايخفي امتعاضه من ماضيها ، لأنه وببساطة لا يستطيع التنصل من قيمه الشرقية وإن حاول ذلك في بعض مظاهر الحياة التي عاشها هناك ، إلا أنه لا يستطيع أن يكون رجلا غربيا تماما بمعنى  يذوب في ذلك المجتمع الغربي تماما بحيث لا تفرقه عمن حوله ولا سيما على صعيد الفكري والقيمي ، تأمل الحوار التالي بين سالم ونورا: ” يعجبني من الفرد الانجليزي انه يأبى ان يرتدي حذاء مستعملاً ولو مرة واحدة، ولا يعجبني من الانجليزي انه يتزوج المرأة حتى ولو كانت قد استعملت الف مرة.

– انت تتحامل كثيراً.

– انني فقط اسألك… أليس هذا هو الواقع؟

– انت تنظر الى المسألة بعقلية شرقية.

ليست القضية ان ينظرها المرء بعين شرقية او غربية، انما هذا الامر كائن، فلماذا نحاول ان ننكره او نغطيه بستار شفاف؟

– هذه وجهة نظرك انت فقط.”(8)

      والجدير بالذكر هنا أن الأفكار المجردة هي خطر يحدق بالجانب الفني في الرواية وقد يطيح بها ، بيد أن ناجي التكريتي استطاع أن يغلف أفكاره ويؤطرها بالأدوات الفنية المتاحة كالشخصيات الأخرى التي تضمنتها الرواية وحوارها أو حركتها عبر زمان الرواية ومكانها وسياقها الفني. يرد حوار طريف عن الفارابي بين نورا وسالم بطل الرواية :

“واقتربت منه ثم وضعت يدها على المنضدة وهي تخبره بخبر جديد:

– اتدري؟ انا احب الفارابي؟

ووضع يده فوق كفها مداعباً وهو يخبرها: وا أسفاه… فان الرجل قد مات منذ زمن بعيد.

وسحبت يدها ثم قالت محتجة: اسمع… لاتكن غيوراً ، احب فلسفته.

وترك اوراقه ورفع نظره الى وجهها فوجده يتألق وجداً، فقال: لكنه لم يكتب في فلسفة الحب على ما اعلم، مع انه كان عاشقاً عظيماً.

وحولت نظرها بعيداً في سماء الغرفة، ثم قالت بصوت حالم: هل احب في حياته حقاً؟

واجاب طالب الفلسفة: غرق في بحر الحقيقة حتى الاذنين.

وهل تزوج؟ ، أجابها: لا اعتقد. سألته: لماذا؟ أجابها: لانها كانت بعيدة المنال.

–  وهل كانت جميلة؟

–  ولم تزل.

–  من؟

–  هي.

–  هي من؟

–  معشوقته.

وحركت الفتاة يدها باحتجاج، اذ شعرت انه بدأ يمازحها من جديد، ثم قالت:

-لا تعابث… ارجوك، انا اجد وانت تمزح!!

وقال وهو يهز رأسه مؤكداً:

–  انا مجد ايضاً

–  من هي اذن هذه التي عشقها ولم يدركها، وانها ماتزال جميلة؟

–  انها…. الحقيقة.” (9)

كان حوار سالم مع حبيبته نورا فلسفيا محضا ولكنه عرض عبر حوار الرواية وبأسلوب شيق وفي سياق مقنع.

          وفي حوار بين سالم وجيفري غريمه في حب نورا ، فهو صاحبها السابق:    نلمس وجهة نظر مؤلف الرواية وبطلها وفلسفته وتفاؤله بالمستقبل

“وقلب جيفري يده وهو ينظر جانب نورا ويقول بلا مبالاة:

– ما علينا بالماضي، نحن ابناء الحاضر.

هزت نورا رأسها طربة، بينما رد الرجل العربي قائلاً:

– الحاضر؟ من ليس له ماض ليس له حاضر واشك ان يكون له مستقبل، ماذا تعني بالحاضر؟ الايام هذه التي نعيش فيها؟ ام العصر الحديث برمته؟ اذا قصدت الزمن المعاصر، فانجلترا قبل مائة عام كانت تعيش عهد تأخر وانحطاط والاقطاع سائد على الارض والشعب يكد ويكدح كالعبيد في سبيل قلة قليلة مرفهة. واذا تقدمتم الان علينا صناعياً فمائة عام لا تعني شيئاً في تاريخ الشعوب، وها نحن ننفض عن ظهورنا اثقال السنين لنواصل الركب والتطلع الى مستقبل افضل، هذا من جهة تقدمكم او بالاحرى سبقكم الصناعي لنا بعدة عقود من السنين، ولكن من ادراك انكم تفوقوننا خلقاً ومعاملة؟ ” (10)

وحسنا فعل الكاتب حين رسم صورة بطله سالم الذي فيه الكثير من شخصية ناجي التكريتي ، ولم يعطه ملامح قديس أو شخصية مصلح أو مناضل بل أعطاه سمات إنسانية وبصمة شخصية تميزه ، فهو قد يضعف أمام المغريات: تأمل النص التالي:  “وما ان دخل الغرفة حتى وجدها كئيبة فاترة، وعندما اعد قدحاً من الشاي وجلس يرتشف منه بهدوء، شعر بتأنيب الضمير وتلاطم الافكار، اذ ما الفرق بينه وبين نورا؟ عندما وجدها بصحبة شاب فلفظها لفظ النواة وانسلخت من دنيا روحه تماماً، وها هي نورا تكتشف خيانته لها بنفسها، ومع هذا لم يتردد عن مخابرتها ومحاولة تمويه الامر عليها، مع ان الفعل لا يحتاج الى برهان… هل ان دنيا الرجل اذن تختلف عن دنيا المرأة؟ اهما طريقان مختلفان يصبان في حقيقة واحدة؟ ام انهما حقيقتان يلتقيان في طريق واحد؟ الا انه مع هذا وذاك فدنيا المرأة غير دنيا الرجل، وطريق الرجل لا يشابه طريق المرأة بالرغم من انهما ينتميان الى جنس واحد اسمه: الانسان . وعندما اطفأ انوار الغرفة ورقد في فراشه، تذكر ما جرى له مع آغليت في ساعات العصر والمساء، فاغمض عينيه وهو يستمتع بشعور لذيذ.”(11)

صدق الكاتب

يعكس النص صدق الكاتب في تجربته الروائية فضلا عن صدقه الفني ، إذ يعاشر امرأة أخرى مع وجود نورا في حياته ، وقد اكتشفت خيانته ، فهو إذن يغلف أفكاره بإطار فني مستساغ بحيث لا تبدو الأفكار منفصلة عن أجواء الرواية.

وثمة عشرات الأحداث الثانوية التي تضفي أجواء الطرافة في الرواية نذكر منها على سبيل الاستدلال حادثة سرقة بطة ، اقترفها أحد الطلبة الهنود، لأن البط يعد من ممتلكات جلالة الملكة!! ويعلق الكاتب على هذا الحدث وعبر إحدى شخصياته الثانوية:

“وشعر الاخرون كأن الطالب الافريقي اراد ان يقول: “كنتم ومازلتم تسرقون الهند منذ اربعة قرون وسرق هندي بطة وتريدون الان ان تنزلوا به اشد العقاب” (12)

وثمة أحداث ثانوية أخرى تجري مجرى الطرفة ، وهي تأتي في سياق محاولة بطل الرواية تعلم اللغة الجديدة ، ولذلك قد يقع في أخطاء لا يقصدها ، فهو يريد أن يقول (استضافة) بالإنكليزية فيقول (عداوة) وذلك لقرب لوجود تشابه في حروف اللفظتين. ولا يغني كل ما ذكرته عن قراءة هذه الرواية الشيقة.

ويختم روايته الطويلة نسبيا بهذا المشهد الحزين ، مما يعكس تعلقه بذلك المكان وحبه لأيامه تلك ، لا سيما أنها أيام شبابه وأوج عطائه العلمي والأكاديمي: “وانهلع قلبه فجأة عندما شاهد نورا تقبل من باب المحطة مسرعة لتدرك القطار. اخرج جسمه من الشباك ولوح بيديه معاً بينما بدأت نورا تجري بسرعة وهي تحمل  شدة من الورد وقد تهدلت خصلات شعرها على الجوانب، ولما لم تستطع ان تدرك القطار توقفت وهي تلهث من اثر التعب ورفعت حزمة الورد الى الاعلى وهي تلوح بها من بعيد، وبقي هو واقفاً يحييها بيديه حتى اختفت عن انظاره فجأة عندما تلوى القطار مسرعاً بين الاحراش والحقول.

وتهاوى في مقعده متعباً، فأرخى رأسه الى الوراء وقد زاغت عيناه عبر زجاج النافذة في اعماق السماء. وشعر بأن السماء بدأت ترسل المطر مدراراً حتى ابتلت نوافذ العربة الزجاجية وتصور في اللحظة التالية ان هذا مجرد سراب، الا انه في اللحظات التالية اكتشف  ان لا مطر هناك ولا سراب، وانما السبب لان عينيه قد اغرورقتا بالدموع. اخرج منديله ليمسح وجهه وتذكر ان هذا المنديل قد اهدته اياه نورا في يوم من الايام. وتحسس علبة السيجائر فأشعل واحدة بانفعال ظاهر، ثم اخرج دفتر يوميــــــــاته ليكتــــــب فيه: 15/9/1970) وداعاً كمبرج.” (13)

   وآية ما ذكر أن الدكتور ناجي التكريتي لم يكن روائيا فحسب ، بل هو كاتب موسوعي وشاعر وقاص ومفكر وكاتب مسرحي ، وله نتاج غزير قلما يتاح لكاتب واحد ، وله خمس عشرة رواية. وعلى الرغم من الظرف الطاحن الذي يمر به وطننا العراق الحبيب إلا أن ناجي التكريتي ما يزال يضيف جديدا إلى نتاجه الغزير. وينبغي أن أضيف هنا أن المؤلف صاحب رسالة أخلاقية متضمنة في كل نتاجه الغزير المشار إليه.

الحاشية

          – صدرت الطبعة الثانية من رواية نورا للدكتور ناجي التكريتي عن مكتب الغفران للخدمات الطباعية ، بغداد 2010  وأما الطبعة الأولى من هذه الرواية فقد صدرت عن دائرة الشؤون الثقافية ، بغداد 1980

– ينظر: دكتور صبري مسلم حمادي ، رسم الشخصية في رواية سودانية ، “موسم الهجرة إلى الشمال” للطيب صالح ، السرد وهاجس الصوت الخاص ، الهيئة العامة للكتاب ، صنعاء 2006  ص23

– ينظر: دكتور صبري مسلم حمادي ، صورة البطل في الروايــــــــــــة العراقــــــية 1928-1980   أطروحة دكتوراه مخطوطة ، كلية الآداب ، جامعة بغداد 1984   ص112

– نفسه، ص110

– صبري مسلم حمادي ، بروكلين هايتس: “حساسية خاصة للمكان والزمان” ، دكتور صبري مسلم حمادي ، جريدة “أخبار الأدب” المصرية ، نشر بتاريخ 3 أكتوبر2010

– ناجي التكريتي ، رواية نورا ، ص1

–        نورا ، ص10-11

–        نورا ، ص36

–        نورا ، ص259

–        نورا ، ص214

–        نورا ، ص275

–        نورا ، ص 278

–        نورا ، ص 333-334

{ أستاذ اللغة العربية في قسم اللغات الأجنبية بكلية

 واشتناو، أن آربر ، مشيكان ، الولايات المتحدة الأمريكية

أستاذ الأدب الحديث في جامعة الموصل وجامعة ذمار سابقا.

مشاركة