لأني عراقي – حسين وناس الخزاعي

247

لأني عراقي – حسين وناس الخزاعي

أحدثاً أو قدراً أم جهلاً

عصفت أقسى المنايا بأركانكِ بغدادي

أحقاً أو ظلماً أم غدراً

ما برحت تُطعن بخنجر مسموم بلادي

بلد ألف ليلة وليلة بلد أبتهاج

 قال شهريار .. ونعم الشهرزاد

واليوم بغداد مالي أراها حزينة

وكيف لا ..وقد تربعوا على عرشها الأوغاد

هنا الأنبار مالي أسمع أنينها

والأسى لمسمعها يغزو فؤادي

وهنا أرض سامراء مالها حزينة أخبارها

ولحزنها تراخت قوة قلبي وساعدي

وهناك صرخات تدوي في أذني

صرخات حق كربلاء والأسياد

مالها نفسي يا زعامات العرب

في تثاؤب وتتجشأ هماً،وساءت لفعلكم الردي

يا قوم ..لماذا العراق

تحت مقصلة الكفر والشرك والشيطان

مالكم عنه منعتم حق الحياة

وناصبتم له عبثاً سوى النار

وأني أرى أثوابكم مطرزة ذهباً

وأثواب أهل العراق ممزقة

وتهزون الفناجين فخراً بطراً

وفي بلد يهزهم القهر والآهات..تبت الأيادي

أي حياة هذه تعيشونها على حساب

المؤمنين،لكم الويل والعار حتى الميعاد

لك الشموخ يا عراق الأشاوس

سيزول الشر لا محالة رغم شر الأعادي

ولأني عراقي ولأن بغداد فجر التأريخ

 ومأثره وطريق السلام،ولأنها بغدادي.

مشاركة