قصائد الجواهري والنواب حاضرة في وتريات موسيقية

315

إختتام فعاليات مهرجان إتحاد الأدباء الشعري ببغداد

قصائد الجواهري والنواب حاضرة  في وتريات موسيقية

صباح الخالدي

اختتمت في بغداد وقائع مهرجان الجواهري الشعري الذي عقد  ضمن فعاليات بغداد مدينة  الإبداع الأدبي،واقامه اتحاد الأدباء والكتاب في العراق بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة والآثاروبمشاركة أدبية عربية واسعة بدورته الثانية عشر باسم الشاعر الكبير مظفر النواب .وافتتح المؤتمر بعرض فيلم بعنوان (وتريات جواهرية) من أعداد اتحاد الأدباء يحاكي حياة شاعرين كبيرين أخذت أعمالهم العراقة وامتزج أسلوبهما بحب الوطن والتغني به من خلال قصائدهما. بعدها القى الطفل صادق علي الغريفي قصيدتين للجواهري نال اعجاب الحضور لتميزه في طريقة الالقاء وكان يرتدي (طاقية) هي اشبه بما كان يتميز به الشاعر الكبير الجواهري . ثم حيا الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب حبيب الصائغ في كلمة له خلال حفل الافتتاح العراق وشعبه وقال (استعاد العراق  روحه ونفسه بعد أن انتصر على تنظيم داعش الإرهابي وقوى التكفير والظلام فهو الأجدر كعادته بالنور ولا يليق به إلا النور), وأضاف ان ( العراق يجمعنا والجواهري شاعر العرب الأكبر يجمعنا، ولا يمكن للإنسان أن ينسى كونه شاعرا وهو في بغداد وفي لغة الشعر وتقاليد الشعراء وأن ألجواهري هو أحد دعاة الحرية الكبار في الوطن العربي وفي العالم وعلينا نحن تلاميذه أن نتعلم كيف تفهم الحرية مع ذاته وفي علاقته مع الآخر).فيما قال  الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق إبراهيم الخياط في كلمته  أن( أكثر من مائتي شاعر وأديب فضلا عن الأدباء العرب يشاركون في هذه التظاهرة الكبيرة التي تجمع بين عمالقة الشعر العربي والعراقي حيث أن دورة المهرجان تحمل اسم الشاعر الكبير مظفر النواب وبذلك نكون قد أدينا جزءا كبيرا من الوفاء لهذين الرمزين), وعلى هامش المهرجان تم تقديم قراءات شعرية لعدد من الشعراء العراقيين والعرب منهم محمد حسين إل ياسين، و موفق محمد، وكاظم الحجاج، ونجاة عبد لله، والأنوف محمد من الإمارات ، ومحمود أبو الهيجا من فلسطين. وفي الختام قدمت فرقة ناظم الغزالي عددا من الأغاني والأنغام الفلكلورية والتراثية العراقية بقيادة الفنان نجاح عبد الغفور. وجسدت  هذه الفقرة المميزة وكأن  الفنانين  الكبيرين محمد القبانجي وناظم الغزالي حاضران  في المسرح الوطني من خلال صوت الفنان والملحن المبدع نجاح عبد الغفور ضمن فقرة من المقامات والأغاني العراقية فقد  اعاد الفنان نجاح ذكريات مؤتمر الأدباء العرب عام 1967في قاعة الخلد عندما وقف القبانجي يؤدي مقامات عراقية الهبت حماس ضيوف العراق من الأدباء العرب آنذاك وكان من بينهم الشاعر الكبير أحمد رامي الذي كان يرمي بين حين وأخرى معطفه الى الاعلى طربا على صوت القبانجي واليوم كان للفنان نجاح تلميذ القبانجي وقفته التي أبدع صوتا وأداء وقدرة على المقامات العراقية والبستات التي اطربت الأدباء الحضور بحيث شكل البعض منهم حلقات (الجوبي) في القاعة مع ما كان يؤديه الفنان نجاح وعلق بعضهم أن فرقة الغزالي مفخرة للغناء العراقي وامتدادا للجيل الذهبي الجميل للغناء العراقي الأصيل .ومن المبادرات قيام ادارة المهرجان بتوزيع ( طاقيات )بين الحضور اشبه بما كان يتميز به الجواهري في قراءاته الشعرية . وعلى هامش المهرجان  أصدر الاتحاد جريدة (وتريات جواهرية) لتغطية جلسات الاجتماع الدوري لمكتب الاتحاد العام للأدباء العرب وان فعاليات المهرجان لم تتوقف على القراءات المشاركة بل تتخللها أيضا حفلات موسيقية في مقر الاتحاد  فضلا عن معرض للكتب في مدخل قاعة تموز بفندق عشتار شيراتون.كما  كان منهاج الجمعة اليوم الثاني من المهرجان، جولة نهرية في نهر دجلة الخالد للأدباء العرب وكذلك جولة في شارع المتنبي، فضلا عن جلسة شعرية في قاعة سامي عبد الحميد في المركز الثقافي البغدادي ، وبدأت جولة أخرى من القراءات الشعرية بقاعة تموز.

مشاركة