ديوان قصائد خزعلية والتواصل مع الذكريات

600

ديوان قصائد خزعلية والتواصل مع الذكريات

–  بغداد- الزمان

لم يعد الشعراء في وقتنا الراهن يتغنون باسماء معينة وشخصيات معينة وقال الشاعر حمد حسن الياسري يخرج عن هذا الاجماع الشعري من خلال مجموعة شعرية عنوانها (ديوان قصائد خزعلية) وهو لا يكرر هذه الخزعلية في الكثير من  قصائد المجموعة وهنا يذكرها في الاهداء يقوله (الى الفتاة السمراء ذات الشعر المكعد التي اجتنبتني وان لم ابلغ السبعة من عمري وكنت انذاك في مدرسة الابتدائية الريفية عام 1952 في محافظة ميسان قضاء الميمونة قرية الهدام  الى ان هذا الاهداء فقد جاءت مفردة (الخزعلية) عنوانا لقصــــيدة من قصائد المجموعة.

ولم تكن الخزعلية هي المرأة الوحيدة في المجموعة انا يطلع الشاعر (اقبال) عنوانا لقصيدة كما ذكر في الاهداء اسماء نسوية اخرى فيهدي ديوانه الى الراحلة التي عشقتني وانا اكتب الشعر واتابع اغاني فريد الاطرش والى اقبال التي احبتني حتى الموت ولكنها لم تصن حبها بعد الزواج التي انصرفت وتركت الاولاد والى النساء تابعت شعري بمحبة واعتراف ولم ترد اسماء الفتيات اللواتي بادلن الشاعر الحب في دواوينه اللاحقة وانما كانت اغلب قصائده في هذه الدواوين قصائد سياسية وقصائد تجمع بين الحب والسياسة ويرجع اهتمام الشاعر بخزعلية وغيرها من الاسماء النسوية المدونة يحاول ان يستعيد من خلال ذلك بعض ثقافة الشعر العربي حيث كان الاهتمام بالغزل باللاسماء والشخصيات ظاهرا على كثير من القصائد والترجمة  القصائد الى (ديوان قصائد خزعلية) نلاحظ ان اغلبها يعود لمرحلة السبعينات وهذا يعني انها كتبت في عهد الصبا والشباب وانها تتذكر هذا العهد حيث تغلب عليه العواطف والحب وتكون العلاقة مع الاسماء النسوية معززة بما هو واقعي وبما يدعو للتوثيق والتغني بذكريات شعرا لكي تبقى نابضة بالحياة على امتداد الزمن.

مشاركة