الملايين هتفت (أبد والله ما ننسى حسيناه)

الملايين هتفت (أبد والله ما ننسى حسيناه)
أنها الملايين الكثيرة زحفت متوالية إليك يا كربلاء المجد والتاريخ أنها قاصدة زيارتك يا ابا عبد الله الحسين وأخوك العباس عليكما السلام أنها الساعة الحاسمة لاعادة ذكرى عاشوراء وشهر محرم وفي يومه العاشر يوم استشهادك يا حسين الكلمة الصادقة والموقف المشرف والصيحة الداوية وهي تثبت للبشرية جمعاء ان هناك الحق وهناك الباطل وتجسد الحق بمعركة ألطف التي عدت تاجا وعلما منيرا لأجل إضاءة الدرب وتوضيح الطريق للأمة الإسلامية أنها حكاية ستبقى الأجيال ترددها وتعيدها لأجل استنباط الدروس التي تبينها هذه الملحمة التاريخية المشرفة لنعرف اليوم وكل يوم لماذا استشهد الحسين (ع) و أهل بيته وأصحابه ..؟ أليس لإعلاء كلمة الحق والنطق بالثبات على القيم الإنسانية التي ضحى من اجلها الحسين (ع) بحياته وحياة أهل بيته وحياة أصحابه علينا ان نستلهم المواعظ والعبر من هذه الفاجعة التي سيظل المسلمين يعيدون ذكراها إلى يوم يبعثون ستمثل رمزا للشهادة والتضحية من أعلاء كلمة الحق والدفاع عنها لآخر رمق من الحياة أنها الصورة الرائعة والتواصل الجدي والموقف الثابت على ما ضحى وما جاء من اجله الحسين (ع) مضحيا ومرخصا الدم الطاهر الذي سال على ارض كربلاء يوم عاشوراء كربلاء تنشد وتنادي مرحبة بكل الزوار الذين تجمعوا عند المدينة الطاهرة المقدسة التي ارتوت من دماء الشهداء في ذلك اليوم الأغر كربلاء اليوم تدعوا الجميع للتوحد وإعادة ما أراد به القول أمامنا وريحانة رسول الله محمد (ص)اليوم الجميع التقوا على ارض البطولة والفداء وصدحت الحناجر ونظمت المواكب داعية إلى أعادة ذكرى الاستشهاد واخذ منها الغاية التي دافع من اجلها إبطال الملحمة الخالدة في عاشوراء ويومه العاشر بعد ان سطروا ملاحم مشرفة وستبقى خالدة إلى ابد الأبد طوبى لك يا مدينة الحسين (ع) يا كربلاء المقدسة فبين ثناياك وتحت ثراك المقدس الطاهر قبري الإمامين الحسين والعباس عليهما السلام مع أصحابه الذين جاهدوا معه واستشهدوا لأجل القضية التي دعي إليها سيد شباب أهل الجنة تحت القبتين الشريفتين الطاهرتين علت الأصوات كلها تدعوا ( ابد….لا ..والله ..ما ننسى ..حسيناه ) أنها كلمة اجتمعت عندها كل الحناجر التي تواجدت على أرضك الطاهرة الشريفةعظم الله أجورنا وأجوركم أيتها الجموع الغفيرة وانتم تهتفون قادمين صوب الحسين والعباس عليهما السلام مؤدين شعائر هذا اليوم العظيم ..
هادي عباس حسين – بغداد
AZPPPL