واحة الأمان

واحة الأمان
لاتولين الادبار
تعالي انتظري
فانك مدينة لي بالاعتذار
فانك قد اخذت معك
ما هو لي ملكي .. محرابي
فكيف تقبلين
ان تتركيني
هنا ولوحدي
فانا اسير
لذلك الذي عندك
من نهد
هو واحة الامان لي
ومحرابي الذي
انام واغفو عنده
فانا من دونه
بلا سكن .. بلا وطن
فكيف تقبلين
ان اكون بلا وطن
الا تذكرين
لندا حبيبتي
اني اتعبد واعيش واحيا
ما بين نهديك والارداف
واروي ضماي
من بين نهديك
بنهر الحياة
فى تولين الادبار
حبيبتي
وتتركيني للمات
فتعالي وخذيني
وادعكيني لاذوب
هنا وهناك
وادخل في كل المسامات
واعيش بانفاسك
فانت حبيبتي
يا حبيبتي
فلا تولي الادبار
لاني من دونك
لا اعيش
في امن ولا امان
محمد عباس اللامي – بغداد
AZPPPL