عقيق تحت الأضواء

عقيق تحت الأضواء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أما بعد فهذه نبوءة العقيق، أي مايسمى كليشته الإعلامية، عندما يراد صياغة الخبر عن حدث ثقافي ما، أو خبر يخص صدور الكتب، حيث أنني اجتهدت كثيرا في محاولة إظهاره إلى النور بما يبهر القارئ معتمدا على الله تعالى، وآخذا بفكرة أن (مكتبتنا العربية) تعاني من المكررات المطروقة، التي جعلت القارئ يمل ويعمم فكرة أن كل مايكتب حديثا، هو غير ذي فائدة، وبغية كسر الطوق، وإزاحة هكذا جمود، صار من الملح ثقة لاغرورا، أن ارفد المكتبة العربية بما عندي، حيث أنني وكما تعلم لدي المزيد من الكتابات التي أروم جمعها بكتب مميزة، ولا انتظر من يجمعها على الطريقة التقليدية، عندما يموت الشاعر، أو المؤلف فيقولون ( ديوان فلان، وكتاب فلان)، فالمؤلف والد وهو أحق بتسمية كتابه وتهذيبه، على الطريقة الإبداعية التي يعتقد أنها صائبة، آمل أن ينال رضاك، وإن تشفعه كما وعدتني بطبعه (بيروت)، علما أن لدي غيره من المؤلفات التي تنتظر، في عراق الانتظار الطويل ومعذرة إن بدى الكلام كمن يمدح نفسه!، وإنما هي حقائق واضحة لأنني تجاوزت بعون الله تعالى الهبة الكلامية، والذي أمامي من كتاب جعلني أقف على منصة المحايدة، وما يراودني دوما هو أن ارفع لافتة مدينة الحسين(ع) المظلومة، أما غيره فإنه يروح ويغدو ..
رحيم الشاهر- كربلاء
AZPPPL