سؤال وتداعيات.. لماذا حصل التراجع في الأفكار والمسارات؟

سؤال وتداعيات.. لماذا حصل التراجع في الأفكار والمسارات؟

بغداد- الزمان

من الأسئلة المهمة والجديرة بالبحث والدراسة لماذا تراجعت الأفكار والقوى الوطنية والقومية؟ ولماذا لم تستطع مواكبة الحداثة؟ وكيف يمكن ان تتجاوز هذا المنحدر الخطير؟ عن هذه الأسئلة وتداعياتها يقدم الباحث العراقي راسم عبد القادر كتابا بعنوان (مسارات الحداثة في الفكر الوطني والقومي) وهو صادر عن دار الجواهري في بغداد، عام 2016 ويتوزع بعد المقدمة الى عناوين كثيرة منها: قراءة في العدالة الاجتماعية والديمقراطية، الاسلاميوفوبيا، وحدة المدرسة العربية، البراغماتية، بداية الطريق، الواقع والقيم، المسيحية ازمة وجود، بداية عملية التغيير الدروس والعبر من تظاهرات العراقيين. الكيل بمكياليين، الأطلسي في ليبيا سلاح ذو حدين، البديل والطموح، قراءة في رد الدكتور رفعت على رسالة مانديك، الربيع العربي، الطائفية السياسية، تقدم الإسلاميين في الربيع العربي، حلف الفضول وعراق اليوم، شكرا لك نعوم تشومسكي (مجزرة حديثة) عالمية الربيع العربي، جمهورية افلاطون، الغرب والاسلاميون) ويقول المؤلف في المقدمة (كان لزاما ان اسبر اغوار العوامل التي أدت الى تراجع حملة الأفكار الوطنية والقومية من تيارات وأحزاب وأنظمة وطنية بعد ان تصاعد دورها وتأثيرها على السلطة بعد الحرب العالمية الثانية واكسابها زخما قل نظيره، ورغم تعدد العوامل الا ان ابرز الأسباب الذاتية وراء ذلك عدم إمكانية تلك القوى للتعامل بجدية طردية إيجابية مع التغييرات الزمانية والمكانية، لا بل ذهب بعضها الى عسكرة الجماعة او الدولة واستخدام كل الأساليب القسرية للوصول الى مبتغاها).