الفنانة منال أبو صفر ترسم على الدخان : أعبر عن قضيتي الفلسطينية بإنتقاد المجتمع

الفنانة منال أبو صفر ترسم على الدخان : أعبر عن قضيتي الفلسطينية بإنتقاد المجتمع

حاورها: عزيز البزوني

الفنانة التشكيلية الفلسطينية منال ابوصفر من مواليد مدينة طربلس الليبية عام 1982  ريجة جامعة الاقصى / كلية التربية للعلوم النوعية/ بكالوريوس تربية فنية, حاصلة علي لقب جائزة المرأة المبدعة على مستوى فلسطين لعام  2015 ولقب سفيرة الفن الفلسطيني المقاوم . ولقب ملكة الرسم على الدخان والمؤسسة الاولى لمدرسة الرسم على الدخان, التقينا بها فكان هذا الحوار معها:

{ حدثينا عن تجربتكِ مع الفن التشكيلي كيف بدا السعي؟

– الفن موهبة من عند الله ، دعمته بالبحث والتجارب والدراسة الجامعية ، من هنا يكون قد بدأ مشواري منذ الصغر اي منذ نعومة أظافري، أي من حيث استطعت ان امسك القلم بيدي لخط الرسومات على الحيطان والأوراق فما عدت اذكر بداية المشوار كوني أدركت نفسي وأنا أمارس التعبير بالرسم والألوان من بعدها عملت جاهدة لتنمية موهبتي واطلعت على الثقافات المطروحة وزيارة المعارض واكتسبت الخبرة والؤية البصرية وتغدية ثقافتي الفنية من خلال تجاربي الخاصة

البداية كانت في ليبيا فمنذ طفولتي…كنت اهوى الرسم. كنت كنت احب التلوين

والدتي لاحظت اني اذا انشغلت بالتلوين انسى الدنيا …فكانت تقوم بشراء

دفاتر التلوين

. ومن الاشياء التي اتذكرها اني كنت احب جمع الالوان الخشبية والتلوين بها وعندما اجمع الالوان

في وقتها كنت اشعر ان الله قد من علي بموهبة حب الفنون

وانها جزء من شخصيتي ستكون في المستقبل

…..في المرحلة الاعدادية كنت اجلس في غرفتي واعبر عن الانتفاضة وبما اني فلسطينية الاصل فكانت رسوماتي مميزة في المدرسة …فقد كانت بداية الاهتمام بموهبتى في المدرسة فكانت معلمة الرسم تمنحني اوقاتها لمشاهدة رسوماتى

والاشراف عليها وفي ذلك الوقت دفعتني مدرستي للمشاركة في مسابقات فنية مع المدارس الاخرى.فقد كنت اهوى رسم التراث الليبي بملابسهم الليبية المختلفة الالوان والبيوت الليبية فقد كنت استعمل الالوان الزاهية وقد جاء وقت العودة الي فلسطين حيث كنت احلم بها منذ طفولتي للعيش مع الاقارب ولكنى صدمت بالواقع المؤلم ورغم ذلك لم أيأس وزاد اهتمامي وشغفي لدراسة الفن التشكيلي لكن الامكانيات كانت ضعيفة جدا برغم ذلك جاهدت لكي اكمل حلمي فبدأت بالضغط علي الوالد لكي اكمل الدراسة في مجال التربية الفنية الذي أهواه منذ صغري فتوجهت بعد دراسة المرحلة

الثانوية في البداية الي جمعية الشبان المسيحية (في دورة تدريبية في الفن التشكيلي التى اقامها الفنان سمير الحلاق والفنان التشكيلي تيسير البطنيجي والفنان التشكيلي ماجد شلا وبعدها تقدمت لدراسة التربية الفنية في جامعة الاقصي.

{ حدثينا عن واقع الفن التشكيلي في فلسطين ؟

– واقع الفن التشكيلي في فلسطين يشهد الكثير من المبدعين والمبدعات في هذا المجال الذي يخطو الخطوات الصحيحة والثابتة والواثقة للوصول في الساحات الفنية والعربية والعاليمة وتشهد الاونة الاخير نشاطا فنيا كبيراً بسبب الأزمات والصراعات التي نعاني منها من حصار و دمار وحروب متكررة مما يجعل الفن هو وسيلة تعبير وتنفّس وتقديم ما عندنا بحرّية على قطعة قماش بريشة وبعض الألوان , فلقد مثلت دولة فلسطين في المغرب الغربي ووشاركت في في معارض دولية بلوحاتي عبر الانترنت لاني لم استطع المشاركة بسب المعابر والحواجز الاسرائيلة التي تعد عائقا ضد جميع الفنانين وايضا في هذه الايام لي مشاركة لتمثيل دولة فلسطين في اوكرانيا لاحياء اليوم الثقافي الفسطيني علي ارض اوكرانيا في تاريخ 4/4/2016 مع الفنان فتحي غبن والفنان محمد شريف ومجموعة من فنانين فلسطين من 48  والشتات والضفة وغزة لم نستطع انا والفنان التشكيلي فتحي غبن بسبب اغلاقات المعابر .والفنان الرائع الذي يشرح قضية فلسطين هو الفنان الفلسطيني التشكيلي العالمي (د. جمال بدوان) حيث له أكثر من 45  معرضاً مسجلاً في حوالي 32  دولة ويعتبر رائد الفن المقاوم في فلسطين.فلسطين تاريخ وحضارة عريقتان لا يمكن إنكارهما، ويظهر ذلك في إبداعات الفنانين الفلسطينين التاريخي، بما تحمله اللوحة من أتراح وأفراح، من تطلعات ومواجهات وتحديات.

والفن التشكيلي وسيلة تعبيرية فعالة تؤرخ للحظة وتعبر عن الوجدان الفردي والإحساس الجمعي الموحد للتطلعات والآمال. وهكذا نجد ان الفن في فلسطين رافدا لنا كفنانين فلسطينين الي تحرير القدس والمستغرقين في التفكير الذي يعود يجلعلنا دائمي التفكير في ضيق أزمات الماضي والحاضر ، واحوالنا المضطربة بين الثبات والمقاومة وبين الانتظار لمفاجأة الغد المجهول.

والمتتبع للتاريخ الفني يجد ثلة من المبدعين في جميع المجالات حملوا على عاتقهم التعبير والمقاومة عبر الفن، باعتباره المؤرخ والمسجل لدفء المشاعر والتوق إلى الحرية واسترداد الحقوق

{ مالذي قدمته منال ابو صفر للقضية الفلسطينية وماتعانيه من احتلال وظروف صعبة في المحافل العربية والعالمية لنقل واقع الحال في الاراضي المحتلة؟

– لوحاتي اختزل فيها الكتير من الوقائع والأحداث التاريخية والاجتماعيَّة بمكوِّنات قليلة ومعدودة بمفردات مركبة رامزة بالمكان ومكوناته الراسخة في الذاكرة، وخدمة قضايا وطني وأهمها العمل من أجل التحرر والكرامة بعيدا عن المضايقات والمنغصات اليومية في لوحاتي تتداخل المرأة والرجل بين الإنسان والإنسان بين الإنسان والمكان. لوحاتي حالمة ترْشح ألما وطموحات وبحثا عن المخارج ورحاب الحرية المفقودة.

كل ذلك عبر تركيبات فنية. أعمالي الفنية لا تخلو من المرأة الفلسطينية بملامح معبرة عن اللحظة المعيشىة أو المنتظرة للمجهول، الحالمة المتعطشة إلى دفء الوطن بعيدا عن النار والدمار. الذي اتوق إلى أن يصير يوما نظيفا صافيا لا تكدر صفوه البنادق وغبار التفجيرات التي لا تفرق بين الحجر والبشر والشجر والحجر.

فتجد المرأة في لوحاتي امرأة تحتضن اختها أو ابنتها أو إحدى قريباتها بملامح واجمة تحمل علامات الحيف والانحصار أمام أشخاص مسلحين بهراوات أو ما يشبهها. وتلك امرأة تحمل مفتاحا كان لبيتها لتعبر عن ضرورة العودة إليه يوما ما. وتلك امرأة في خطاب وتواصل مع رجل بصدد منازل تغادرر قسرا، ومنازل تنتظر أهلها..

في لوحاتي تجد الرموز المحيلة إلى قضايا فلسطين، تجد الحمام في أوضاع مختلفة، تجد المفاتيح، تجد الميزان، تجد البنايات، تجد ألوانا زرقاء وأخرى داكنة للتعبير عن العتمة والأمل في تحقق فسحة الحرية المفقودة.

الشخصيات المختارة للوحاتي تأتي متقابلة أحيانا وكأنها تناقش ما يوحد آمالها، وتأتي أحيانا شاردة النظرات نحو المدى، وتأتي أحيانا مفتوحة في مبالغة تجعلها تحيل إلى أمر مستغرب… كل هذه التوليفات والترميزات تكسبني جدارة في الإبداع الملتزم المتخذ وسيلة للتوجيه والدفاع والبحث بغية استرداد المفقود واما بالنسبة الي ما اعانيه من احتلال وظروف صعبة في المحافل العربية والعالمية لنقل واقع الحال في فلسطين هو ظروف الحصار والاغلاقات المستمرة والحواجز الاسرائيلية تقف عائق كبير امام مشاركتي العربية والعالمية

{ منال ابو صفر تتالق في رسوماتها في الحرب والسلم وتهوى الرسم على الزجاج كيف ذلك؟

– “أعمل من خلال مشروعي الخاص واسمه فراشة الربيع، بدأته قبل 11 عامًا وهو الرسم على الزجاج وحفر الخشب بواسطة ماكينات خاصة، كنت في البداية أكتفي باللوحات الفنية، ولكن في السنوات الأخيرة بدأت أركّز بشكل كبير على ما يحبه الجمهور”.

{ ماهي الخدمات التي قدمتها منال ابو صفر الى الفن التشكيلي الفلسطيني من اجل النهوض به وتطويره

– المؤسسة الاولى لمدرسة الدخان .. فيها حولت مشاهد الدمار والركام أثناء العدوان (الاسرائيلي) على قطاع غزة؛ إلى لوحات فنية نابضة بالانتصار، فمن عمق جراح الصورة، جاءت فكرة اشارة النصر كما تخيلتها.

عملت على استخدام صور حقيقة لركام ودخان القصف،لارسم من مشاهد الدخان علامات للنصر، مستخدمةً الصورة الحقيقة للدخان ولكن بمقاربتها مع مشهد انتصار، ومشاهد اخرى لشيخ يلبس الكوفية، والعنقاء، وتجسيد اكتر من 30  لوحة في وقت الحرب خلال 51  يوماً في فترة الحرب ظهرت لدي الفكرة عندما كنت أنظر إلى مشاهد الدخان بعد القصف، فجأة لفت انتباهي أنها تشبه إشارة النصر، فوراً أدخلت الصورة إلى برنامج الرسام، وقمت بتعديل شكل الدخان إلى علامة النصر.

ذات يوم في الحرب حصل قصف على المدرسة المجاورة لبيتنا، شعرت أن شكل الدخان يشبه طفلاًُ على رأسه علم فلسطين، فقمت فوراً بتنفيذ الفكرة، فأنا أرسم الصورة كما أتخيل الدخان”.

وتوالت الأفكار، فمن واقع الصورة نفسها كانت تظهر الفكرة، رسمت من الدخان صورة العنقاء، وكذلك سيدة تمسك بورد بيضاء، شعرت أنها تهدي لكل شهيد وردة، رسمت الأم الثكلى، وكذلك المرأة الحامل التي وضعت حملها في مراكز الايواء”.

اسعى إلى طلب الصورة الأصلية من مصورها، لأنها تنشر الصورة الاصلية إلى جانب الصورة التي تعدّل فيها شكل الدخان وحين حدث قصف مصنع العودة وهو قريب من بيتنا، لم تتمكـن طواقم الدفاع المدني من إطفاء الحريق، فبقي الدخان لثلاثة أيام، تخيلت ان الدخان يشبه صورة الفتاة الحزينة، فقمت بتصوير المشهد بكاميرا الجوال، ومن ثم عملت على تعديل الصورة”.

فرسالتي اقول فيها أننا موجودون، وأننا نريد الحياة  واستخدمت أبسط برنامج معالج صور معروف وهو برنامج الرسام، وليس برنامج الفوتوشوب، لكنه يؤدي الغرض تماماً. واشعر بالرضا والسعادة كون الكثير من الفنانين عملوا على تطبيق فكرتي بتعديل صور الدخان كما يتخيلون :”شيء جميل أن يفعلون هذا، الهدف أن تصل الفكرة ، وأن نعبر عن ذاتنا ونعبر عما نريد، هذا نوع من أنواع المقاومة، نحن نقاوم من خلال الفن”.

{ تتويج الفنانة منال ابو صفر بملكة الدخان في اوكرانيا لابداعها في الرسم كيف جاء هذا التكريم مالذي يميز رسوماتك ولوحاتك ويعطيها طابع الابداع والجمال ؟

– جاء التكريم من البيت العربي في اوكرانيا .. لتكريم الفن الفلسطيني المقاوم ومنحي لقب ملكة الرسم علي الدخان من الدكتور الفنان التشكيلي الفلسطيني العالمي د. جمال بدوان .. يميز رسوماتي ولوحاتي ويعطيها طابع الابداع والجمال ((الرمزية)) وهي حركة ادبية في الفن التشكيلي كمدرسة فنيه وهي تعني اظهار الشكل وتعبر عن مضمون يختلف عن الشكل واعتمدت هذه المدرسة في الفنون في بلدان فيها حروب واحتلالات فيختبئ الفنان وراء المدرسة الرمزية من عقاب السلطة القائمة كالاحتلال الاسرائيلي وظهر الاسلوب الرمزي في الحركة التشكيلية الفلسطينية

{  كيف يمكن ان نجعل من الفن التشكيل مشروع للقضية الفلسطينية؟

– الالتزام بالقضية الفلسطينية لا يعني تناولها من زاوية واحدة، والتعبير عن القضية الفلسطينية لا يأتي بالمباشرة كرسم الأطفال الذين يرجمون الدبابات بالحجارة، فهذه المشاهد اعتاد الناس أن يروها يومياً في التلفاز، وليست قضيتنا الآن أن نُفهم العالم أن لدينا قضية، فالجميع يعلم ذلك، نحن أحوج ما نكون إلى نظرة أعمق بطريقة أيسر وأجمل. رُبّ رمز بسيط يكون اكثر وقوعاً في النفس وأكثر تأثيراً في الوجدان. هذا يجب أن يكون هم الفنان الحقيقي الذي يترك سطحية الأشياء لينفذ إلى معانيها الداخلية فيبرزها بشكل تنسجم فيه الألوان وتتكامل فيه الألحان.فانعكاس الانتفاضة الاولي والثانية والثالثة مثلا والتراث الفلسطيني على الفنان اثرت في الفنان الفلسطيني فضلاً عن توجهه السياسي ومواقفه الوطنية قد تدفعه إلى إبراز حالات إنسانية وجمالية غير مباشرة ترسخت في وجدانه وأخذت تظهر بأشكال مختلفة، ولعلي لا أجانب الحقيقة إذا قلت اليوم إن الفنان الفلسطيني هو مفكر أكثر من انه فناناً يفكر في كل خطوط ريشته الي أي مسار والي أي جانب ستتحرك وكيف يمكن ان تكون مؤثرة في المشاهد . فالذي يجب أن يعرفه العالم أن هذا الشعب ينبض بالحياة بمختلف جوانبها الإنسانية والجمالية وأن لديه تراثاً قديماً يتجدد مع تجدد الزمان رغم كل المآسي التي تمرّ على شعبنا. بمعنى آخر، الفنان الملتزم بالقضية ليس هو فقط الذي يتناول المواضيع الفلسطينية البحتة، بل هو الفنان الصادق الذي يتعامل مع الفن بمفهومه الحديث ايضا.. فلكل فنان بصمة خاصة في عالم الأشكال والابتكار تخرج بعفوية خالصة من مخزون اللاوعي ولا يستطيع التعبير عنه بشكل صحيح إلا الصادقون، وهذا هو الفن الحق، وهذا الفنان في الحقيقة يشكل جزءاً هاماً.. بل والأهم في التشكيل الفلسطيني، ومثال ذلك بذاته ومصطفى الحلاج وبول غيراغوسيان رسام فلسطيني. اشترك غيراغوسيان في أكثر من مئة معرض فني مشترك بين فلسطين والأردن ومصر والعراق والولايات المتحدة وروسيا والبرازيل واليابان وبريطانيا وإيطاليا. تميز غيراغوسيان برسومه الزيتية واعتمد الأشخاص في أكثر لوحاته بتشكلية كمما يراها، وتلاعب باللون بمهارة وسهولة. إنه مدرسة فنية قائمة حاليا لدي فكرة تطويرية لمدرسة الرسم علي الدخان من خلال الكمبيوتر بالبرامج المتطورة في الكمبيوتر … لاول مرة ينفذ سيكون باذن الله وهناك فكرة مشروع جديدة قريبا سيتم عرضها فكرة جديدة اقوم فيها بعرض العديد من الشخصيات والمواقف وسيناريو الاحداث في فلسطين بنطرة ايجابية وامل في الغد المنتظر

{ ماهي الرسالة التي يحملها فنك التشكيلي ولوحاتك الفنية تودين ايصالها وماذا يمثل لكِ الفن التشكيلي بالنسبة لحياتكِ؟

– وللفن حكاية وحكاية الفن الصبر في واقعنا التشكيلي ..

والفن ولد يوم قالت حواء لآدم : ما أطيب التفاحة ولم تقل : كل التفاحة كما و أاحب ان اكون دوما وابدا فنانة صادقة مع نفسي وأن أعبر عن أشياء حقيقية بصورة تماثل خشونة حياتي وجفافها يمثل لي الفن التشكيلي حالة عشق وشغفاً بالنسبة لي والفنان الصادق هو مدون لاحدات الوطن بفنة اتمني اترك بصمة تعبر عن ميولي تجاه الفن التشكيلي أحاول ان تكون مشاركتي في المعارض هادفة ولوحتي ذات حضور لأترك اثراً ايجابياً في العقول والنفوس نحو هذه القضايا في اعمالي الفنية ورسالتي التي اود ايصالها من لوحاتي اعبر عن قضيتي بكل مصداقية فتظهر أعمالي معبرة تنتقد المجتمع لأن الفن التشكيلي يوجد فيه إشكالية…. هل الفنان يوضع علي مكامن الجمال… أم هو محاكاة … أم هو نقد للمجتمع…. فالفن هو كل هذا وبالأخص نقد المجتمع وذلك يعنى طرح جميع القضايا التي تهم المجتمع

{ كلمة اخيرة قبل اسدال الستار

– اسرائيل منعتنا من كل شيء في غزة لكنها لم تستطع كسر ارادتنا ومنعنا من الابداع , الفنان يحتاج جسم يرعي الفن التشكيلي لتلبية متطلباته الفنية واقامة شبكات تواصل بين الفنانين في العالم العربي والغربي ليكون هناك تبادل خبرات فنية وثقافية مابينهم والاهتمام الكامل من قبل وزارة الثقافة لتنفيذ مشاريع .. وتوفير الطاقات الكامنة والمراسم المختصة لتوصيل صورة ورسالة تليق بعدالة القـــضية الفلسطينية.