نصف البريطانيين يعانون من التوتر

نصف البريطانيين يعانون من التوتر
ختان الإناث يمارس في قلب أوربا
لندن الزمان
سلطت صحيفة بريطانية الضوء على التقصير في مكافحة ظاهرة ختان الإناث التي يمارسها المهاجرون على الأراضي البريطانية رغم تجريم القانون البريطاني له.
ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً جاء فيه إن مجموعة من العاملين في قطاع الصحة حذروا من أن آلاف الفتيات يعانين تقصير المؤسسات الصحية والقضائية بحقهن في إطار تقرير يدعو إلى القضاء على الظاهرة في المملكة المتحدة . وقالت جانيت فويل وهي إحدى القائمات على إعداد التقرير إنه كما لا يمكن تصور عدم إبلاغ شخص يعمل في قطاع الصحة عن حالة انتهاك أطفال كذلك يجب أن يقوم العاملون في القطاع بإبلاغ الشرطة عن حالات ختان الإناث والتي تتوفر الأدلة على وقوعها.، وصنفت الصحيفة ختان الإناث ضمن انتهاكات حقوق الأطفال ويجب أن يُعامَل بالاهتمام نفسه الذي يعامل به انتهاك الأطفال. و يحرم القانون البريطاني ختان الإناث منذ عام 1985 إلا أن المهاجرين، من دول مختلفة يمارس فيها الختان، استمروا في ممارسته في بريطانيا. وينتشر ختان الإناث في إفريقيا والعالم العربي، وتبلغ نسبة انتشاره في بلدان مثل الصومال ومصر 90 في المائة. وبحسب تقديرات المنظمة الدولية فإن نحو ثلاثة ملايين فتاة وامرأة تواجهن خطر تشويه أعضائهن التناسلية في كل عام، بمعدل ثمانية آلاف حالة يومياً. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في كانون الثاني» يناير الماضي قراراً يهدف إلى إنهاء عمليات ختان الإناث، والتي وصفها بأنها ممارسة ضارة لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث .
ويعرف ختان الاناث بجميع الإجراءات التي تنطوي على الإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية الخارجية، أو إلحاق إصابات أخرى بالأجهزة التناسلية للإناث، إما لأسباب ثقافية أو لأسباب غير طبية. وقد أثبتت الأبحاث القائمة على الأدلة أن الختان له عواقب وخيمة على صحة المرأة والطفل، تبدأ من الألم والصدمة العصبية، وصولاً إلى زيادة حالات وفيات الرضع. وعواقب الختان طويلة الأجل وتشمل العدوى المزمنة وما يصاحبها من آلام، والاضطراب النفسي نتيجة للصدمة العصبية.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يهدف إلى إنهاء عمليات ختان الإناث، وعين يوم السادس من فبراير» شباط من كل عام يوماً دولياً لعدم التسامح إزاء هذه الممارسة
على صعيد اخر اظهرت دراسة جديدةأمس، ان الكثير من البريطانيين يُعانون من الإجهاد والتوتر، وبمستويات جعلتهم يقتربون من نقطة الإنهيار.
ووجدت الدراسة، التي اجرتها مؤسسة التأمين الصحي بوبا ونشرتها صحيفة ديلي تليغراف ، أن ما يقرب من نصف البريطانيين أقروا بأنهم يُعانون من التوتر، واعترف 27 منهم بأنهم اقتربوا من نقطة الإنهيار.
وقالت إن مستويات التوتر سجلت أعلى مستوياتها بين أوساط البريطانيين من الفئة العمرية 45 إلى 54 عاماً، فيما كانت النساء أكثر عرضة من الرجال لوصف أنفسهن بأنهن يعانين من مثل هذه الضغوط.
واضافت أن الأسباب الرئيسية للتوتر كانت المخاوف بشأن المال، والعمل، والحياة الأسرية، واعترف 44 من أصل أكثر من 10 آلاف مشارك من الجنسين بأنهم يعانون حالياً من التوتر.
واشارت إلى أن 28 من البريطانيين من هذه الشريحة اعترفوا بأنهم يشعرون بالتوتر منذ أكثر من عام، في حين اقرّ 27 منهم بأنهم يشعرون بصورة منتظمة بأنهم اقتربوا من نقطة الانهيار.
وكشفت الدراسة أن التوتر كان أكثر انتشاراً بين أوساط البريطانيين في العقدين الرابع والخامس من العمر، ووصف 50 منهم أنفسهم بأنهم يُعانون حالياً من التوتر بالمقارنة مع 38 بين أوساط نظرائهم من الفئة العمرية 55 عاماً فما فوق.
ووجدت أيضاً أن 49 من النساء البريطانيات كن أكثر ترجيحاً لوصف أنفسهن بأنهن يعانين من التوتر بالمقارنة مع 39 من الرجال، فيما أقرّ 60 من الجنسين بأنهم سيسعون إلى طلب المساعدة فقط حين يعجزون عن التعامل مع حياتهم اليومية.
AZP20