محاكمة ثلاثة مصريين وخمسة ضباط إسرائليين بتهم التخابر

محاكمة ثلاثة مصريين وخمسة ضباط إسرائليين بتهم التخابر
الوكيل السابق لجهاز المخابرات المصري لـ الزمان تنسيق بين الإخوان وجماعة بيت المقدس
القاهرة الزمان
كشف اللواء شريف اسماعيل وكيل المخابرات المصري السابق ل الزمان ان جماعة انصار بيت المقدس تنسق مع جماعة الاخوان المسلمين في الهجوم علي اقسام الشرطة بالعريش وباقي المدن المصرية.
واضاف ان تلك الجماعة نفذت جريمة خطف 3 ضباط وامين شرطة من نقطة الميدان في شمال سيناء ونقلتهم بالتنسيق مع حماس عبر الانفاق الي غزة.
في الوقت الذي كشفت مصادر امنية رفيعة المستوى ل الزمان ان الاخوان هم من ساهموا في انشاء تلك الجماعة في عصر الرئيس محمد نرسي. واضاف المصدر ان حماس تعوض بيت المقدس بشريا بعد كل ضربة توجهها اليهم القوات المسلحة بينما اشار الشيخ نبيل نعيم مؤسس تنظيم الجهاد السابق ان جماعة بيت المقدس هي الواجهه التي يعلق عليها الاخوان جرائمهم وعملياتهم المشبوهة حتي لا يتم ادراجهم ضمن المنظمات الارهابية المسلحة. في السياق ذاته كشفت مصادر جهادية طلبت عدم ذكر اسمها أن تنظيم أنصار بيت المقدس شهد انشقاقا كبيرا فى صفوفه مع بداية وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم، وذلك لسببين أساسيين، السبب الأول هو عقد خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الإخوان لقاء ببعض قيادات العمل الجهادي فى سيناء وغزة، وكان من ضمن المدعوين قياديان من جماعة أنصار بيت المقدس المكونة من الجانبين السيناوي والغزاوي، وقد أسفر الاجتماع عن إيقاف العمل المسلح بطلب من الشاطر بعد مجزرة رفح الأولى واغتيال 16 جنديا من القوات المسلحة فى شهر رمضان قبل الماضى، رغم مشاركة أفراد من التنظيمات الحاضرة للقاء فى فى تلك المجزرة، لكى لا تحرج أنشطتهم المسلحة الرئيس محمد مرسى الذي سيطبق الشريعة حسبما وصف الصدر، وإلا يتهم بالضعف وعدم السيطرة على الإرهاب. قواعد التنظيم اعتبرت مطالب الشاطر تحولا فى العقيدة الجهادية التى تأسس عليها التنظيم، وكانت النتيجة هى رفض بعض العناصر المتشدد لهذه السياسة الجديدة، وبالتالى مغادرتهم للتنظيم كله.
أما السبب الثانى فى انشقاق تنظيم أنصار بيت المفدس فيعود إلى اكتشاف اتصال مباشر بين عناصر مؤثرة فى التنظيم وبين ضباط مخابرات إسرائيليين يتبعون الموساد.
وتؤكد المعلومات أن حقيقة التعاون بين أنصار بيت المقدس والمخابرات الإسرائيلية قد تسربت أولا لعناصر التنظيم أنفسهم، حيث انكشفت عمالة أحد القيادات البارزة بالتنظيم للموساد الإسرائيلى بعد حادثة اغتيال عضو الجماعة إبراهيم عويضة البريكات فبعد الحادث كثفت مجموعات التنظيم مراقباتها الأمنية بالمناطق الحدودية للكشف عن أى اختراقات من أجهزة الأمن الإسرائيلية، وأثناء المراقبة رصدت مجموعة تحرك عنصر بارز بالجماعة فى المنطقة الحدودية بوسط سيناء القريبة من قبيلة الأحوات وكانت المفاجأة حينما تقابل بعناصر تابعة للموساد اخترقت الحدود بسيارة دفع رباعى سوداء.
وبعد أيام جاءت الضربة الثانية حينما اكتشفوا أن حادثة الاغتيال متورط بها 3 أشخاص ينتمون لنفس قبيلة القتيل الأحوات ومنهم عنصر يعمل لصالح الجماعة مهمته قصاص أثر يدعى سلامة محمد العوايدة، والذى فر هارباً للأراضى المحتلة، وأثناء تحقيقات الجماعة مع المتورطين اعترفوا بأن هناك اتصالات تتم بين العديد من الجماعات الجهادية وإسرائيل، بالإضافة إلى بعض الأفراد الذين لا ينتمون لأى جماعة وذكروا أسماءهم، وكان من ضمن الأسماء تلك الشخصية البارزة فى تنظيم أنصار بيت المقدس وهو من دائرة صنع القرار المقربة من أمير الجهاد، ولما انتشر الخبر بين أعضاء التنظيم تحقق بعضهم فى الأمر ليكتشفوا أن أمير الفتوى الذى يصدر أمر القيام بالعمليات ما هو إلا أحد الضباط العاملين بجهاز المخابرات الإسرائيلى ومع التحقق وفقا للمصادر علم المنشقون أن التعليمات الصادرة من الموساد للتنظيم تصدر عن طريق شفرات خاصة يتم بثها على القنوات الإعلامية والإذاعية والصحف الإسرائيلية، حيث تنشر الوسائل المذكورة فى تقارير إعلامية وصحفية جانب عن الأهداف المراد استهدافها وبعد أيام معدودة تكون هناك عملية إرهابية برعاية أنصار بيت المقدس تستهدف الأماكن التى حددها الإع ام الإسرائيلى، فعلى سبيل المثال تناقلت وسائل الإع ام الإسرائيلية تقرير عن تحذيرات لليهود الموجودين فى سيناء عن احتمال حدوث عملية إرهابية، وبالفعل أعقب التحذير عملية قتل الجنود رفح، وفى مرة أخرى تلقت الجماعة تعليمات باستهداف رموزومشايخ القبائل فى سيناء بعد نشر تقارير صحفية عن تعاون مشايخ القبائل ورموزها مع القوات المسلحة لمكافحة الإرهاب لتتكرر عمليات التصفية، ومؤخرا أذاع راديو إسرائيل تقريرا عن سعى الجماعات المسلحة فى سيناء نقل عملياتها إلى خارج سيناء وبعدها بأقل من أسبوعين جاءت محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية على أيدى عناصر التنظيم. ولم يقف الأمر عن هذا الحد بل إن التعاون وصل إلى أن الوحدة 8200 التابعة للمخابرات الحربية الإسرائيلية والمتواجدة بصحراء النقب قد أمدت التنظيم بأجهزة اتصالات لاسلكية متطورة ومشفرة قادرة على اختراق موجات الاتصالات اللاسلكية التى تستخدمها أجهزة الأمن المصرية، لمتابعة ورصد تحركاتها والمعلومات التى تنقلها الإشارات، وهو ما يعطى التنظيم تأمينا عاليا ومعرفة أى تحرك أمنى يستهدف البؤر الإرهابية التابعة لهم، وكذلك تعمل الأجهزة بنقل كل ما يتم استقباله من معلومات إلى مقر وحدة الاستخبارات الإسرائيلية، ويقتصر عمل أجهزة اللاسلكى على التجسس على أجهزة الأمن والتواصل بين قيادات الجماعة بعضهم البعض ولا يمكنهم خلالها التواصل مع عناصر المخابرات الإسرائيلية وهو أمر مقصود لكى لا يستطيع عناصر التنظيم تسجيل الاتصالات ومن ثم إثبات التعاون بينها وبين أجهزة الأمن الإسرائيلية وتوريطها فى الأمر فى حالة إلقاء القبض على عناصر التنظيم الإرهابى.
علي الجانب الاخر أكد الشيخ محمد أبو سمرة، القيادى بتنظيم الجهاد، أنهم كجماعات جهادية لم يسمعوا من قبل عن تنظيم تحت مسمى أنصار بيت المقدس بعد 30 يونيو، وهذا ما يؤكد أنها جماعة مستحدثة دخيلة على الإسلام، موضحا بأن الجماعة التى كانت شائعة منذ 25 يناير 2011 كانت مجلس شورى المجاهدين فى أكناف بيت المقدس والتى كانت تتولى العمل الجهادى ضد إسرائيل، وأضاف قائلا بالرغم من أننا من الجهاديين الذين تم اعتقالهم فى العهود السابقة إلا أننا نخشى الله فى الدم المصرى، لكن هؤلاء الخونة لا يحترمون الدماء ويورطون الإسلاميين فى تلك الجرائم البشعة .
من جهة اخرى حددت السلطات المصرية الخامس من شهر شباط موعدا لبدء محاكمة ثلاثة مصريين وخمسة من ضباط جهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد هاربين بتهم التخابر مع جهات اجنبية، حسبما افادت مصادر قضائية الاحد.
وقالت المصادر القضائية ان محكمة استئناف الاسماعيلية شبكة تخابر لصالح اسرائيل تضم 3 مصريين وخمسة ضباط اسرائيليين هاربين بعدما احالتهم نيابة امن الدولة العليا بتهم التخابر وإمداد جهة أجنبية بمعلومات تمس الأمن القومى للبلاد .
ولم توضح المصادر اذا كان المصريون الثلاثة جميعهم قيد الاعتقال. وقالت مصادر قضائية اخرى ان المصريين الثلاثة من مدينة رفح في شمال سيناء.
ويحاكم حاليا امام القضاء المصري مهندس اردني بتهمة التجسس لحساب اسرائيل.
وفي حزيران»يونيو 2011، وجهت مصر الى اسرائيلي اميركي الجنسية يدعى ايلان جرابيل تهمة التجسس لصالح اسرائيل.
وفي تشرين الاول»اكتوبر من العام نفسه، جرت صفقة بين مصر واسرائيل تضمنت مبادلة جرابيل ب25 سجينا مصريا في السجون الإسرائيلية.
على صعيد اخرز برأت محكمة مصرية الاحد مصورا يعمل في محطة الجزيرة القطرية مع 61 اخرين متهمين باحداث عنف في القاهرة، حسبما قالت مصادر قضائية ومحاميه.
وقالت المصادر القضائية ان محكمة شمال القاهرة برأت 62 متهما من بينهم مصور الجزيرة محمد بدر من تهم ارتكاب اعمال عنف وشغب بعد محاولة لاقتحام قسم شرطة بالاسلحة النارية والخرطوش .
والقي القبض على بدر، المصري الجنسية، في احداث عنف اندلعت في ميدان رمسيس في وسط القاهرة في اعقاب الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز»يوليو الفائت.
واكد محامي بدر شعبان سعيد تبرئة موكله، مؤكدا انه ليس متهما في اي قضائية اخرى.
وقال سعيد لوكالة فرانس برس ان الافراج عن بدر متوقع غدا .
وفي قضية منفصلة، احالت النيابة العامة الاسبوع الماضي عشرين صحافيا في قناة الجزيرة القطرية الى محكمة الجنايات، من بينهم اربعة اجانب متهمون بنشر اخبار وشائعات كاذبة .
وتتضمن قائمة المتهمين 16 مصريا واربعة اجانب هم بريطانيان وهولندية والاسترالي بير غريست.
واذا ما تم ادانتهم فان الصحافيين الاجانب قد يواجهون احكاما بالسجن تصل لسبع سنوات.
وعمل غريست لحساب بي بي سي ونال جائزة بيبودي المرموقة في 2011 على تحقيق اجراه حول الصومال.
من جانبها، نفت شبكة الجزيرة الاتهامات الموجهة لصحافييها، موضحة انه لم يتم ابلاغ صحافييها رسميا بتطورات قضيتهم.
وقال المتحدث باسمها في بيان ان العالم كله يعلم أن هذه الاتهامات الموجهة لصحافيينا ليس لها أساس، وهي اتهامات سخيفة لا تستند إلى واقع .
من جهتها، وصفت منظمة العفو الدولية قرار النيابة ب النكسة الكبيرة بالنسبة الى حرية الصحافة في مصر، ودعت الى الافراج عن ثلاثة صحافيين من قناة الجزيرة محتجزين منذ 29 كانون الاول»ديسمبر.
وكتب الامين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شتي ان الصحافيين لا يمكنهم العمل في جو من الخوف … . ان صحافة حرة امر اساسي مع اقتراب الانتخابات في مصر .
وفي اب»اغسطس، اعلنت السلطات المصرية قناة الجزيرة مباشر مصر، التابعة لشبكة الجزيرة، قناة غير قانونية ومنعت عملها في مصر.
وداهمت الشرطة المصرية من قبل مكاتب للجزيرة في القاهرة حيث جرت مصادرة معدات بث.
دخول قانون محاربة الإرهاب حيز التطبيق
AZP02