قتلى سوريا 130 ألفاً والمالح يرد على المعلم لافروف وزير خارجيتكم
سوريا البلد الأخطر على الصحافيين
بروكسل اسطنبول الزمان
قال المرصد السوري أن اعداد القتلى المسجلين في سوريا من كلا الجانبين بلغ 130 ألف شخص.
من جانب اخر استنكر رئيس اللجنة القانونية للائتلاف الوطني السوري المعارض، هيثم المالح إصرار وزير الخارجية السوري وليد المعلم على مشاركة إيران في مؤتمر جنيف2 الخاص بالتوصل إلى حل تفاوضي للأزمة السورية . وكان المعلم أعلن في تصريح بثته في وقت سابق وكالة الانباء السورية الرسمية، سانا، أن سوريا متمسكة بمشاركة إيران في المؤتمر ومن غير المنطقي والمعقول استبعاد إيران من المشاركة لأسباب سياسية من الولايات المتحدة وممن يسمون أنفسهم معارضة ، كما أشار إلى إن من يعتقد من المعارضة أنه ذاهب إلى جنيف2 لتسلم السلطة نقول له كفى أوهاما فنحن نذهب لنرى من يرفض من المعارضة التدخل في الشؤون الداخلية لسورية ويرفض الارهاب
ووصف المالح في تصريح لمكتب الائتلاف الوطني الإعلامي إصرار النظام بالأمر الطبيعي ، وقال لأن الحاكم الفعلي في سوريا روسيا وإيران، ولافروف هو وزير خارجية النظام وليس وليد المعلم ، فـ بشار الرئيس السوري وأزلامه بيادقا على رقعة الشطرنح تحركها إيران كيفما شاءت ، حسبما نقل عنه المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني
وحسب المالح، فإن روسيا تعلم تماما أن الأسد لا يمكن أن يكون في المرحلة الانتقالية، فإن تصريح الرئيس الروسي الذي عبّر فيه عن مخاوفه من أن يلقى بشار الأسد ذات مصير القذافي ومبارك، يدلّ على أن روسيا متيقنة من سقوط الأسد ولكن ما يريدونه، هو وجود ضمانات حقيقية تضمن سلامة عميلها في المنطقة . وأكد المالح في تصريحه لمكتب الائتلاف الإعلامي أن تنحي الأسد فقط غير مقبول ولكن لا بد من ملاحقته ومحاسبته على الجرائم التي ارتكبها بحق السوريين ، وأضاف حتى بالنسبة لأي مفاوضات فلن نقبل الجلوس مع الأسد أو مع أي فرد تلطخت يداه بالدماء على صعيد آخر اعلن الاتحاد الدولي للصحافيين مقتل ما لا يقل عن 108 صحافيين وعاملين في مجال الاعلام في العالم خلال العام 2013 حيث اصبحت سوريا البلد الاخطر عليهم قبل العراق وباكستان.
وبالرغم من تراجع عدد القتلى بنسبة 10 بالمقارنة مع 2012، دعت المنظمة الحكومات الى بذل المزيد لوقف اراقة دماء الاعلاميين . واعلنت في بيان ان مستويات العنف لا تزال مرتفعة الى حد غير مقبول وثمة حاجة ملحة لان تعمل الحكومات على حماية وتعزيز حق الصحافيين الاساسي في الحياة . كما وجهت المنظمة التي تتخذ مقرا لها في بروكسل نداء يائسا الى حكومات العالم باسره من اجل وضع حد للافلات من العقاب بالنسبة لاعمال العنف المرتكبة بحق الصحافيين والعاملين في المجال الاعلامي . وطالبت المنظمة بالحاح دولا مثل الفيليبين وباكستان والعراق باتخاذ تدابير جذرية لوقف اراقة دماء العاملين في الاعلام .
وصنف الاتحاد الدولي للصحافيين سوريا البلد الاخطر على الصحافيين حيث قتل 15 صحافيا فيها، يليها العراق 13 وباكستان 10 والفيليبين 10 والهند 10 والصومال 7 ومصر 6 .
وسقط 29 من الصحافيين القتلى في منطقة اسيا المحيط الهادئ، و27 في الشرق الاوسط والعالم العربي، بحسب المنظمة التي تمثل بحسب ما يذكر موقعها الالكتروني اكثر من 600 الف صحافي في 134 بلدا.
واشار الاتحاد الى ان العنف يطاول بشكل متزايد الصحافيات. وقد قتلت ست صحافيات فيما تعرضت العديدات الاخريات لتعديات جنسية واعمال تخويف وتمييز .
من جهتها اعلنت لجنة حماية الصحافيين الاثنين ان عدد الصحافيين الذين قتلوا اثناء ممارسة عملهم بلغ 70 صحافيا عام 2013، مراجعة بذلك حصيلة 52 صحافيا التي كانت اعلنتها قبل اسبوعين.
وقتل بحسب اللجنة التي تتخذ مقرا لها في نيويورك 28 صحافيا في سوريا وعشرة في العراق، وهما البلدان الاكثر خطورة على الصحافيين عام 2013.
وضمت اللجنة الى حصيلتها الجديدة القتلى الذين سقطوا في عملية قصف على محطة تلفزيونية عراقية وصحافيين قتلوا في العراق وسوريا والهند.
وتبني لجنة حماية الصحافيين حصيلتها على حد قولها على عملية بحث منهجية تهدف الى التثبت من ان الصحافيين قتلوا فعلا اثناء تأدية عملهم.
وهذه الحصيلة في تراجع طفيف عن العام 2012 حيث قتل 72 صحافيا، بحسب المنظمة غير الحكومية الاميركية. غير انها لا تزال تدرس حالات 25 صحافيا اخر قتلوا لمعرفة ما اذا كان يتعين ضمهم الى الحصيلة.
وكانت منظمة مراسلون بلا حدود ذكرت في تقريرها السنوي الصادر في 18 كانون الاول»ديسمبر مقتل 71 صحافيا اثناء مزاولة مهنتهم منذ مطلع العام بتراجع طفيف عن العام السابق، مشيرة في المقابل الى ارتفاع كبير في عدد عمليات الخطف 87 .
واخيرا اعلنت المؤسسة الدولية للصحافة الاثنين انها احصت مقتل 117 صحافيا على الاقل عام 2013 خلال تأدية عملهم، في تراجع عن الرقم القياسي الذي سجل عام 2012 وبلغ 132 بينهم 39 اثناء تغطيتهم النزاع في سوريا.
وتبقى منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا الاكثر خطورة للصحافيين حيث شهدت مقتل 38 صحافيا، حسب ما اشارت هذه المؤسسة التي تتخذ من فيينا مقرا لها.
وفي عام 2013 قتل 16 صحافيا خلال تغطيتهم للنزاع في سوريا وهو رقم اقل بثلاث مرات مما سجل عام 2012. الا ان سوريا تبقى مع ذلك البلد الاكثر خطورة للصحافيين في العالم.
/1/201 1 Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية التاريخ 1»1»2014
AZP01

















