عمي المثقّف
عندما كنت في كافترية الجامعة مع مجموعة من الصديقات نتبادل اطراف الحديث ، وما ان حضرت زميلة لي عرفت بشغفها بالثقافة والادب، والكتاب لايفارقها اينما حلت ، مالبثت ان تجد لها مكانا لتجلس حتى انهالت عليها التعليقات”عمي المثقفة” ما بلك وكيف حالك..
قلة قليلة في عصرنا الحاضر نجد ولعاً بلملمة المعلومات والافكار من الكتب اذا استثنينا بالطبع الصحفيين وطلاب الدراسات العليا وذوي الشأن العلمي والادبي وبالنسبة للمواطن العادي البسيط فنادرأ ما نجد من بينهم من يقرأ الكتب او حتى الجريدة .
ومن فعل سنجد الاصحاب او الاقارب يطلقون عليه تسمية ” المثقف” ضحكأ او استغرابا واستهزائأ يبدو ان قرأءة الكتب او حتى القصص والرويات في هذا الزمن تعد لدى البعض اعجوبة او نوعأ من انواع التفافة لكونها تضيع الوقت ؟ في حين سبل الحصول على الملعومات والتسلية اصبحت اسهل واسرع في حد فهمهم .
والحقيقة ان هذا التمسية التي اجدها مضحكه حينا وفقيرة علم ! حينأ اخر موجودة منذ زمن طويل اجدها احيانا في افلام الاسود والابيض الجميلة وفي المسلسلات الكلاسيكية العربية القديمة وحتى في حكايات الروايات ..
لا اعرف ان كان البعض يجده امرا جميلاً او مزعجاً لكن ليكن بالمعلوم الثقافة قبل ان تكون قرأءة هي اســلوب حياة فلتكن مثقفا ذهنيا وحياتيا وان لقب المثقف ايها القارئ محب الادب والعلم ستحصل علية ما ان رأئك الاصحاب والاقارب مع صديقك الاكثر نفعا منهم احيانأ ” الكتاب ” وان القراءة مفتاح لكل الابواب والالغاز ولا ضير من ان تكون عمهم المثقف ! ..
رغـــدة صلاح – بغداد























