
سفير ليبيا لدى الجامعة العربية لـ الزمان توافق عربي على تسليح الجيش الليبي
القاهرة الزمان
اكد السفير عاشور بوراشد مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية في تصريحات خاصة ل الزمان ان مناقشات المندوبين العرب اظهرت ان هناك توافقاً عربياً علي دعم الجيش الليبي بالسلاح لمواجهة الارهاب،واضاف ان الحكومة الليبية تؤيد مشروع القرار المصري بتشكيل قوي عربية لمواجهة الارهاب .
فى سياق متصل، كشف محمد كمال، أحد الكوادر الشبابية داخل الإخوان، فى تصريحات خاصة أن التنظيم أرسل خطابات للدول العربية المشاركة فى القمة، لتحريضها ضد مصر، ومطالبتها بالتوقف عن دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى، بحجة ما وصفه بالانتهاكات التى يمارسها النظام المصرى ضد أنصار مرسى .
ووجهت مها عزام، رئيسة ما يسمى المجلس الثورى التابع للإخوان فى تركيا، رسالة إلى الدول العربية، التى من المقرر أن تحضر القمة العربية، قالت فيها عليكم التوقف عن دعم النظام الحالى كما يجب على القادة العرب التضامن مع مرسى الذى يعانى كل أنواع المعاملة السيئة . في السياق ذاته حصلت الزمان على نص مشاريع القرارات التى سيتم رفعها إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر عقده غداً الخميس فى إطار التحضير للقمة العربية العادية السادسة والعشرين التى ستعقد يوم السبت المقبل بمدينة شرم الشيخ، وفى مقدمتها القضية الليبية والفلسطينية واليمنية.
ومن أبرز مشروعات القرارات وجود قرار يتعلق بالتطورات الخطيرة فى دولة ليبيا، حيث يؤكد المجلس مجدداً ضرورة الالتزام باحترام وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها وعدم التدخل فى شئونها الداخلية والحفاظ على استقلالها السياسى والالتزام بالحوار الشامل بين القوى السياسية النابذة للعنف والتطرف ودعم العملية السياسية تحت رعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا.
وطالب المشروع بتقديم الدعم الكامل بما فيه الدعم السياسى والمادى للحكومة الشرعية وتوفير المساعدات اللازمة لها لصون وحماية سيادة ليبيا بما فى ذلك دعم الجيش الوطنى حتى يستطيع مواصلة مهمته الرامية للقضاء على الإرهاب وبسط الأمن فى ليبيا، كما يطالب مجلس الأمن بسرعة رفع الحظر عن واردات السلاح إلى الحكومة الليبية باعتبارها الجهة الشرعية ليتسنى لها فرض الأمن ومواجهة الإرهاب ودعوة المجتمع الدولى لمنع تدفق السلاح إلى التنظيمات والجماعات الإرهابية فى ليبيا.
وأدان المشروع الجريمة النكراء ضد المواطنين المصريين بمدينة سرت والتفجيرات التى راح ضحيتها عشرات بين ليبيين ومصريين بمدينة القبة من جانب تنظيم داعش الإرهابى، وأدلى مندوب الجزائر بتصريح تفسيرى قال فيه من وجهة نظر بلادى فإن الفقرات المتعلقة برفع الحظر وتسليح الجيش الليبى تندرج ضمن السياق السياسى وهى جزء من الحل التوافقى المنشود من قِبل المجتمع الدولى باعتباره السبيل الوحيد لحل الأزمة الليبية، وذلك من خلال الحوار الشامل التوافقى بين الأشقاء الليبيين وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مواجهة التحديات والمخاطر فى ليبيا باعتبارها المؤهلة للقيام بالمهام السيادية لكل جيش وطنى، والمساهمة الفعالة فى محاربة الإرهاب، وبالتالى الحصول على الدعم والمساعدات الأمنية والعسكرية أما دولة قطر فقد تحفظت على القرار بالكامل بموجب مذكرة قدمتها إلى المجلس . وفى مشروع قرار حول التطورات الخطيرة فى اليمن، أكد المجلس أهمية وضرورة الالتزام الكامل بالحفاظ على وحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أى تدخل فى شئونه الداخلية والوقوف إلى جانب الشعب اليمنى فيما يتطلع إليه من حرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية، وتمكينه من تحقيق التنمية الشاملة التى يسعى إليها.
كما أكد أهمية الاستمرار فى دعم ومساندة الشرعية الدستورية، ممثلة فى الرئيس عبدربه منصور هادى، وما يبذله من جهود وطنية للمحافظة على كيان الدولة اليمنية ومؤسساتها واستئناف العملية السياسية والدفع بعملية الحوار الجارية بين مختلف المكونات السياسية استناداً إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطنى وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
واعتبر ما أقدمت عليه جماعة الحوثى من خطوات تصعيدية أحادية الجانب بمثابة خروج على الشرعية الدستورية والإرادة الوطنية المتمثلة فى مخرجات مؤتمر الحوار الوطنى وتعطيل للعملية السياسية الانتقالية، ورحب بإعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود استضافة مؤتمر تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية يشارك فيه جميع الأطراف السياسية اليمنية الحريصة على أمن اليمن واستقراره.
ويوجه مشروع القرار الشكر لمصر على جهودها الكبيرة التى بذلتها لوقف العدوان الإسرائيلى، التى أثمرت اتفاق وقف إطلاق النار وتثمين قرارها بفتح معبر رفح لتسهيل حركة المواطنين والجرحى جراء العدوان الإسرائيلى، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع، وتوجيه الشكر للملكة الأردنية الهاشمية لجهودها نحو وقف العدوان الإسرائيلى وتحقيق التهدئة من خلال عضويتها فى مجلس الأمن، وكذلك توجيه الشكر لجميع الدول العربية الشقيقة والصديقة التى بذلت جهوداً من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، وطالب مشروع القرار بالعمل على تنفيذ قرارات القمم العربية السابقة والخاصة بإنهاء الحصار الإسرائيلى وإعادة إعمار قطاع غزة، كما يدعو جميع الدول العربية إلى تسديد التزاماتها بالدعم الإضافى لصندوق الأقصى والقدس، وذلك تنفيذاً لقرارات القمم العربية المتعاقبة بهذا الشأن.
ويتضمن مشروع القرار العربى الخاص بلبنان تأكيد مجلس جامعة الدول العربية مجدداً التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسى والاقتصادى له ولحكومته، بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية وأمن واستقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه، مع التأكيد على حق اللبنانيين فى تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية والجزء اللبنانى من بلدة الغجر .
ويؤكد مشروع القرار حق اللبنانيين فى مقاومة أى اعتداء بالوسائل المشروعة والمتاحة، وأهمية وضرورة التفريق بين الإرهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال الإسرائيلى التى هى حق أقرته المواثيق الدولية ومبادئ القانون الدولى، وعدم اعتبار العمل المقاوم عملاً إرهابياً.
من ناحية اخري تواصلت الاستعدادات لتامين الوفود المشاركة امنيا في المؤتمر برا وبحرا وجوا حيث تم نشر 250 الف عنصر امني لتنفيذ خطه التامين فضلا عن 45 تشكيلا من القوات الخاصة فضلا عن حراسة السواحل بواسطة الضفادع البشرية .
AZP02

















