رئيس حزب النور السلفي يونس مخيون لـ لزمان نحن متوافقون مع الدستور والإخوان وضعوا خمسين من قياداتنا على قائمة الإغتيال


رئيس حزب النور السلفي يونس مخيون لـ لزمان نحن متوافقون مع الدستور والإخوان وضعوا خمسين من قياداتنا على قائمة الإغتيال
القاهرة مصطفى عمارة
كشفت مصادر بحزب النور ان الاجتماع الذي تم مؤخرا بين عدد من قيادات السلفية وشيخ الأزهر تمخض عن اتفاق بين الأزهر والسلفيين على التنسيق بين الطرفين على مواجهة افكار الاخوان المنحرفة والمتطرفة من تحريض ضد الجيش والشرطة ، فيما كشف يونس مخيون رئيس حزب النور السلفي في تصريحات خاصة ل الزمان ان خمسين من القيادات السلفية تم وضعهم على قوائم الاغتيال لدى الجماعات المتطرفة وعناصر جماعة الاخوان ،وذلك في أعقاب فتوى أهدرمن خلالها القيادي الاخواني وجدي غنيم الهارب في تركيا دماء قيادات الدعوة السلفية وحزب النور . للمشاركة في ثورة عزل مرسي وبسبب تلك الفتاوى والاراء الشاذة تلقينا العديد من التهديدات بالقتل وحرق ممتلكاتنا وصل الامر الى التهديدات الهاتفية وبالرسائل . واكد مخيون ان الحزب والدعوة السلفية تقدموا ببلاغات لوزارة الداخلية ضد أعضاء الاخوان المعتدين على قيادات الحزب في عدد من المحافظات ،ووصل الامر الى نحو 50 بلاغا لافتاً الي ان 90 من التهديدات تأتي من محافظة الجيزة تليها الاسكندرية وتساءل لماذا لم يتم القبض على الشخصيات المتورطة في مثل هذه الاعمال ؟ واعتبر مخيون ان الهجوم على الحزب دليل واضح على انهم يسيرون علي الطريق الصحيح وان قرار المشاركة في مشهد 3 يوليو وعزل مرسي كان امرا وطنيا يؤكد ايضا قوة وصلابة حزب النور بحسب وصفه . وتطرق رئيس حزب النور الى الحديث عن نظرة القوي السياسية للحزب باعتباره يسعي ليكون البديل للاخوان رافضا تشبية الحزب بجماعة الاخوان مشيرا الي ان هناك هجوما غير مبرر علي الحزب في الاونة الاخيرة تقف وراءه بعض الاحزاب الليبرالية والعلمانية واصحاب المصالح الذين لا يريدون وجود معارضة حقيقية بناءة علي الساحة السياسية بحسب تعبيرة .
وشدد مخيون علي ان حزب النور هو حزب سياسي ومتوافق مع الدستور والقانون قائلا لا يمنع ان يكون لنا مرجعية اسلامية ونحن نفتخر بذلك .
وعن حقيقة قيام الحزب بمراجعات فكرية للمحبوسين علي ذمة اعمال العنف تاييدا للاخوان قال الدكتور مخيون اقترحنا علي الاجهزة الامنية انه لابد ان يحدث اعادة تصنيف داخل السجون لان الـ 30 الفا المسجونين ليسوا كلهم تابعين لجماعة الاخوان ولم يقم هذا العدد باعمال عنف فيوجد منهم مظلومون ونخشي ان يتحولوا داخل السجون لذا فلابد من التفريق بينهم .
واضاف بالقول اقتراح الدعوة السلفية باختصار هو انه لابد من اعادة تصنيف الناس داخل السجون وبدء الحوار معهم مؤكدا ان الدعوة السلفية لديها استعداد للتدخل في مثل هذا الامر حال طلب الدولة منهم ذلك بالتنسيق مع الازهر ووزارة الاوقاف معتبرا ان ذلك لا يعني دعوة للتصالح مع القتلة والمتورطين في اعمال عنف ضد الشعب والجيش والشرطة فهذا الامر مرفوض تماما علي حد وصفه . واوضح مخيون ان الدعوة السلفية لها دور كبير في محاربة الافكار التكفيرية وكل مكان وجدت فيه الدعوة السلفية انعدمت فيه الافكار المنحرفة لانها تربي ابناءها علي الاسلام الوسطي الذي ينبذ العنف والتطرف ويحرم التفجير والتكفير طبقا لرؤيته .
AZP01